صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

راهبة الفن... أمينة رزق (4 - 10)

سرقت ختم والدتها لتحقيق حلم الوقوف على خشبة المسرح

في الحلقة السابقة اقتربت أمينة وخالتها من تحقيق حلم التمثيل والوقوف على خشبة أشهر مسرح لصاحبه يوسف بك وهبي، حيث رتب لهما جارهما محمد لقاء به في مسرح "رمسيس"، وقدما مشهدا أمامه، واقتنع بموهبتهما مشترطاً موافقة الأهل لتوقيع عقد العمل، وهو ما خشيت أمينة أن تفصح به لوالدتها وجدتها، فاقترحت خالتها التحايل على الأمر بسرقة ختم والدة أمينة رزق، وحضور جارهم محمد باعتباره بديلاً عن الأم لتوقيع العقد بحضور يوسف وهبي.. وفي السطور التالية نعرف كيف تمت هذه الخطة بنجاح.

في اليوم التالي من لقاء أمينة رزق وخالتها مع يوسف وهبي، طرقت أمينة الباب على منزل جارها محمد، حيث سألت عن والدته وطلبت منها أن تستعطف والدتها لكي ترافقه أيضاً للمسرح في نفس اليوم، بعد إعجاب أمينة وخالتها بالعرض، الذي شاهدتاه قبل يوم، ورغبتهما في مشاهدته مجدداً، وبينما ذهبت والدة محمد لإعداد الشاي لأمينة رزق استغلت الأخيرة الفرصة للحديث منفردة مع محمد.

● يا محمد أنا كنت عاوزة مساعدتك؟

- خير يا أمينة؟

● أستاذ يوسف قال إنه موافق نشتغل معاه في الفرقة بس المشكلة إنه لازم نينا توافق وهي مش موافقة.

- بس الزمن اتغير يا أمينة، والفن حاجة حلوة.

*أنا عارفة إنك فنان كبير وبتحب الفن وهتساعدنا.

- أنا ممكن أكلمها يا أمينة.

● لا لا لا، أوعى.. أنا عاوزة مساعدتك في حاجة تانية.

- أؤمريني.

● إحنا هنيجي معاك المسرح بالليل وتساعدنا في أنك تمضي بختم نينا، أنا معايا الختم في البيت، توقع به العقد، والشرط الجزائي هيخليها توافق لأنها مش هتقدر تدفع 100 جنيه لكل واحدة فينا علشان تلغي العقد.

- بس هتزعل مني يا أمينة.

● معلش يا محمد، حلم حياتي انا وأمينة اننا نمثل.

- حاضر يا أمينة علشان خاطرك.

غادرت أمينة منزل محمد بعدما تناولت الشاي مع والدته، وجلسوا سوياً لبعض الوقت وصعدت إلى خالتها التي انتهزت فرصة تنظيف الشقة يوم الجمعة ورفع السجاد ليوضع في الشمس وغسيل الملابس لتدخل غرفة والدتها وتحصل على الختم الخاص بها والختم الخاص بشقيقتها والدة أمينة رزق، وأخفتهما في غرفتها حتى المساء بينما صعدت أمينة لاستكمال عملية التنظيف بعد انتهائها من تناول الشاي مع جارتهم.

في المساء صعد محمد إلى المنزل وعرض على والدة أمينة اصطحابها وخالتها إلى المسرح بحجة أنهما لم تتمكنا من مشاهدة العرض أمس بشكل جيد بسبب مشاكل في الصوت، وهي الحيلة التي دخلت على السيدتين بعد استعطاف الطفلتين.

ذهبت أمينة وخالتها إلى المسرح برفقة محمد أفندي الذي دخل إلى أحمد عسكر سكرتير الفرقة وبدأ يتحدث معه في وجودهما.

*أنا جبت الختم علشان نمضي العقود يا أستاذ أحمد.

- ماشي يا محمد أهلهم موافقين خلاص؟

*أه، وبعتوهم معايا علشان جيران، إحنا ساكنين في نفس البيت.

- طيب العقد أهو أسماءكم أيه يا بنات؟

حُررت العقود لأمينة رزق وأمينة محمد براتب 4 جنيهات شهرياً على أن يكون أول شهرين على سبيل التدريب بدون مكافأة مع عدم أحقيتهما في فسخ التعاقد قبل 3 سنوات وإلا اضطرتا لسداد شرط جزائي قيمته مئة جنيه مصري، وقرأ عسكر شروط التعاقد كاملة قبل توقيعها بختمَي والدة كل من أمينة وخالتها، في حضور جارهما محمد، بينما طلب من الفتاتين أن تلتزما بالحضور في مواعيد البروفة الصباحية في اليوم التالي، حتى يختار يوسف وهبي الأدوار التي ستقدمانها في الرواية الجديدة التي لم يكن التحضير لها قد بدأ فعلياً.

لم تحضر أمينة وخالتها العرض المسرحي وعادتا للمنزل، كان همهما إبلاغ الأسرة حتى تتمكنا من الحضور في اليوم التالي، فما كان من أمينة رزق إلا أن اتخذت القرار بالمواجهة وتحمل النتيجة وهو ما اتفقت عليه مع خالتها في طريق العودة للمنزل، وبمجرد أن دخلت طلبت من والدتها وجدتها تناول العشاء سوياً، حيث رتبت أمينة لمفاتحتهما في الأمر.

استبدلت أمينة وخالتها ثيابهما وجهزتا الطعام، وعندما جلسن جميعاً على المائدة لم تأكل أمينة رزق لكن فضلت أن تبدأ حديثها:

● يا نينه إحنا هنمثل أنا وخالتي.

- الكلام ده مرفوض وانتهينا منه، هو كل ما تروحي مسرحية هترجعي تقوليلي هامثل!

● إحنا مضينا العقود مع فرقة مسرح رمسيس للأستاذ يوسف وهبي.

- إزاي ده حصل؟ أنتوا لسه صغيرين مينفعش تمضوا على حاجة.

● مضينا بالأختام النهارده... وهو عجبه تمثيلنا ووافق، وفيه شرط جزائي.

انفعلت الأم على ابنتها بشدة وبدأت في ضربها مع خالتها لكن أمينة لم تتوقف عن الحديث وقالت بصوت متقطع: "العقد اتمضى يا نينه والشرط الجزائي 100 جنيه لكل واحدة فينا".

توقفت الأم عن ضرب الفتاتين وسألت عن موعدهما في المسرح فعلمت أنه في اليوم التالي وقررت الذهاب إلى يوسف وهبي والحديث معه لإلغاء العقود التي وقعت في غيبتها وحملت اسمها، لكنها لم تصارح أحداً بقرارها.

وفيما كانت تفكر الأم في طريقة تقنع بها يوسف وهبي بالتراجع عن ظهور الفتاتين في فرقته المسرحية، كانت أمينة وخالتها تفكران في المسرح وبروفات اليوم الأول وكيف ستتعاملان مع يوسف وهبي وبطلات الفرقة، فلم تنم الفتاتان تلك الليلة انتظاراً لظهور الشمس والذهاب للمسرح مبكراً.

فشل فسخ العقد

وصلت أمينة مع والدتها وخالتها، فكل منهما تحمل طموحات وأحلاماً عريضة في التمثيل، لكن الأم سرعان ما طلبت لقاء يوسف وهبي فور الوصول، وهو ما أثار قلق أمينة وخالتها، وانتظرت الأم مؤسس الفرقة حتى يصل وبدأت في الحديث معه طالبة لقاءه منفرداً.

استمع وهبي للأم، لكنه تذكر ما شاهده من أمينة رزق بإتقان التمثيل وحفظ النص فطلب من الأم أن تنادي الفتاتين لتدخلا الغرفة، وسألهما عن رغبتهما في التمثيل، فكان ردهما بحماس شديد بالموافقة والرغبة في العمل مع الفرقة وعدم تأثير ذلك على دراستهما التي اتخذتها والدتها كمبرر لطلب فسخ التعاقد ودياً، وهو ما وضع الأم في موقف حرج إلى أن طلبت مرافقة ابنتها أمينة في جميع مرات تواجدها بالمسرح، لكن يوسف وهبي رفض ذلك خلال البروفات.

أمام إصرار الأم ورغبتها الملحة في التواجد برفقة ابنتها وقناعته بموهبة الطفلة الصغيرة، اشترط يوسف وهبي على الأم الحضور دون أي حديث وأن تجلس في الصف الأمامي دون أن تتحرك وإذا خالفت الاتفاق سيتم إخراجها من المسرح ولن يسمح لها مجدداً بحضور العرض، وهي الطلبات التي وافقت عليها الأم مؤكدة أنها لن تتدخل في العمل أو تبدي أية تعليقات، لتبدأ أمينة رزق سلم النجومية مع أستاذها يوسف وهبي.

تخطت أمينة رزق عقبة الأهل بإصرارها على التمسك بتحقيق حلم الوقوف على خشبة المسرح، بينما كانت خالتها تشاركها نفس الحلم وإن كان التمثيل قد تحول لاحقاً لأن يكون أحد أسباب خلافهما، لاسيما عندما برز نجم أمينة رزق بشكل كبير بينما بقيت نجومية خالتها محدودة.

في هذه المرحلة كانت أمينة رزق وخالتها قد بدأتا في حضور بروفات العروض دون أن يتم اختيار أي منهما في المسرحية الجديدة التي كان يحضر لها يوسف وهبي وهي "راسبوتين" حيث كانت بعض الأدوار لم يتم الانتهاء من تسكينها، فكانت عادة يوسف وهبي أن يقوم باختيار البطلة الرئيسية ويبدأ معها البروفات بينما يختار باقي الفنانين تدريجياً.

فشل في التوفيق بين المدرسة والمسرح

تصادفت بداية البروفات مع نهاية العام الدراسي وهو ما جعل أمينة رزق تنجح في استغلال الإجازة لتثبت مكانتها على المسرح مع الفرقة بالرغم من الأدوار الصغيرة التي اسندت إليها.

رغم وعد أمينة رزق لوالدتها بأن تواظب على الدراسة بجانب العمل المسرحي الذي عشقته وتعلقت به، لم تنجح في ذلك بعد أسابيع قليلة من بداية عملها المسرحي بسبب طبيعة البروفات التي استلزمت حضورها يومياً في نفس مواعيد المدرسة، فما كان من أمينة إلا أن فضلت المسرح عن المدرسة.

ونجحت أمينة رزق في حفظ النصوص المسرحية التي كانت تقدمها الفرقة فلم تكن تحفظ دورها فحسب، بل كانت تحفظ أدوار جميع الممثلين تقريباً بمن فيهم يوسف وهبي الذي حاول أكثر من مرة تغيير مواعيد البروفات الخاصة بها لتتناسب مع مواعيد دراستها لكنها كانت تفضل التواجد في المسرح عن الدراسة.

وعلى الرغم من نشوب أكثر من مشاجرة بين أمينة رزق ووالدتها بسبب المدرسة، إلا أن الأم تنازلت عن استكمال ابنتها للتعليم بعدما وجدت شغفها بالمسرح يزداد بصورة كبيرة، حيث كانت ترافقها بجميع تحركاتها كظلها، حتى في الأدوار البسيطة التي بدأت مع الفرقة لم تترك ابنتها تتحرك من المنزل بمفردها، بل رافقتها كظلها والتزمت بتعليمات يوسف وهبي حيث نشأت صداقة بينه وبين والدة أمينة، استمرت حتى رحيلها، وجمعت بينهما ذكريات جميلة، بينما قدر وهبي حرصها على ابنتها ورعايتها لها.

حس كوميدي

طلب وهبي من الفتاتين تقديم شخصية ولد أعرج وكان سائداً في تلك الفترة أن يقوم الممثلون بأدوار فتيات وأن تقوم الممثلات بأدوار الرجال، والدور رغم قلة مشاهده إلا أنه قرر أن تكون مقدمة الدور واحدة من الفتاتين وطلب منهما تقديم نفس المشاهد أمامه، وكانت الشخصية لطفل، وبينما كانت أمينة محمد تقدم الدور بحس كوميدي بسبب طبيعتها المرحة تقمصت أمينة رزق الحزن الموجود في النص وقدمت أداءً نال رضا يوسف وهبي وجعله يسند لها الدور، بينما أسند لخالتها دوراً صغيراً تظهر من خلاله في مشهد واحد وتنطق كلمتين فحسب، ما أصاب خالتها بالضيق لكنها لم تستطع الاعتراض لأن شخصية يوسف وهبي القوية كانت تحول دون اعتراض أي ممثل.

بدأت أمينة وخالتها البروفات بينما كان تشابه الأسماء بينهما يصيب فريق المسرح بارتباك، فأمينة رزق اسمها الحقيقي أمينة محمد رزق، بينما خالتها أمينة محمد أبو سعدة فكانوا ينادون كلتيهما في المسرح باسم "أمينة محمد" حتى قرر يوسف وهبي التدخل في الأمر لعدم تكرر الارتباك على المسرح.

يوسف: أنتوا لازم واحدة فيكم تغير اسمها، لأن تشابه الأسماء مش صح علشان الجمهور كمان.

أمينة رزق: طيب نسمي نفسنا أيه، حورية، ميرفت، عزيزة؟

أمينة محمد: أنا اسمي عاجبني يا أستاذ ومش عاوزة أغيره.

أمينة رزق: أنا ممكن أبقى أمينة بس.

يوسف: لا أنت هتبقي أمينة رزق، وكده مش هيبقى في لخبطة لا في المسرح ولا بره المسرح.

اختار يوسف وهبي الاسم الفني للموهبة التي آمن بها واقتنع بقدرتها التمثيلية بينما ظلت أمينة تتنقل بين الأدوار الثانوية في المسرحيات برفقة خالتها وحرصت والدتها على مرافقتها فكانت تجلس في الصفوف الأولى.

جرت العادة أن تقدم الفرقة مسرحية جديدة كل أسبوع، فمساء الاثنين، كانت الستارة ترفع عن المسرحية الجديدة بغض النظر عن نجاح المسرحية السابقة من عدمه واعتادت الفرقة أن تجري البروفات على أكثر من مسرحية في نفس الوقت، فكانت التحضيرات تنطلق قبل العرض بشهرين وتحصل الفرقة على إجازة من العروض على فترات تستغلها للتحضير للعروض الجديدة بينما كان يمكن أن يتم إعادة أحد العروض بعد فترة مع تغيير الأبطال وإجراء تغييرات على النص المسرحي حتى لا يشعر الجمهور بالملل.

كانت فرقة مسرح رمسيس تضم عمالقة التمثيل وقتذاك: روز اليوسف، زينب صدقي، نجمة إبراهيم وغيرهن، بينما نشأت علاقة صداقة بين أمينة رزق والسيدة روز اليوسف حيث أشادت بأدائها التمثيلي وكانت دائما ما تحرص على توجيه النصيحة لها.

«الموت المدني»

كان توطد علاقة روز اليوسف وأمينة رزق سببا في ترشيحها لتقديم دور "أميمة" في مسرحية "الموت المدني" وهي مسرحية قامت ببطولتها روز اليوسف قبل فترة مع يوسف وهبي لكن هذه المرة كانت ترغب في تقديم دور الأم وليس دور أميمة الذي سبق أن قدمته، فاقتنع وهبي بفكرتها في إعادة تقديم المسرحية التي حققت نجاحا منقطع النظير عند عرضها وأسند إلى أمينة رزق التي كانت تتقدم في كل يوم بشكل ملحوظ وزادت مساحة أدوارها بالفرقة بالرغم من كونها صغيرة في العمر مقارنة بممثلات أخريات ورفع أجرها جنيها زيادة وهو ما تسبب في زيادة الفجوة بينها وبين خالتها التي استمرت كممثلة ثانوية في الفرقة تظهر في مشهد أو اثنين.

شرط جزائي

برزت نجومية أمينة رزق في المسرحية التي حققت نجاحا كبيرا مع إعادة عرضها ومنحتها فرصة التواجد بقوة في عروض الفرقة، فقرر يوسف وهبي زيادة أجرها مرة ثانية ليصل إلى 6 جنيهات بينما بقيت خالتها أمينة محمد تحصل على 4 جنيهات ما دفعها إلى طلب زيادة بعدما زادت أمينة مرتين ولم تزد هي بالرغم من دخولهما الفرقة في نفس التوقيت وهو الطلب الذي رفضه يوسف وهبي وطلب منها عدم المقارنة بينها وبين ابنة شقيقتها مجدداً، لأن التمثيل لا يعترف بالتوقيت بل بالمهارة والقدرة على الأداء وهو ما استطاعت أمينة رزق أن تثبته سريعاً، فما كان من أمينة محمد إلا أن طلبت إنهاء تعاقدها مع الفرقة ومغادرتها وهو ما وافق عليه يوسف وهبي دون أن يطلب منها سداد الشرط الجزائي وهو مبلغ المئة جنيه المدونة في العقد، فانتقلت أمينة محمد إلى فرقة عكاشة التي كانت أقل شهرة من فرقة مسرح رمسيس وبدأت مساراً مختلفاً عن أمينة رزق التي واصلت تمسكها بالعمل مع يوسف وهبي.

خطاب من معجب يغضب والدتها

مرت الأيام وكانت والدة أمينة رزق ترافقها في جميع بروفاتها، لا تتركها بمفردها، حيث كرست حياتها لابنتها الوحيدة، وكانت ترافقها في المسرح والبيت، وذات مرة وبعد أيام قليلة من بطولة أمينة لمسرحية "الموت المدني" توجهت إلى البروفة صباحاً وبدأت في الاستعداد حيث تواجدت على المسرح برفقة زملائها إلى أن دخل يوسف بك وهبي حاملاً في يده رسائل وصلت لأعضاء الفرقة من المعجبين، وكانت عادته أن يقرأ بعضها أمامهم حتى يضحكوا سوياً مع بعض التعليقات التي تحمل نوعاً من الكوميديا في كثير من الأحيان.

كانت عادة والدة أمينة أن تجلس في الصف الأول في مقاعد المتفرجين أثناء البروفة، وألا تتحدث مطلقاً بناءً على تعليمات يوسف بك الذي وافق استثنائياً على تواجدها لحداثة عمر أمينة.

في هذه الأثناء، واصل يوسف بك قراءة الرسائل إلى أن وصل إلى جواب مكتوب عليه "إلى أمينة رزق" فما إن نطق اسمها حتى أحمر وجهها خجلاً ولم تستطع النطق بأية كلمة وظلت تنظر إليه بينما بدأ في الحديث قائلاً: "إلى الآنسة الجميلة المهذبة أمينة رزق، لا أخفي اشتياقي وإعجابي بك وبأدائك الراقي، أتمنى أن تسمحي لي بأن أتناول معك فنجان شاي، فأنا معجب ولهان يا من أسرتي قلبي".

ما إن انتهى يوسف بك من قراءة الخطاب حتى فاجأته والدتها صائحة وهي غاضبة "تعرفي الجدع ده منين يا بنت!"، لم تكن الأم تتحدث من مقعدها لكنها صعدت إلى المسرح واقتربت من ابنتها التي ظلت تردد "والله ما أعرفه يا نينا... والله ما أعرفه يا نينا" إلى أن تدخل يوسف بك وبدأ يحدثها ويطلب منها الهدوء بعدما شاهد أنها كادت تضرب ابنتها.. وقال لها: "أمينة ممثلة وأي فنان معرض لهذا النوع من الإعجاب، فهي بالتأكيد لا تعرفه وأنت لا تفارقينها لكن من الطبيعي أن يكون لها معجبون لا تعرفهم ولم ترهم في حياتها".

ابن الجيران ساعدها وسكرتير فرقة «رمسيس» منحها فرصة العمر

شرط جزائي وقّعته بقيمة 100 جنيه في حالة فسخ العقد

تفوقت على خالتها وقدمت دور طفل في مسرحية «راسبوتين»

يوسف وهبي غيَّر اسمها من أمينة محمد إلى أمينة رزق

روز اليوسف أشادت بأدائها وأسدت إليها عدة نصائح