صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3872

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجي هينسون: لدي آمال كبيرة بالمستقبل

• تؤدّي دور امرأة قوية في Proud Mary

  • 03-02-2018

أدت تراجي هينسون أدواراً عدة اضطرت فيها إلى إطلاق النار. ولكن في دور البطولة في Proud Mary، هذه أول مرة تكون فيها القاتلة المأجورة. تلبس ممثلة مسلسل Empire، التي جعلت علم الحساب يبدو مميزاً في Hidden Figures، الجلد الأسود في عملها الأخير، وتخفي ترسانة تجعل جون ويك فخوراً، وتقود سيارة مازيراتي من مهامها وإليها، منفذةً ما تطلبه منها عائلة تعمل في مجال الجريمة المنظمة في بوسطن. كانت تعمل «لدى هذا الرجل ليلاً ونهاراً»، لكن حياتها تنقلب رأساً على عقب عندما تلتقي فتى صغيراً يدخل حياتها مصادفة عندما تخفق إحدى عملياتها. تُبرز مقتطفات الفيلم مشاهد حركة لم يسبق أن رأيناها من هينسون حتى اليوم. أما ملصق العمل، فيعيدنا إلى زمن كانت فيه موجة استغلال السود رائجة. تتحدث هينسون، التي كانت أيضاً منتج الفيلم المنفذ، عن جهودها الأخيرة لتمكين المرأة.

يهدف فيلم Proud Mary إلى تمكين المرأة في زمن نحن بأمس الحاجة إلى ذلك. هل خططت لذلك؟

كلا، هكذا شاءت الأقدار. يحرص القدر على حدوث التطورات في وقتها المناسب. وما كنت أستطيع أنا نفسي أن أخطط لذلك بشكل أفضل. لم يكن هذا من ترتيبي، بل هذا ما شاءه الكون. ولكن ها نحن! ويمكنني اليوم استخدام هذا المنبر لأتحدث عن بعض المسائل المهمة. يتناول الفيلم أهمية استعادة القوة وعدم التحوّل إلى ضحية أو القبول بهذا الدور. تريد هذه المرأة أن تخرج من نمط حياتها الذي سئمته. لكن مجموعة من الرجال تأمرها وتمنعها من ذلك. فما الحل؟ تستعيد قوتها. هذا جوهر القصة. ولكن بالنسبة إلي كممثلة في هذه اللعبة، يعكس الفيلم أهمية أن تؤدي امرأة أميركية من أصل أفريقي في سن معينة الدور الرئيس في فيلم مماثل. يكفي أن يُعرض عليها هذا الدور. لم نرَ أمراً مماثلاً منذ سبعينيات القرن الماضي. شاهدنا كثيراً من الأدوار المساندة والثانوية القوية، بيد أننا لم نرَ امرأة في دور الفيلم الرئيس (غالباً). هذا فيلمها... تفوز في النهاية وتقتل الرجل... لم نرَ هذا منذ السبعينيات.

لماذا لم نرَ فيلماً مماثلاً منذ ذلك الحين؟

لا يرون المكاسب المالية. لا يتحلى أحد بالذكاء الكافي ليرى أرباح هذا الفيلم المالية. لكنهم سيشاهدونه في مطلق الأحوال.

لمَ احتاج أصحاب القوة إلى هذه الفترة الطويلة ليستيقظوا ويتحركوا؟

يسيطر الخوف على الناس. يرون المناصب المتبدلة في هذه الاستوديوهات ويدركون مواضع الخطأ. ترتاد النساء دور السينما أكثر من الرجال. لذلك من الذكاء التوجه إلى إليهن.

هل تخيلتِ أنك قد تصبحين بطلة أفلام حركة عندما دخلت مجال العمل هذا؟

مَن يتخيل أمراً مماثلاً؟ وهنا تكمن المتعة. هنا نجني المكاسب. مَن لا يرغب في أداء دور البطل القوي؟ هذه أفضل شخصية.

هل استندتِ في دور ماري إلى شخصية محددة؟

كان لا بد من أن أنقل ما قدمه مَن سبقوني، خصوصاً بام غرير. لكنني جعلت تلك الشخصية حقيقية وصادقة. لا نرى في الحياة كثيراً من القاتلات المأجورات. لذلك أجريت بعض الأبحاث عن الرجال، وعثرتُ مصادفةً على رجل يُدعى أيسمان (ريتشارد كوكلينسكي) أثار اهتمامي. أحببته. قام بأعمال مريعة، إلا أن أمراً ما في شخصيته شدني إليه. أعتقد أن هذا ما جعله القاتل المأجور المناسب، بما أن عليه تنفيذ بعض عمليات القتل عن مسافة قريبة جداً. ما كان يستخدم دوماً سكيناً أو مسدساً، بل لجأ أحياناً إلى حقنة على لوحة القيادة. بدا لي مثيراً للاهتمام.

مَن بطل أفلام الحركة المفضل لديك؟

أحب كيانو ريفز وليام نيسون، وأهوى أيضاً كل أعمال بوند. لكن المفضل لدي يبقى دانيال كريغ لأنه نقل هذه الشخصية إلى مستوى أعلى. أعرب عن جرأة أكبر وبدا أكثر جاذبية. أعتقد أن إدريس (إلبا) ينجح في دور بوند، أو ربما أنا.

ممن استمدت إلهامك في هذا الدور؟

من النساء اللواتي يناضلن في سبيل الأفضل. تستند هذه الشخصية إلى كل أنواع النساء، النساء اللواتي عرفتهن في حياتي، وصديقاتي.

هل تعتقدين أن ماري ستمهد الدرب إزاء بطلات أخريات في عام 2018؟

هذا ما أرجوه. لا أستطيع توقع المستقبل، إلا أنني آمل ذلك بالتأكيد.

بطل أفلام الحركة المفضل لديها دانيال كريغ