صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3603

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نسرين الأمين: سعيدة بالتعاون مع أشرف عبدالباقي

• ترى أن العمل الجيد يفرض نفسه في أي موسم

رغم أن سنوات عمرها الفني قليلة، فإنها ظهرت وسط نجمات الدراما التلفزيونية وفي مقدمة الصفوف. إنها الفنانة نسرين الأمين التي تُعرض لها راهناً أولى بطولاتها الدرامية «عائلة زيزو» مع الفنان أشرف عبد الباقي، وتشارك في «الشارع اللي ورانا». عن أعمالها، وأمور فنية عدة تحدثنا إليها.

هل ترين أن توقيت عرض «عائلة زيزو» مناسب؟

لا أهتم بمواعيد طرح العمل، كذلك لا أقتنع بأن ثمة موسماً أفضل من موسم آخر، لأن العمل الجيد يجذب إليه الجمهور بغض النظر عن توقيت طرحه.

بالنسبة إلى «عائلة زيزو»، أعتقد أن موعد طرحه مناسب لأننا مع بداية العام الدراسي، فالمسلسل يتناول في جزء من أحداثه مشاكل الأسرة المصرية، خصوصاً التعليم، إضافة إلى طقوس وعادات وتقاليد ومشاكل كثيرة تعيشها العائلة، يُعالجها بطريقة كوميدية لطيفة. وأتصور أن الجمهور بحاجة إلى عمل كوميدي خفيف.

هل عرض العمل على شاشة واحدة وحصرياً يضره؟

«الأرزاق في يد الله» هذه حقيقة أؤمن بها. وفي الحالات كافة المسألة نسبية وتخص المنتج أكثر، فهو الأدرى بتوقيت عرض العمل، وكيف يجمع مكاسبه. لكن بالنسبة إلى الفنان، ثمة مقاييس ونسب مختلفة لا يمكن أن تكون كلها صحيحة أو خاطئة. كذلك ثمة أعمال كثيرة تُعرض على قناة واحدة وحصرياً، وتحقق نجاحا ًمنقطع النظير مثل «ذات» الذي «كسر الدنيا»، يضاف إلى ذلك وجود عرض أول وثانٍ، كذلك توافر الـ{يوتيوب». لذا لا يمكن اتهام العرض الحصري بأنه يظلم العمل، لأننا نقدم فناً مستمراً وليس لموسم واحد.

شخصية وتصوير

حدثينا عن تجربتك مع أشرف عبد الباقي في مسلسل «عائلة زيزو».

شرف لي أن أتعاون مع فنان بحجم أشرف عبد الباقي، وأشاركه في معظم المشاهد، فالعمل معه إضافة كبيرة لي. تعلمت منه الكثير، فهو إنسان منظم وكريم ويحترم كل من يعمل معه. كذلك تشرفت بالعمل مع المخرجة شيرين عادل للمرة الثانية بعد «شقة فيصل». عموماً، كنت سعيدة بأجواء التصوير التي شهدت أجمل الكواليس اللتي عملت فيها طوال حياتي، وبحضور السيناريست علاء حسن، ومحمد نبوي. لذا أنا متفائلة بالتجربة، ومتأكدة أنها ستترك بصمة لدى الناس.

هل استغرق تصوير «عائلة زيزو» مدة طويلة، وما هي أكثر الصعوبات التي واجهتك أثناء ذلك؟

على عكس ما أشيع، لم تتجاوز فترة تصوير المسلسل تصوير أي مسلسل من 30 حلقة. توقفنا مرة واحدة قبل شهر رمضان الفائت، وعند تحديد موعد العرض على الفضائيات كان يتبقى لنا تصوير مدة أسبوع، واستأنفنا العمل في الفترة الأخيرة. والحمد لله، الأجواء كانت هادئة، وكنت سعيدة بالتعاون مع فريق أشبه بالأسرة الواحدة، وحزنت عندما انتهينا من العمل.

ماذا عن شخصيتك في المسلسل؟

يشكِّل العمل تحدياً جديداً، خصوصاً أن الدور مختلف وجديد بالنسبة إليّ، إذ أجسد شخصية أم لنجوم تعمل مدرسة وتدعى جميلة. وأشكر المخرجة شيرين لأنها راهنت عليَّ ورشحتني لمثل هذا الدور الذي أتوقع أن يفاجأ به الجمهور مثلي تماماً.

شروط وأدوار

هل لديك شروط لقبول أي عمل؟

لا أشترط إلا توافر القصة الجديدة وفريق عمل أرتاح معه، والأهم أن يختلف الدور عما قدمته سابقاً.

هل ترين نفسك في الكوميديا أكثر أم في التراجيديا؟

الحمد لله، نجحت في تقديم اللونين وبشكل جيد. شخصياً، لا أبحث عن قالب معين، وأحرص على ألا أسجن نفسي في شخصية محددة لأني ممثلة، وبإمكاني تقديم الأدوار كافة.

رغم نجاحك خلال فترة قصيرة، ألا تبحثين عن البطولة المطلقة؟

رغم أن عمري الفني سنوات قليلة معدودة، فإنني قدمت بطولات عدة وسعيدة بها، مثل «ولاد رزق، وشد أجزاء، والبيوت أسرار، وأخيراً «عائلة زيزو» مع النجم أشرف عبد الباقي. أما البطولة المفردة فتأتي في مرحلة لاحقة، ولا أفكر فيها راهناً. كل ما يشغلني الدور الجيد والمختلف ورأي الجمهور. والحمد لله، الأدوار التي قدمتها كافة جيدة، وهي من وجهة نظري بطولة.

«الشارع اللي ورانا»

حول مسلسل «الشارع اللي ورانا» تقول نسرين الأمير: «لا يمكنني البوح بأية تفاصيل تخص العمل أو دوري فيه، تنفيذاً لأمر مخرجه مجدي الهواري. ولكن ما يمكنني قوله إن الجمهور فعلاً سيفاجأ بمادة مختلفة. أنا سعيدة به، خصوصاً أنه يشكِّل التعاون الأول لي مع المخرج مجدي الهواري، والنجوم: لبلبة، وفاروق الفيشاوي، ودرة في ثاني تعاون معها بعد «سجن النسا». وبعيدا عن أية تفاصيل خاصة أنجزنا 75 بالمئة من الأحداث والتصوير كان مجهداً، لكن العمل لافت وتفاصيله كلها جيدة، وكلنا سعداء بالتصوير الذي نمضي فيه معظم يومنا».

أحرص على ألا أسجن نفسي في شخصية محددة