صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3543

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الدولي»: 11 مليون دينار أرباح النصف الأول

الجراح: أداؤنا الممتاز يعكس استمرار سير المؤشرات الرئيسية بالاتجاه الصحيح

  • 17-07-2017

بلغت ودائع عملاء البنك الدولي في النصف الأول من العام نحو 1.2 مليار دينار تقريباً، مقارنة بنحو 1.1 مليار دينار تقريباً للفترة ذاتها من العام الماضي، محققة بذلك ارتفاعاً قدره 48 مليوناً تقريباً وبنسبة 4%.

أعلن بنك الكويت الدولي تحقيقه صافي أرباح بقيمة 11 مليون دينار تقريباً، بربحية سهم بلغت 11.69 فلساً خلال النصف الأول من عام 2017، كما بلغت الأرباح التشغيلية 31 مليوناً تقريباً.

وقال رئيس مجلس إدارة البنك الشيخ محمد الجراح، إن «الدولي» يسير بخطى ثابتة على المسار الصحيح لتحقيق أداء مالي ممتاز، باتباعه النمو الانتقائي والحذر وسط تقلبات عالية بالبيئة التشغيلية الصعبة المصاحبة لأوضاع السوق الإقليمية الاقتصادية والمالية، حيث أظهرت النتائج نمو الأصول بنسبة 4 في المئة لتصل إلى 1.9 مليار دينار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأضاف الجراح أن «الدولي» شهد نمو حجم محفظة التمويل بنسبة 10 في المئة أي بنحو 120 مليون دينار، لتبلغ 1.3 مليار، مقارنة بنحو 1.2 مليار للفترة ذاتها من العام الماضي، بالإضافة إلى ارتفاع حجم محفظة الاستثمارات المالية بنسبة 18 في المئة لتصل إلى 84 مليوناً مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وذكر أن ودائع العملاء بلغت نحو 1.2 مليار دينار تقريباً، مقارنة بنحو 1.1 مليار تقريباً للفترة ذاتها من العام الماضي، محققة بذلك ارتفاعاً قدره 48 مليوناً تقريباً وبنسبة 4 في المئة.

ولفت إلى أن «الدولي» حافظ على معدلات قياسية لمعيار كفاية رأس المال، طبقاً لتعليمات بنك الكويت المركزي بموجب متطلبات «بازل 3»، حيث بلغت النسبة 19.7 في المئة، في حين وصل معيار الرفع المالي إلى حوالي 10.8 في المئة بنهاية النصف الأول من عام 2017.

وأشار من جانب آخر، إلى ارتفاع معدل العائد السنوي على ودائع الدولي بالدينار الكويتي بنهاية الربع الثاني من العام الحالي، حيث بلغ 3.2187 في المئة لوديعة البشرى (ثلاث سنوات)

و2.68 في المئة لوديعة أرزاق، كما بلغ صافي العائد السنوي لحساب التوفير الاستثماري بالدينار الكويتي 1.608 في المئة للربع الثاني لعام 2017، ويعد بذلك العائد الأعلى من نوعه في السوق المصرفي الكويتي، فضلاً عن توزيع الأرباح لحساب التوفير الاستثماري بشكل ربع سنوي.

وقال الجراح، إن استراتيجية الدولي والممارسات المحافظة لإدارة المخاطر والتركيز على الأعمال المصرفية الإسلامية الرئيسية، هي جوهر عملياته، إذ انعكست تلك السمات باستمرار على المؤشرات المالية عاماً تلو الآخر».

وأشار إلى أن «الدولي» يمضي قدماً في تطبيق الخطة الاستراتيجية الشاملة والواعدة، التي بدأها قبل عامين، «وبما أن القطاع المصرفي الإسلامي أصبح اليوم أكثر اتساعاً ومنافسة في الكويت، فإن الاستراتيجيةن التي وضعها الدولي تهدف إلى تحقيق تحول شامل على جميع الصعد، من حيث تقديم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية لتلبية احتياجات العملاء ولمواكبة متطلبات السوق، إلى جانب تلبية طموحنا في تحقيق المزيد من النمو والتطور لنكون البنك الإسلامي المفضل في الكويت». وذكر أن المرحلة الثالثة من الخطة الاستراتيجية «تركز في العام الحالي على تعزيز الميزة التنافسية للبنك في السوق وتقديم الحلول التكنولوجية المتقدمة، بهدف تبسيط خدماتنا المصرفية المقدمة لعملائنا».

ومن هذا المنطلق، أشار إلى إعلان «الدولي» أخيراً تقديم الخدمة الهاتفية المرئية للهواتف الذكية، التي تمكن العملاء من الاستمتاع بتجربة مصرفية مميزة، حيث استبدل فيها الخدمة الهاتفية التقليدية بالخدمة المرئية، والتي تعد الأولى من نوعها بالكويت.