صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

اللبناني جورج شقير من الشخصيات «الأكثر تأثيراً» في الصناعة الترفيهية

ستيفاني صليبا تخوض تجربة الدراما المصرية بطلةً

حدثان لافتان شهدتهما الساحة اللبنانية الفنية في الأيام القليلة الماضية: أولاً، اختيار المنتج السينمائي جورج شقير من ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في قطاع الأعمال الترفيهية. وثانياً، إعلان الممثلة ستيفاني صليبا أنها ستخطو أولى خطواتها في الدراما المصرية بطلةً في «فوق السحاب». مزيد التفاصيل فيما يلي.

صنّفت مجلة Variety المُنتِج السينمائي اللبناني جورج شقير، صاحبَ شركة «أبّوط برودكشن»، من ضمن الشخصيات «الأكثر تأثيراً» في قطاع الإنتاج الإعلامي وصناعة الترفيه في أنحاء العالم.

وأدرجت المجلة الشهيرة شقير ضمن قائمتها السنوية Variety500 لعام 2017، والتي تضمّ أبرز الشخصيات المؤثرة في هذا القطاع الذي بلغ حجم الأعمال فيه نحو تريليوني دولار.

واللائحة تخضع للتحديث سنوياً حيث تُدرج الشخصيات وفق إنجازاتها خلال سنة، وتتولى هيئة تحرير Variety اختيار المستحقين استناداً إلى بحوث موسعة.

تبلّغ شقير إدراجه في اللائحة في رسالة وجهتها إليه ناشرة Variety ميشيل سوبرينو، ومُساعِدا رئيس التحرير أندرو فالينشتاين وكلوديا إلّير. وفي النبذة التي نشرتها المجلة عن شقير وسبب اختياره، أشارت إلى أن «أبّوط برودكشن»، التي يترأسها شقير منذ عام 2005، تُطوّر وتُنتج أفلاماً في أنحاء العالم، وتوزّع أفلامهاً الروائية والفنّية والتجريبيّة لبنانياً وعربياً وعالمياً. وذكّرت بأن Schortcut Films المنبثقة عن «أبّوط برودكشن» شاركت في إنتاج أفلام عالمية عدة من بينها فيلم Félicité الفائز بجائزة «الدب الفضّي» في مهرجان برلين الدولي، وهو للمخرج الفرنسي السينغالي آلان غوميس، كذلك أنتجت فيلم Zama للمخرج الأرجنتيني لوكريسيا مارتل.

وأضافت المجلة أن الأفلام التي أنتجتها «أبّوط برودكشن» فازت بجوائز في عدد من المهرجانات السينمائية، ومن بينها «يوم آخر» A Perfect Day لجوانّا حاجي توما وخليل جريج، و«النادي اللبناني للصواريخ» The Lebanese Rocket Society، و«ربيع» Tramontane للمخرج اللبناني فاتشي بولغورجيان.

كذلك لفتت إلى أن شقير دعم تأسيس مهرجان «مسكون» لأفلام الفانتازيا في بيروت، وهو الأوّل لهذا النوع من الأفلام في العالم العربي، مشيرةً إلى أن نائب رئيس سينما «متروبوليس»، درس صناعة الأفلام في المعهد العالي للفنون البصرية والسمعية في باريس.

على الطريق الصحيح

ويرى شقير، بحسب أحد تصريحاته، أن مساعدة المخرج لا تقتصر على تمويل فيلمه، بل تنطلق مع بداية التحضيرات، من قراءة النص ثم إبداء الملاحظات. كذلك يعطي أهمية للاختيار الصحيح للممثلين ومواقع التصوير. من ثم، يأتي توقيع العقود، والمفاوضات مع شركات التوزيع والتلفزيونات والحملة الإعلانية. وهو لا ينسى ضرورة بيع العمل للخارج، وملاحقة تفاصيل المشروع الصغيرة منها والكبيرة.

ويعتبر أن السينما اللبنانية باتت على الطريق الصحيح، ما سيساعد في اجتذاب أموال أكبر، وتحقيق أعمال أضخم، فيتشجع الجمهور على مواكبة النجاحات المقبلة. كذلك يطالب الدولة اللبنانية بإنشاء صندوق لدعم المشاريع السينمائية على مدار السنة، على غرار ما يحصل في أوروبا.

«فوق السحاب»

بعدما تصدّت لبنانياً لبطولة «متل القمر» بجزأيه، وقّعت ستيفاني صليبا عقد تعاون للقيام ببطولة مُسلسل «فوق السحاب» للنجم هاني سلامة، ومن إخراج رؤوف عبد العزيز، وتأليف حسّان دهشان، وإنتاج شركة «سينرجي» للإنتاج الفنيّ لمالكها المُنتج تامر مُرسي، ومن المُقرّر عرضه خلال السباق الرمضانيّ على عدد من القنوات الفضائيّة.

وتقول النجمة اللبنانيّة في هذا الشأن: «أشعر بمسؤوليّة كبيرة، خصوصاً أنّ انضمامي إلى هذا العمل الذي رُصدت له ميزانيّة ضخمة جداً، يضعني إزاء تحدّيات على أصعدة عدة، فكلّ الأسماء التي اجتمعت لتنفيذ «فوق السحاب» مشهود لها في عالم الدراما، ولا أخفي أنّني محظوظة كوني سأقف إلى جانب النجم الكبير هاني سلامة والذي يملك جماهيريّة واسعة في الوطن العربي، وإزاء عدسة المُخرج رؤوف عبد العزيز، صاحب الرؤية والبصمة الخاصّة، وهو أظهر تقنيّات مُميّزة في مُسلسله الأخير «طاقة نور» الذي حقّق النجاح في رمضان الماضي.

وتابعت: «عناصر الجذب كثيرة في هذا العمل، فنصّ حسّان دهشان مُشوّق وشركة «سينرجي» سجّلت في السنوات الماضية نجاحات جعلتها حاضرة بقوّة، خصوصاً مع حرص المُنتج تامر مُرسي الدائم على توفير كلّ ما يحتاج إليه أيّ عمل للخروج بأفضل صورة إلى العلن.

و«فوق السحاب» أول تجربة للنجمة اللبنانيّة ستيفاني صليبا في الدراما المصريّة، ذلك بعدما تعرّف إليها الجمهور العربيّ من خلال دور البطولة في «مثل القمر» الذي شكّل أولى تجاربها الدراميّة، لتطلّ بعدها في أعمال سوريّة لبنانيّة مُشتركة من بينها «صرخة روح»، و«شبابيك».