الوحدة يحرز كأس السوبر الإماراتية للمرة الثانية

نشر في 22-01-2018
آخر تحديث 22-01-2018 | 00:04
إسماعيل مطر قائد الوحدة يرفع كأس البطولة وسط فرحة زملائه
إسماعيل مطر قائد الوحدة يرفع كأس البطولة وسط فرحة زملائه
توج الوحدة بلقب كأس السوبر الإماراتية لكرة القدم بعد فوزه على الجزيرة بطل الدوري 2-صفر.
أحرز الوحدة، بطل مسابقة الكأس، لقب كأس السوبر الإماراتية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الجزيرة، بطل الدوري، 2 - صفر، أمس الأول، في استاد نادي بني ياس.

واستمرت عُقدة الجزيرة في البطولة، التي انطلقت بحلتها الجديدة عام 2008، بعدما فشل في إحراز لقبها في أربع مناسبات سابقة، حيث كان خسر أمام الوحدة بركلات الترجيح 5-6 (الوقت الأصلي 2-2) في 2011، ثم أمام العين بركلات الترجيح 4-5 (الوقت الأصلي صفر-صفر) في 2012، وأمام الأهلي 1-2 في نسخة 2016 التي أقيمت في مصر.

ودخل الوحدة، الذي أحرز اللقب للمرة الثانية بعد 2011، على حساب منافسه التقليدي الجزيرة بالذات، المباراة منتشيا بنتائجه الأخيرة، ومن بينها فوزه على الجزيرة نفسه 4-2 في مباراة مؤجلة، التي جعلته يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين عن العين المتصدر.

وكانت سيطرة الوحدة واضحة، وهو ترجم ذلك إلى هدف الافتتاح، بعدما أخطأ سالم راشد مدافع الجزيرة في تمرير الكرة، لتصل إلى الأرجنتيني سيباستيان تيغالي من على حدود منطقة الجزاء سددها قوية أصابت القائم، وارتدت إلى باتنا، الذي أودعها بسهولة في شباك حارس المرمى علي خصيف (21).

وسجل الوحدة هدف التعزيز، بعدما أخطأ خصيف في إبعاد الكرة وصلت إلى إسماعيل مطر (35 عاما)، الذي حاول تسديدها، لكن حارس مرمى الجزيرة عرقله، لتحتسب ركلة جزاء سددها دزودزاك بنجاح (60).

وقال الروماني لورينت ريجيكامب الذي أحرز اللقب الأول في مسيرته مع الوحدة التي بدأت في يوليو الماضي، ولا يزال فريقه ينافس على ثلاثة ألقاب أخرى، هي: الدوري وكأس الرابطة وكأس الإمارات: «أتمنى أن يكون للفوز بالسوبر انعكاس إيجابي على بقية الموسم، فنحن نلعب على كل البطولات المتوافرة، ولدينا مباراة صعبة بعد أربعة أيام (أمام النصر في الدوري)، وسنحاول أن نفوز، والمهم أن تبقى أقدام اللاعبين على الأرض، ونفكر في القادم الأصعب».

وقال الهولندي هينك تين كات مدرب الجزيرة: «خسرنا بأخطاء فردية من لاعبينا. الهدف الأول جاء بخطأ من مدافعنا. حاولنا العودة في الشوط الثاني، وحصل خطأ ثانٍ استفاد منه الوحدة، رغم أنه كان نقترب من التعديل بعد عدة فرص سنحت لنا».

وتابع: «بعد الهدف الثاني كان من الصعب العودة للمباراة، ونحن بالمجمل لم نكن في يومنا».

back to top