صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3572

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

لبنان: اجتماع للأقطاب يناقش تطبيق «الطائف»

آلان عون لـ الجريدة•: إطار لتصويب العلاقات والخروج من التجاذبات «الانتخابية»

تتجه الأنظار إلى قصر بعبدا بعد غد، مع دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قادة الأحزاب الممثلة في الحكومة إلى عقد اجتماع تشاوري. وقالت مصادر متابعة، إن "النقاش سيتناول سبل تفعيل عمل المؤسسات إضافة إلى البحث في استكمال تطبيقات اتفاق الطائف وأبرزها تطبيق اللامركزية الإدارية وإنشاء مجلس للشيوخ"، مضيفةً: "الهدف من الاجتماع هو التداول في توجهات الرئيس عون لجهة تفعيل عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية، من خلال تحريك المشاريع الإنمائية التي تحتاج إلى تعاون السلطتين وإقرار مشاريع واقتراحات قوانين في مجلس النواب".

ولفتت المصادر إلى "دعوة عون رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، الذي أكد حضوره اللقاء لتكون أول زيارة للزعيم الشمالي إلى قصر بعبدا بعد تولي عون الرئاسة".

وأكد عون أن "لقاء الخميس المقبل في قصر بعبدا، هدفه البحث في عدد من الموضوعات، التي تهم اللبنانيين لاسيما منها المشاريع الاقتصادية والإنمائية التي لم تنفذ بعد، وذلك لدرسها وبرمجة تنفيذها، إضافة إلى التداول في مشاريع واقتراحات القوانين التي تعود بالنفع العام على اللبنانيين والاقتصاد الوطني".

وشدد الرئيس عون خلال استقباله وفوداً أمس، على أنه "لن يكون هناك وقت ضائع بل ست سنوات من العمل المنتج"، لافتاً إلى أن "موضوع اللامركزية الإدارية، أحد المواضيع التي تأخر تحقيقها على رغم أهميتها على المستوى الوطني".

وقال عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ألان عون في حديث لـ"الجريدة"، أمس، إن "إجتماع الخميس المقبل طبيعي وسيكون هدفه تحصين العملية السياسية، التي حصلت وأدت إلى انتاج قانون جديد للانتخاب". ولفت إلى أن "البلد بعد إقرار قانون الانتخاب ذهب من كونه مرحلة انتقالية كنا نعيشها إلى مرحلة يجب تفعيل دور المؤسسات"، مشيراً إلى أن "اللقاء سينقاش كافة عنوانين المرحلة المقبلة وتحديداً الخطة الاقتصادية التي لا يمكن ان تنتظر الانتخابات النيابية المقبلة". وختم: "الاجتماع هو إطار لإعادة تصويب العلاقات والخروج من التجاذبات التي واكبت مناقشات قانون الانتخاب".

إلى ذلك، غرّد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب نديم الجميّل عبر حسابه الخاص على "تويتر"، أمس، قائلاً: "رئيس الجمهورية هو رئيس كلّ اللبنانيين موالين ومعارضين. اجتماع الخميس هو خروج عن الرئيس الحَكَم".

في سياق منفصل، أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنه "في إطار متابعة نشاطات المجموعات الإرهابية ورصد خلاياها النائمة في لبنان، أوقفت بناءً لإشارة النيابة العامة المختصةاللبناني ( أ.أ) لإنتمائه الى تنظيم إرهابي وتحضيره لتنفيذ عمل أمني في لبنان ".

واشارت في بيان لها، أمس، إلى أنه "بالتحقيق معه، إعترف بأنه انتمى بداية إلى تنظيم جبهة النصرة وتابع دورة عسكرية على يد الإرهابي أسامة منصور وانتمى لمجموعته وشارك في أحداث طرابلس، وبعد انتهاء معركة طرابلس تواصل صاحب العلاقة مع الإرهابي اسامة منصور حيث اعلمه انه زكّاه لتنفيذ عملية إنتحارية وطلب إليه الاستعداد بانتظار تحديد الهدف وتسلُّم حزام ناسف فوافق على ذلك.

وأضاف أنه على إثر ذلك بدأ يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتعرّف على عدد من الإرهابيين من تنظيم داعش فقدّم البيعة للتنظيم المذكور عبر الإنترنت أمام القيادي أبوأمينة السوري وتم تحضيره نفسياً لتنفيذ عملية انتحارية لكن توقيفه حال دون ذلك".