صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3957

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

قصيدة : وأراك في كل النجوم...!

  • 05-07-2016

ترجّلتُ عن هودجكْ...

وغادرت مدارجكْ...

تلك التي علّمتني،

كيف أفرش أجنحتي عليك...

عندما آتي إليكْ...!

***

لم يكتمل وردي معكْ...

وها أنا،

كيمامةٍ،

فقدت آخر أحلامها...

وأيامها وقلائدها...

تلك التي،

أضاءت الكون لكْ...

قبل أن،

ترفع منديل الوداعْ...!

***

دعني أضمّك بين ضفافي...

وأسند رأسك على صدري...

كي تسمع دقات القلب،

قبل أن ترحلْ...!

***

سأبكي كل الأيام التي،

لم أستطع أن أهبها لكْ...

لأنني،

في كلّ زهرة أرى وجهكْ...

وأرى عينيك،

في كل النجوم....!

***

سأحاول أن أنساكْ...

وألجم خيولي جيداً...

كي لا يصل صهيلها،

إلى زندكْ...!

***

لماذا نأيْت...؟

وأطفأت قنديل القلبِ،

وماء العمر...

لماذا،

وأشعلت دمي،

على أطراف الكون....!

رصيف العُمرْ...!

***

أمشي يوميا،

فوق رصيف العمرْ...

ها أنذا...

أتصفّح أشجار الأيامِ،

زهور الأحلامِ،

وجوه الناسْ...

وأتبعُ سير العرباتِ،

وأصوات الأجراسْ...

أحمل كلّ مرايايَ عليْ...

أتجوّل في ساحات الوقتِ،

وحارات المقتْ...

وأهدأ في الليل تماماً،

بين يدَيّ...

أسألُ حدّي الأول،

عن حدي الثاني...

ولماذا،

(مازنُ) مُنشطرٌ في الداخل نصفينْ؟

ولماذا...

بينهما يختال غُراب البيْن...!

***

ها أنذا...

أمشي بين رصيفيْنِِ،

ووجهينِ وظِلّينْ....

و(مازنُ)،

غير المرئيّ الثالثُ بين اثنين...

يُشبه غيمته حيناً...

وحينا يشبه محنته...

ومراياهُ المكسورة...

ويُشبه في الليل وسادتهُ...

في غرفته المهجورة...

تُحاصره أسئلةٌ...

كالرّعد تحطُّ عليه مخالبها...

ولا أجوبة تليقُ بها،

تُفرحُ عينيهْ...!

ها أنذا كُرةٌ،

(مازنُ) يقذفها عنهُ...

فترتدُّ إليهِ،

عليهْ...!