صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3960

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

صفار البيض... حليف شعرك؟

  • 10-08-2018

يصنّف الناس منذ القرن الحادي عشر صفار البيض علاجاً لتقوية الشعر. صحيح أن أبحاثاً قليلة تدعم هذا الأمر، ولكن ثمة مواقع إلكترونية كثيرة مخصصة لعلاجات الشعر وفروة الرأس التجميلية الطبيعية، من بينها صفار البيض.

يدّعي بعض أنصار الجمال الطبيعي أن وضع صفار البيض على الشعر يحفّز نموه. ويؤكدون أن صفار البيض ينشط فروة الرأس ويغذي جذور الشعر. من عناصر هذا الصفار الأساسية الكبريت، الذي يُعتبر أحد مكونات الشعر المهمة. فتحتوي كل مئة غرام من صفار البيض على 164.4 مليغراماً من الكبريت. ولكن لا أبحاث تؤكد أن وضع صفار البيض على الشعر يشكّل طريقة فاعلة للحد من خسارة الشعر أو تعزيز نمو شعر جديد.

الشعر الجاف

تشمل العناصر الأساسية في صفار البيض البروتين الذي قد يشكّل عامل تغذية ومعزّزَ لمعانٍ. كذلك يحتوي صفار البيض على كمية كبيرة من الدهون، ما يسهم في زيادة نعومة الشعر. ففي كل مئة غرام من صفار البيض، نعثر على 26.54 غراماً من الدهون.

يسهم أحد الدهون في البيض بالتحديد، الليسيثين، في ترطيب الشعر. ويشكّل أيضاً مكوناً في بعض منتجات تجميل الشعر. لذا ينصح خبراء العلاجات الصحية البديلة غالباً باستخدام صفار البيض لمداواة الشعر الجاف والتالف.

كيفية استخدامه

تشمل الأساليب المتاحة إعداد قناع للشعر من البيض. إليك الطريقة:

• اخفقي بيضتين إلى ثلاث بيضات مع قطرتين إلى ثلاث قطرات من عصير الليمون الحامض، ما يسهم في التخفيف من رائحة «البيض» في القناع.

• واصلي الخفق إلى أن تظهر الرغوة على سطح الخليط.

• ضعيه على الشعر.

• غطي الشعر بقلنسوة استحمام واتركيه مدة 20 دقيقة تقريباً. خلال هذه الفترة، يجف خليط البيض ويبدو دبقاً عند لمسه.

• اغسلي الشعر بالماء البارد أو الفاتر لأن غسله بالماء الساخن يؤدي إلى تكتل البيض على الشعر. صحيح أن هذه مشكلة بسيطة، إلا أنك ستضطرين إلى غسل شعرك مرات عدة.

• اغسلي الشعر بعد ذلك بالشامبو ومنعم الشعر كالمعتاد.

• كرري علاج الشعر هذا مرةً أو مرتين في الشهر.

يقترح البعض إضافة مكونات مختلفة إلى خليط صفار البيض بغية تعزيز النعومة واللمعان.

تشمل الأمثلة:

• الموز.

• العسل.

• زيت الزيتون.

• زيت جوز الهند.

هل يحمل بياض البيض فوائد؟

ينادي بعض خبراء التجميل الطبيعي بقدرة صفار البيض على إبقاء الشعر رطباً وناعماً. لكن بياض البيض يحمل أيضاً الفوائد للشعر.

بياض البيض هو الجزء الأكثر لزوجة في البيضة الذي لا يضم صفاراً وغني بالبروتين، فضلاً عن فيتامينات مثل النياسين والريبوفلافين. وتؤدي هذه المواد المغذية دوراً في نمو الشعر وتجدده.

على غرار صفار البيض، لا تتناول أبحاث كثيرة فوائد بياض البيض التجميلية. لكن البعض يستخدمه لتنقية الشعر، لأنه يحتوي على إنزيمات تسهم في إزالة المواد الفائضة المتراكمة على الشعر.

يُنصح باستعمال بياض البيض غالباً لمعالجة الشعر الدهني. إليك طريقة مفصلة لاستخدامه:

• خذي نصف كوب من بياض البيض وضعيه على شعرك الرطب.

• اتركيه مدة 20 دقيقة.

• اغسلي الشعر بالماء البارد.

• اغسلي شعرك بالشامبو كالمعتاد.

• يستخدم البعض بيضاً كاملاً في علاج الشعر، ما يمده بالرطوبة، فضلاً عن فوائد تزيل الدهون المتراكمة عليه.

المخاطر

يشمل استعمال البيض لمعالجة الشعر مخاطر محدودة.

من هذه المخاطر المحتملة الإصابة بردة فعل حساسية تجاه بروتينات البيض عند وضعه على الجسم. فإن كنت تعانين أرجية مفرطة تجاه البيض، عليك تفادي علاج الشعر هذا.

تشمل الأعراض التي قد تعانينها إذا أصبت برد فعل أرجي الحكة، والتورم، والاحمرار. فضلاً عن ذلك، إذا أضفت الزيت، مثل زيت الزيتون، إلى خليط البيض، فقد يزيد ذلك احتمال تسربه إلى الوجه. وإذا كنت تعانين أرجية، فقد تصابين بأعراضها. كذلك قد يجعل صفار البيض الشعر يبدو مدهناً.

وإذا عرّضت أيضاً صفار البيض لحرارة عالية وهو على شعرك، فقد يشتد هذا الصفار أو «يُطهى». وهكذا تواجهين صعوبة في غسله.

أقنعة شعر أخرى

ثمة علاجات شعر طبيعية أخرى غير البيض. صحيح أن هذه لم تخضع أيضاً لأبحاث كافية، إلا أنك تستطيعين إعداد بعضها بسهولة، مستخدمةً مكونات متوافرة بكثرة.

• الأفوكادو: اسحقي نصف حبة أفوكادو ودلكيه على شعرك النظيف الرطب. للدهون في الأفوكادو خصائص مرطبة.

• زيت الزيتون: افركي زيت الزيتون الدافئ على شعرك. غطي الشعر بكيس بلاستيكي ولفيه بمنشفة. اتركيه على شعرك مدة 45 دقيقة ثم اغسلي شعرك بالشامبو لتتخلصي من الزيت.

• خل التفاح: اخلطي ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون وبياض ثلاث بيضات. افركي الخليط على شعرك، وغطيه بقلنسوة حمام، واتركيه مدة 30 دقيقة. اغسليه بعد ذلك بالشامبو والماء.

ما هذه إلا بعض أقنعة الشعر التي يمكن إعدادها مع صفار البيض. لكننا نكرر أن لا أبحاث علمية تؤكد فاعليتها.