ترامب يشكر سمو الأمير على جهوده في معالجة قضايا المنطقة

نشر في 21-10-2017 | 11:07
آخر تحديث 21-10-2017 | 11:07
No Image Caption
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكره لسمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «على كل ما يقوم به في المنطقة» مؤكداً أن «هناك الكثير من الأمور التي تحدث في الشرق الأوسط».

جاء ذلك في كلمة الرئيس الأمريكي خلال حفل عشاء أقامته سفارة دولة الكويت مساء أمس الجمعة تكريماً لسيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب بمناسبة حصولها على جائزة المؤسسة الكويتية - الأمريكية الإنسانية لعام 2017 نظير جهودها في مجال العمل الإنساني.

وفي كلمته أمام الحشد الذي ضم كبار المسؤولين في الإدارة الامريكية إلى جانب عدد من السفراء العرب والأجانب سلط ترامب الضوء على لقائه مع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في شهر سبتمبر الماضي قائلاً أنه «التقى رجلاً يساعدنا حقاً مساعدة قوية جداً في الشرق الأوسط».

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في كلمته خلال الحفل أن دولة الكويت شريك استراتيجي هام للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأن العلاقة بين الجانبين آخذة في النمو.

وأشار إلى اجتماع سمو الأمير مع ترامب في شهر سبتمبر الماضي مؤكداً أنهما «عقدا اجتماعاً استثنائياً وهاماً وذا قيمة هنا في واشنطن».

وسلط الوزير الأمريكي الضوء على الحوار الاستراتيجي «المثمر» الذي عقد بين الكويت والولايات المتحدة خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي تناول قضايا الدفاع والتجارة ومجموعة من القضايا الأخرى.

وقال «إننا نرحب بالالتزامات الكويتية الأخيرة بالعديد من أولويات ترامب الإقليمية»، مشيراً إلى أن الكويت «استجابت لنداء ترامب التاريخي للعمل» خلال قمة الرياض لهزيمة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وأشاد تيلرسون بالدور الذي لعبته الكويت في «البحث عن حل دبلوماسي للأزمة الخليجية».

وسلط الضوء كذلك على سخاء الكويت قائلاً «أن الكويت قدمت أيضاً دعماً كبيراً للمبادرات الإنسانية في أعقاب العنف المرتبط بداعش في العراق وسوريا».

وأضاف «أن الكويت لا تزال أكبر جهة مانحة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما ساهمت بمبالغ كبيرة من المساعدات لكل من الأردن ولبنان ومصر والعراق» لأن هذه الدول تستضيف لاجئين من سوريا وأجزاء أخرى من المنطقة.

وقال تيلرسون أن الولايات المتحدة فخورة بأن يكون لها شريك ملتزم بقوة بمعالجة قضايا المشردين وتزويدهم بالمساعدات.

ومن جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس في كلمته أن الكويت تحت قيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «تمثل أروع مزيج من الحكمة والكرم».

وأضاف أن سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في الشرق الأوسط اليوم يعتبر «صوتاً دائماً للمصالحة والحوار وبناء الجسور ورسولاً من أجل السلام».

وذكر أنه «مع بدء معاناة الشعب السوري حيث كان العالم أعمى وأصم فيما يتعلق بالعواقب الإنسانية للحرب حينها تولى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح القيادة والتي بفضلها عقد المجتمع الدولي ثلاثة مؤتمرات ناجحة للمانحين».

وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون قام في عام 2014 بمنح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لقب «قائد للعمل الإنساني» كما سمى دولة الكويت «مركزاً للعمل الإنساني».

يذكر أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قام في شهر سبتمبر الماضي بزيارة للولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأمريكي وتم بحث العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تنميتها وتعزيز أطر التعاون على كافة الصعد والمجالات.

كما تطرقت المباحثات إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية لاسيما في منطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأنها والتأكيد على ضرورة نبذ الخلافات وتوحيد الصف ولم الشمل ودعم الجهود الدولية الساعية لمكافحة الإرهاب.

ومنذ تولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم عام 2006 ارتفعت وتيرة الجهود الكويتية الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن الدول الفقيرة والنامية حتى ترسخ في عهد سموه مفهوم الدبلوماسية الإنسانية.

back to top