صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ألو دكتور

  • 28-10-2017

هل من فرق بين تلقي البروتينات من مصادر حيوانية أو نباتية؟ وما هي الكمية التي أحتاج إليها يومياً؟

يحتاج الرجال الأكبر سناً إلى كمية مناسبة من البروتينات لبناء العضلات والحفاظ عليها لكنها ليست كبيرة بقدر ما تظنّ. تشير التوجيهات الغذائية الأميركية إلى ضرورة أن يشتق 10% من السعرات اليومية على الأقل من البروتينات، أي ما يعادل 0.36 غرام من البروتينات في مقابل كل نصف كيلوغرام من وزن الجسم، لذا يحتاج رجل وزنه 80 كلغ إلى 63 غراماً من البروتينات فقط يومياً.

يفكك الجسم البروتينات كافة ويحوّلها إلى أحماض أمينية تُستعمل لبناء العضلات، لذا لا أهمية لمصادر الأغذية. مع ذلك، قد يؤثر مصدر البروتينات التي تستهلكها في جوانب أخرى من صحتك. تحتوي المنتجات الحيوانية على أعلى كميات البروتينات في كل حصة.

على سبيل المثال، تحتوي مئة غرام من الدجاج على 31 غراماً من البروتينات، ويحتوي 85 غراماً من لحم البقر غير الدهني على 22 غراماً، وتحتوي بيضتان على 12 غراماً تقريباً.

لكن يشمل بعض المصادر الحيوانية، لا سيما اللحوم المصنّعة، مستويات مرتفعة من الدهون المشبعة والكولسترول والصوديوم.

لذا قد تكون البروتينات النباتية أفضل من الناحية الصحية. يمكن أن تحتوي أغذية مثل الفاصوليا والمكسرات على كمية تتراوح بين 4 و17 غراماً في كل حصة، وتشمل أيضاً عدداً من الفيتامينات والمعادن الأساسية ومغذيات دقيقة أخرى.

تقدم البروتينات النباتية أيضاً بعض المنافع الصحية على المدى الطويل.

راقبت دراسة حديثة جرت في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد 170 ألف شخص طوال 30 سنة واكتشفت أن زيادة استهلاك البروتينات المشتقة من مصادر حيوانية تزامنت مع ارتفاع معدل الوفيات بينما ارتبطت زيادة استهلاك البروتينات النباتية بتراجع خطر الوفاة خلال فترة الدراسة.