صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3907

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

خلود الرشيدي: ورشة السينوغرافيا في «كلباء» تستمر حتى 16 الجاري

استهلت بها فعاليات «عناصر العرض المسرحي» بدورتها السابعة

دشنت د. خلود الرشيدي ورش عناصر العرض المسرحي الخاصة بالدورة السابعة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة بالشارقة في المركز الثقافي بكلباء، من خلال ورشة السينوغرافيا.

وفي هذا الصدد، لفتت د. الرشيدي إلى أن الورشة قد انطلقت في 5 الجاري، مدشنة الورش الخاصة بمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، وبمشاركة 41 متدرباً من الجنسين على مستوى إمارة الشارقة بدولة الإمارات الشقيقة، وتستمر ورشة السينوغرافيا حتى 16 الجاري، موجهة الشكر إلى إدارة المهرجان على تكليفها بهذه الورشة.

وأشارت إلى أنها بدأت الورشة في أيامها الأولى من خلال الجانب التحضيري النظري مع المتدربين، ثم وصولا إلى الجانب التطبيقي، متطرقة إلى أن أهمية الديكور وقطعه القادرة على توصيل المعلومة بطريقة أعمق أفضل في بعض الأحيان أكثر من جهد الممثل الضعيف على الخشبة، إضافة إلى شرحها الموسع لعناصر العرض المكونة من العنصر الفكري، والبشري، والمرئي، والمسموع.

من جانب آخر، كانت د. الرشيدي، قد أشرفت على عدد من الورش المسرحية، منها ورشة صناعة الشخصيات العرائسية في المهرجان العربي السادس لمسرح الطفل، وهي متخصصة أيضاً في مجال الدمى والعرائس.

وفي هذا الشأن أكدت أن الدمى والعرائس والأقنعة عرفت بأنواعها المختلفة مع بدايات الحياة الإنسانية، فقد بدأ الإنسان البدائي استخدامها في شعائره وطقوسه الدينية، ثم تطور هذا الاستخدام فيما بعد بتطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، حتى وصلت هذه الدمى في عصر متأخر إلى فن من الفنون المسرحية، فهي أداة للعب الإنساني.

وتابعت الرشيدي أنه في نهاية القرن التاسع عشر وحتى اليوم على وجه الخصوص أصبحت العرائس وسيلة من وسائل الثقافة والترفيه وتربية الإحساس الجمالي للمتلقي، سواء للأطفال أو للكبار. واكتسب مسرح العرائس بذلك توصيفا جديدا، إذ أصبح إحدى الوسائل الرئيسة في تعليم الطفل، وفي الوقت ذاته يعد عرضا شائقا للكبار، فمن خلال ألعاب العرائس الهادفة يتم التدريب على كيفية التعبير عن النفس؛ سواء للمبدع أو للمتلقي، حيث تقدم مسرحيات العرائس أنماطا مختلفة ورموزا لموضوعات من الخيال أو من الحياة توحد بين المبدع والمتلقي لتقيم بينهما علاقة جديدة ترتبط بسياق العمل الفني، سواء في قاعة العرض أو غيرها من الأماكن التي يمكن أن تقدم فيها عروض مسرح العرائس.

ولفتت إلى أن تلك الورشة احتضنت أعمارا صغيرة، وقامت بتعليمهم على تصنيع عرائس القفاز، وعرائس السلك، وعرائس الماريونيت، وهي عرائس «الخيوط»، من خلال شرح توضيحي، حيث حضرت مجموعة من أشكال العرائس حتى يتعرف عليها الأطفال المنتسبون للورشة، وأيضا تعريفهم بالخامات والمواد التي تستخدم في تصنيع العرائس.

يذكر أن د. الرشيدي، عضوة هيئة التدريس في قسم الديكور المسرحي بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تحمل شهادته في البكالوريس، كما أنها حاصلة على درجة الماجستير في مسرح العرائس، ودرجة الدكتوراه في الخيال العلمي بمسرح الطفل.

الرشيدي شاركت في عدد من الورش منها صناعة العرائس