صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3597

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العصفور لـ الجريدة : تحويل مستشفى الصباح الحالي وجزء من الأميري إلى منطقة خضراء قريباً

بين أن ميزانية الشؤون الهندسية في «الصحة» 70 مليون دينار

أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات والصيانة المهندس سمير العصفور أن مرافق وزارة الصحة تعاني نقصا حادا في المساحات والمناطق الخضراء، مرجعا ذلك إلى الضغط الكبير في التوسعات في المستشفيات إلى جانب ندرة الأراضي. وكشف عن خطط مستقبلية لتحويل الموقف الأمامي في مستشفى الأميري الحالي إلى منطقة خضراء عقب إنجاز برج الأميري وتحويل مستشفى الصباح الحالي إلى منطقة خضراء فور الانتهاء من بناء مستشفى الصباح الجديد المطل على البحر.

وذكر العصفور في حوار لـ«الجريدة» أن ميزانية قطاع الخدمات والصيانة والشؤون الهندسية بلغت 70 مليون دينار، مشيرا إلى أن جميع المولدات الكهربائية العاملة في المستشفيات التابعة للوزارة جديدة.

وقال إن جميع مستشفيات الكويت مراقبة بالكاميرات، لافتا إلى أن الوزارة لديها أفضل نظام لاستدعاء الممرضات وهو ما يعرف بجرس نداء الممرضات في جميع المستشفيات، مضيفا أنه تم مؤخرا تجديد عقد بقيمة 3 ملايين دينار لمدة خمس سنوات لاستدعاء الممرضات.

وأضاف العصفور أن أي شركة جديدة تعمل ضمن مرافق وزارة الصحة يجب أن تكون مستوفية لشروط الوزارة وأن تتمتع بالملاءة المالية والكفاءة، وإلى مزيد من التفاصيل في نص الحوار التالي:

• أين وصل العمل في مشروعي مستشفى المسالك البولية ومستشفى جابر الأحمد للتصوير الجزيئي؟

-مشروع المسالك البولية هو بتبرع من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وبتكلفة 16 مليون دينار، وهو مركز لجراحة المسالك البولية يحتوي على 120 سريرا، إضافة إلى غرف عمليات وهو مستشفى من الحجم المتوسط ومتخصص في المسالك البولية علاجيا وجراحيا. ونتوقع افتتاح المركز قريبا جدا، عقب التشطيبات النهائية فيه سواء من مواقف السيارات أو إيصال التيار الكهربائي وبعدها مباشرة سنبدأ التشغيل المبدئي عقب أخذ مسؤولي “منع العدوى” عينات للتأكد من خلو المبنى من الفيروسات والعدوى.

وللعلم فإن رئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفى الأميري د. فوزي ابل هو من يتابع إنجاز المشروع من قبل الديوان الأميري وهو المختص بتجهيز العمالة المطلوبة للمركز، حيث يقومون الآن بالتعاقد مع أطباء وهيئة تمريضية وفنية وعمالة إدارية للتعيين في المركز إيذانا بتشغيله.

أما مشروع الشيخ جابر الأحمد للطب الجزيئي فهو بتبرع تشغيلي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ويخدم جامعة الكويت ومعهد الأبحاث وجزءا من وزارة الصحة، وهناك خلاف الآن بين المؤسسة والشركة الموردة والموضوع في القضاء الآن، علما بأن المركز مجهز بالكامل ولم يتم تشغيله حتى الآن. وزارة الصحة أعطت الأرض فقط للمشروع.

مؤتمرات هندسية

• تحرص الأقسام الطبية على عقد مؤتمرات طبية للتخصصات المختلفة، فهل لديكم خطة لعقد مؤتمرات هندسية للقيادات الهندسية في الوزارة؟

-مهندسونا يشاركون في مؤتمرات خارجية وداخلية كما يحصلون على دورات تدريب مكثفة سواء داخل الكويت أو خارجها.

• ما ميزانية قطاع الشؤون الهندسية؟

70 مليون دينار.

• هل لديكم برامج لتطوير المهندسين؟

-العقود التي نبرمها مع الشركات يكون جزء منها خاصا بتدريب المهندسين داخل الكويت وخارجها، سواء عقود البناء أو معالجة النفايات أو المحارق أو الكهرباء أو التكييف، والآن هناك مهندسو المحارق يحصلون على دورات خارجية ضمن هذه العقود.

• ما دور قطاع الخدمات العامة في الرقابة على الشؤون الهندسية في المستشفيات الخاصة والتأكد من تصميم المستشفيات حسب المواصفات العالمية؟

-بالنسبة للمستشفيات الخاصة لا تخص سلطة قطاع الخدمات العامة وإنما تقع تحت سلطة ورقابة قطاع الطب الأهلي. ولكني أعلم أن قطاع التراخيص لا يعطي المستشفى الخاص ترخيصا إلا من خلال تقيده بتصميمات هندسية تتلخص في حجم الغرفة والمركز والتكييف إلى آخره. ومهندسونا يعملون معهم إذا طلب منهم ذلك، ونقوم بتفتيش المنشآت الخاصة للاطمئنان على سير العمل من خلال لجنة مشتركة بيننا.

الرصد الإشعاعي

• ما خطة الطوارئ لديكم للرصد الإشعاعي؟

-محطات الرصد الإشعاعي تعمل في الكويت منذ 7 سنوات، وإذا كان هناك أي تلوث جوي يمكن رصده بسهولة الآن من خلال أجهزة متطورة تتابع هذه الملوثات حسب معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكل ما هو مطلوب من الكويت انجازه في هذا الخصوص متوفر عندنا، دربنا العاملين في الطوارئ الطبية على التعامل مع المصابين بالحوادث الإشعاعية وعندنا حبوب البوتاسيوم واليود التي ينبغي على المصابين الحصول عليها فور تعرضهم لإشعاع، كما أن لدينا القدرة على فحص أي مادة غذائية – ماء – هواء لقياس مستوى الإشعاع الموجود فيه وعندنا أجهزة متطورة في مختبرات الوقاية من الإشعاع.

ولكن يجب أن يعرف الجميع أن جميع هذه الاحتياجات دائما تكون وقت السلم، والوكالة الدولية للطاقة الذرية تضع هذه الخطط لأوقات السلم وليس الحروب، فوقت اندلاع الحروب تكون نتائجها كارثية على الجميع سواء دول متقدمة أم نامية. فالاستعدادات للحروب فوق إمكانات إدارة الوقاية من الإشعاع ويجب على الدولة بجميع أجهزتها أن تعبأ لذلك. إدارة الوقاية من الإشعاع تتعامل في أوقات السلم فقط مع موضوع الإشعاع.

• أعلنت وزارة الصحة قرب افتتاح مركز لزراعة النخاع، فهل توجد مواصفات عالمية جديدة بخصوص هذه التخصصات؟ وما الآلية المتبعة من جانبكم لضمان تنفيذ هذه المشروعات وفق أحدث المواصفات؟

-انتهينا من تصميم مشروع مركز النخاع وأرسلناه للمتبرع، والمواصفات يضعها الأطباء المعنيون ونحن مع المكتب الاستشاري حددنا الأرض في مستشفى الصباح وعينا مكتبا استشاريا وانتهينا مما هو مطلوب إنشائيا ومدنيا والآن الموضوع عند المتبرع وهو “مشاريع الخير”.

• أعلنت الوزارة عن برنامج سلامة المرضى فإلى أي مدى يقوم قطاع الخدمات العامة بضمان سلامة المرضى في المستشفيات خصوصا أن الأرضيات القديمة تؤدي إلى حوادث؟

-لا توجد مركزية في عملنا فقطاع الشؤون الهندسية في الوزارة وفر للمناطق الصحية المتطلبات القياسية من كهرباء وإنذار وحريق وكل منطقة صحية فيها مكتب هندسي ومدير منطقة ومدير مستشفى وأي شيء ناقص يكملونه فالقرار بأيديهم. الشؤون الهندسية في المناطق الصحية ومديرو المناطق مسؤولون عن الخدمات في مناطقهم ومستشفياتهم. المنطقة الصحية عندها كافة الصلاحيات هي التي تأمر بالصرف والعقاب والوزارة دورها فقط توفير كافة المتطلبات.

الصحة العامة

• إدارات في الوزارة وخارجها ما تزال بشكلها القديم ومن بينها قسم فحص العمالة في كيفان، فهل عندكم خطة لتحديث هذه المباني؟

-جميع هذه المباني قديمة بالفعل ولكنها ستذهب جميعها في مبنى إدارة الصحة العامة الجديد والذي تكلف 6 ملايين وخلال اشهر يبدأ المقاول العمل فيها وسترى النور أواخر عام 2014. وللعلم فإن مبنى الصحة العامة الجديد سيكون في نفس موقع العمالة الوافدة الحالي في منطقة الصباح الطبية التخصصية.

• ما نصيب قطاع الخدمات العامة من خطة البعثات الدراسية بالوزارة؟

-الوزارة ترسل فنيين ومهندسين تابعين للقطاع للدراسات العليا، فكل مهندس يرغب في استكمال شهادة الماجستير أو الدكتوراه يتقدم وفق المعايير المحددة، وأي فني يريد الحصول على بكالوريوس وفق شروط الابتعاث بالوزارة وتوفرت فيه الشروط وفق المعايير يتم إرساله مباشرة علما بأن ديوان الخدمة المدنية يوفر لنا درجات.

المساحات الخضراء

• لماذا تفتقد اغلب المباني والمنشآت الصحية للمساحات الخضراء؟

- اتفق معك تماما. فنحن نعاني نقصا كبير في المناطق الخضراء في المستشفيات، ولكن في المقابل علينا ضغط كبير في التوسعات في المستشفيات والمراكز. لا جدال على أهمية المناطق الخضراء ولكن في الوقت نفسه عندنا طلبات من الأطباء والمواطنين والمرضى بتوفير خدمات طبية إضافية. اليوم كل مستشفى زاد أكثر من ضعفه وأخذ مساحات وميزانيات على حساب المناطق الخضراء، فعلى سبيل المثال فإن مستشفى العدان أنشأ فيه العديد من المشروعات من بينها مشروع الغسل الكلوي والجهاز الهضمي والأسنان ومبنى إدارة المستشفى وما يتبع تلك المشروعات من محطات كهرباء وخدمات تكييف مما يتطلب أراضي لإقامة مثل تلك المشروعات عليها، في الوقت الذي نعاني من ندرة في الأراضي. كما أن منطقة الصباح فيها مراكز صحية متخصصة عديدة تصل إلى 16 مركزا متخصصا وحينما ننتهي من المركز أو المستشفى تواجهنا مشكلة مواقف السيارات وهي مشكلة أزلية تعانيها جميع الوزارات والمراكز التجارية الخاصة.

ولكننا نخطط في المستقبل وحينما ننتهي من إنجاز برج الأميري أن نحول الموقف الأمامي في مستشفى الأميري إلى منطقة خضراء، وكذلك في منطقة الصباح في حال انتهينا من إنشاء وبناء مستشفى الصباح الجديد على البحر فسنحول المبنى الحالي لمستشفى الصباح إلى حديقة داخل مستشفى الصباح لأننا نعتقد أن كل مريض يحتاج إلى منطقة خضراء يتنزه فيها.

• هل حدثتنا عن برنامجكم لتطوير نظام البدالات الالكترونية في المستشفيات وأنظمة استدعاء الممرضات والمراقبة والتحكم داخل المستشفيات؟

-عندنا أفضل نظام يخص تطوير نظام البدالات الالكترونية في المستشفيات وأنظمة استدعاء الممرضات والمراقبة وجرس نداء الممرضات في جميع المستشفيات، ومنذ فترة قريبة جددنا عقد صيانة بقيمة 3 ملايين دينار لمدة خمس سنوات فيما يخص جرس نداء الممرضات في جميع المستشفيات. كما وزعنا شرائح تلفونات على الأطباء للاتصال على بعضهم أثناء العمل على حساب وزارة الصحة، إضافة إلى الدائرة التلفزيونية للمرضى في المستشفيات. كما أن جميع المستشفيات مغطاة بالكاميرات وهي تحت إدارة وصلاحيات المستشفى وجميعها مراقبة بالكاميرات فعقب حوادث الخطف في مستشفى الفروانية في عام 2005 ثم تعميم تجربة الكاميرات في جميع المستشفيات.

• لماذا يتأخر تنفيذ بعض مشروعات أهل الخير؟

- أهل الخير مشكورون ولهم أفضال كثيرة على الوزارة من خلال تبرعاتهم. جهاز الشؤون الهندسية يبذل أقصى جهد لتنفيذ المشروعات الخيرية ونعطي المتبرعين أولوية قصوى في إنجاز مشاريعهم ونساعدهم على ذلك.

وللعلم فإن قطاع الشؤون الهندسية وفي حال إقرار مجلس الوزراء بقبول التبرع شريطة أن يسمى المركز باسم المتبرع سواء مؤسسة مالية أو شخص أو شركة استثمارية أو جمعية خيرية نقوم بالاتصال بالمتبرع والذي يرسل لنا ممثلا عنه ونقوم بإعطائه كافة متطلبات المشروع وهو يعين مستشارا ومن هنا قد يحدث التأخير فالمستشار يأخذ وقتا لحين الانتهاء من التصاميم والمراجعات.

والبعض يعتقد أن الوزارة هي التي تنفذ وهذا غير صحيح الوزارة نفذت فقط مشروع هيا الحبيب فقط بسبب كونها رحمها الله امرأة كبيرة في السن. أما باقي المشاريع فتكون عند المتبرع، لذلك فنشاط المتبرع هو الذي يحدد مدة إنجاز المشروع، فبعض المتبرعين يكون لديهم ملاءة مالية وهناك من يختلفون مع المقاول ما يؤدي إلى تأخر المشروع. فكل مشروع له ظروفه ولكن أي مشروع تأخر بسبب الوزارة نحن نتحمل مسؤوليته.

تأهيل الشركات

• إلى أي مدى وصل التنسيق بين قطاع الخدمات العامة ووزارة الأشغال ولجنة المناقصات المركزية بخصوص تأهيل الشركات للدخول في مناقصات المشروعات الجديدة بالوزارة والبت في تظلمات بعض الشركات من عدم تأهيلها؟

- وزارة الأشغال عندها مشاريعها وطريقتها في التأهيل ووزارة الصحة عندها مشاريعها وطريقتها في التأهيل، أما فيما يخص وزارة الصحة فقبل سنتين ونصف السنة أعلنا عن طلب التأهيل ونشرنا الشروط المرجعية وقلنا ان على كل الشركات المسجلة فئة “أ” سواء من مقاولين أو شركة تجهيزات طبية وتكون مسجلة في إدارة التجهيزات الطبية وبعد الموافقة عليهم بعد دراستهم يحق لهم الدخول في المشاريع التسعة التي طرحناها وهي مشاريع الأبراج الطبية، وتقدمت مجموعة من الشركات نجحت في المرة الأولى 10 شركات وتظلمت 10 وتم التنسيق بين الصحة وبين لجنة المناقصات وصار المؤهلون 20 شركة عالمية وهو ما يعني أن 20 شركة عالمية تبني مستشفيات كل مناقصة من 10 الى 11 شركة دخلت في تنافس وجميع الأسعار اللي سعرناها جاءت أقل فقد قدرنا تكلفة مشروع برج الرازي بـ 40 مليون دينار وتمت ترسيته بـ 30 مليونا فقط، وقدرنا مشروع برج الأميري بـ110 ملايين دينار وتمت ترسيته بـ100 مليون فقط، وقدرنا مشروع مركز الكويت لمكافحة السرطان بـ 225 مليون دينار وتمت ترسيته بـ 170 مليونا وكلها من خلال التنافس. لا توجد لدينا مشكلة في التأهيل وعندنا شركات ايطالية واسبانية وكورية وتركية وصينية وهندية والكل شارك في مناقصات الوزارة.

ملاحظات ديوان المحاسبة

• يتردد من آن لآخر أن ديوان المحاسبة له بعض الملاحظات على الأعمال الهندسية الصغيرة وتجزئة بعض المناقصات، فما الإجراءات التي تقومون بها بشأن ملاحظات الديوان المتعلقة بقطاع الشؤون الهندسية؟

- كل عام تأتينا ملاحظات من ديوان المحاسبة بعضها مكرر ولا يلام فيها، وبعض الملاحظات نرد عليها ويقتنع بها الاخوان في الديوان. ولكننا نعاني مشكلة التوقيفات، فجهاز الشؤون الهندسية في المناطق الصحية وهو المعني بالتنفيذ دائما يخضع لأوامر الأطباء، فتأهيل غرفة للعناية المركزة قد يحتاج إلى شهرين نجده يأخذ وقتا أكثر من ذلك بكثير ما يؤدي إلى ملاحظات من الديوان ويؤخر العمل ولكن هذا التأخير يكون خارجا عن إرادتنا بسبب أننا نعمل في مستشفى بها مرضى وخلافه. فالعمل داخل المستشفى يكون فيه مرضى يتلقون العلاج أمر صعب جدا ويكون من الصعب إنجاز مشروعات وفق إجراءات قد ترضي ديوان المحاسبة. فكثرة توقفات المقاولين مشكلة حقيقية وبسببها تأتي ملاحظات كثيرة من الديوان.

التخلص من النفايات الطبية بطرق آمنة

أعلن العصفور أن جميع المحارق العاملة في وزارة الصحة توافق المعايير البيئية ولا يوجد عندنا محارق قديمة فجميع المحارق جديدة. وليس لدينا أية مشاكل في برنامج النفايات وعندنا لجنة مشتركة مع الهيئة العامة للبيئة في هذا الخصوص وقال: فتحنا مؤخرا محرقتين في منطقة الشعيبة وواحدة في كبد وأخرى في المنطقة نفسها ولكن تحت الطرح، وللعلم فإن جميع محارقنا مستوفية الشروط البيئية وتكفي لجميع المستشفيات القائمة أو حتى التوسعة في المستقبل. كما سنطرح مناقصة لتجديد المحرقة القديمة بالشعيبة.

وعلى مستوى إدارة المختبرات قال أنها ملتزمة بالمعايير وما يسمح بصرفه في الصرف الصحي يصرف وما هو غير مسموح به حسب إرشادات الهيئة العامة للبيئة لا يتم تصريفه ويذهب للمحارق. ويتم التخلص منها وفق نظم بيئية بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة، وهناك معالجة بين الصحة والبيئة وفق إرشادات وتعليمات الهيئة العامة للبيئة.

مستشفيات الضمان الصحي ضرورة

شدد المهندس سمير العصفور على أهمية استكمال انجاز مشروع مستشفيات الضمان الصحي، مشيرا إلى أن عدم انجاز هذا المشروع سيكون له تأثير سلبي غير مباشر على الخدمات الصحية المقدمة، لافتا إلى أن شركة الضمان الصحي كان المفروض ان تؤسس لثلاثة مستشفيات، إلى جانب 26 مركزا صحيا في جميع المناطق.

وأضاف العصفور أن هذا المشروع يعد رديفا لما تقدمه الوزارة من خدمات صحية، مشددا على أنه لا يرى فيه تمييزا ضد الوافدين، حيث ان وزارة الصحة متعهدة وفق الدستور أن تقدم الخدمات الصحية وتوفرها إلى المواطن والمقيم، لافتا إلى أن الأهم هو توفير الخدمة وليس في أي مكان، لأن توفيرها في مستشفى س أو ص مسألة إجرائية وتنظيمية ولكن المهم تقديم الخدمة وتوفيرها.

وأكد العصفور أن وزارة الصحة ملتزمة بتوفير العلاج للحالات الطارئة للجميع، مشيرا إلى أن عدد سكان الكويت سيصل إلى 5 ملايين نسمة في عام 2030، ما يتطلب معه زيادة الميزانية المخصصة للصحة إلى أكثر من الضعف، وكذلك يتطلب مضاعفة عقود التنظيف والتمريض والنقل وغيرها من العقود، لافتا إلى أنه بدون وجود شركة الضمان الصحي لتقديم الخدمة الصحية ستتكلف وزارة الصحة مليارات الدنانير للصرف على الخدمة الصحية، خصوصا أن الوافدين يمثلون أكثر من نصف سكان الكويت.

آلية الصيانة في المستشفيات

أوضح العصفور في معرض حديثه عن آلية الصيانة في المستشفيات أن ثمة عقود صيانة في كل مستشفى لمدة 3 سنوات والآن لجنة المناقصات مددوها سنة أخرى، ونعمل حاليا على تأهيل شركة جديدة مستوفية لشروط وزارة الصحة وهي الكفاة والملاءة المالية، فالشركة التي أوقع معها عقدا لابد أن تتمتع بملاءة مالية بحيث يكون لديها مخازن وقطع غيار وسيارات وعمالة فنية مؤهلة، باختصار يجب أن تكون الشركة على أهبة الاستعداد لأن وزارة الصحة لا تتحمل التأخير. فعلى سبيل المثال إذا تعطل التكييف لابد أن يعمل المحول الاحتياطي خلال 6 ثوان. قبل ثلاث سنوات قمنا بإعادة بناء جميع مولداتنا الكهربائية، حيث ان المولدات القديمة موجودة منذ تأسيس المستشفيات، الآن جميع مولداتنا الكهربائية في جميع المستشفيات جديدة. عندنا 16 شركة تقدمت للتأهيل وهناك لجنة تدرس هذه الشركات وتذهب إلى ورش هذه الشركات للاطلاع على تجهيزاتها وقطع الغيار وفحص العاملين ومدى استعداد الشركات.