صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3904

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الصحة»: الفلاح يستقيل وشواغر المناصب القيادية تتزايد

العتيبي: 600 حالة جاهزة لزراعة الكلى على قائمة الانتظار

قدم وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د. وليد الفلاح استقالته من منصبه اعتباراً من الأحد 15 أبريل المقبل، ومن شأن الاستقالة أن تزيد من عدد المناصب القيادية الشاغرة في الوزارة. وقالت مصادر صحية مطلعة، إنه بخروج وكيلي الوزارة السابقين د. محمود عبدالهادي ود. عمر السيد عمر قبل نحو 5 أشهر، أصبحت ثلاثة مناصب قيادية شاغرة، هي: قطاع الخدمات الذي كان يشغل قيادته عبدالهادي، وقطاعا الأدوية والتجهيزات الطبية والرقابة الدوائية وهما قطاعان منفصلان كان يشغلهما السيد عمر.

وأشارت المصادر إلى أن مجلس الوزراء لم يجدد حتى الآن للوكيلين

د. محمد الخشتي وسلمان الهيفي، إلى جانب احتمال عدم التجديد لعدد آخر من الوكلاء المساعدين في الصحة لتجاوزهم المدد القانونية. علماً أن وزير الصحة، بحسب مصادر الوزارة، يعتزم إعداد قائمة بأسماء وكلاء مساعدين جدد من الشباب.

من جانب آخر، احتفلت رابطة الكلى الكويتية أمس، باليوم العالمي للكلى في مجمع الأفنيوز تحت شعار «صحة المرأة والكلى: تضمين - تمكين – تقدير».

وقال رئيس الرابطة د. تركي العتيبي، إن الكويت فيها 2200 مريض فشل كلوي، وتم إجراء نحو 2170 حالة زراعة كلى في الكويت، منها 89 حالة زراعة العام الماضي، وبينها 25 حالة تبرع لموتى متوفين دماغياً.

600 حالة

وأكد العتيبي، في تصريح صحافي على هامش الاحتفال، وجود 600 حالة جاهزة لزراعة الكلى على قائمة الانتظار، وأوضح أن نسبة التبرع سنوياً غير كافية، إذ إن حالات الانتظار مرتفعة جداً، مشدداً على ضرورة توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة لاسيما أن مجمع الفقه الإسلامي أجاز التبرع أكثر من مرة.

وأضاف أن نحو 195 مليون إمرأة مصابة بمشاكل الكلى حول العالم وهو السبب الثامن للوفاة عند النساء، ويتسبب في وفاة 600 ألف حالة سنوياً، وهو يصيب النساء بنسبة 14 في المئة، والرجال بنسبة 12 في المئة. وقال إن غسيل الكلى لدى الرجال أكثر منه لدى النساء لعدة أسباب منها، أن المرض يتطور أكثر لدى الرجال، وعدم وجود علاج بشكل متساو بين النساء والرجال في بعض الدول.

من جانبه، قال رئيس وحدة الكلى بمستشفى الفروانية ونائب رئيس الرابطة الكويتية للكلى د. أنس اليوسف، إن هناك الكثير من الدراسات الخاصة بالعلاجات التعويضية للغسيل الكلوي، لكنها لا تزال قيد الدراسة والبحث، وأن العلاجات المعتمدة حالياً في الكويت هي غسيل وزراعة الكلى فقط.