صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الدائرة 4 إقبال كثيف... والناخبات يذبن جليد العصبية ويسابقن الرجال إلى التصويت بطلان تصويت عدد من الناخبين لعدم اكتمال الأهلية ولتصوير ورقة الاقتراع البراك يعترض على الفرز الآلي... وبورمية على التنظيم... والرشيدي متفائلة

  • 18-05-2008 | 00:00

كان لافتا امس تقاطر عدد كبير من النساء الى لجان الانتخابات في الدائرة الرابعة، اذ وصل عدد الناخبين والناخبات الذين ادلوا باصواتهم في هذه الدائرة حتى الواحدة ظهرا نحو 12 الف ناخب وناخبة موزعين على لجان محافظتي الجهراء والفروانية، وكان نصيب الاسد منهم للنساء.

الوضع في الدائرة الانتخابية الرابعة كان عكس المتوقع، اذ ان الجميع توقع ان يكون الحضور الصباحي للناخبين خجولاً، كما حصل في الانتخابات الماضية، لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم استقرار الطقس.

و فاجأ الناخبون امس القضاة والمستشارين بالاقبال الكثيف منذ الساعة الثامنة صباحا خصوصا من جانب العنصر النسائي، اذ توافدت الناخبات بكثافة غير مسبوقة، وكانت مشاركتهن في الدائرة الرابعة قوية جدا لاسيما في لجان الفروانية والفردوس والجهراء مما يؤكد درجة الوعي الكبيرة التي وصلت اليها الناخبات في دائرة يتصارع فيها المرشحون القبليون، وتتسم بالطابع العصبي الى حد كبير، خصوصا من جهة المرأة، لكن يبدو ان هذه الانتخابات أذابت جليد هذه الامور، لتتحرر النساء مما كن عليه، ويسابقن الرجال الى مقار اللجان الرئيسية والفرعية من اجل انجاح العرس الديمقراطي والعمل على ان يقلن كلمتهن.

وكان لافتا في الدائرة الرابعة حصول بعض الظواهر الانتخابية السلبية من بعض الناخبين والناخبات الذين راح بعضهم ضحية جهلم بقانون الانتخابات او التعمد في احداث بعض الهرج والمرج في اللجان الانتخابية من اجل التشويش لتعزيز مواقف مؤيديهم من المرشحين.

والغى القضاة تصويت بعض الناخبين خصوصا الذي صور ورقة اقتراعه، اذ منع من التصويت واعتبرت ورقته باطلة، كما منع القضاة ايضا تصويت اثنين من اصحاب الاحتياجات الخاصة لعدم اهليتهم، وكان من الواضح انتظام الناخبات في خطوة غير مسبوقة في الدائرة الرابعة.

ووصل عدد الناخبين والناخبات الذين ادلوا باصواتهم في الدائرة الرابعة حتى الواحدة ظهرا نحو 12 الف ناخب وناخبة موزعين على لجان محافظتي الجهراء والفروانية، وكان نصيب الاسد للنساء في عمليات التصويت.

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة الفرعية في الجهراء المستشار عصام السداني ان نسبة الحضور منذ الساعة الثامنة حتى الظهيرة كان قياسيا في كل لجنة، مشيرا الى ان الاقبال الكثيف كان سيد الموقف في هذه الانتخابات لاسيما من العنصر النسائي.

واكد ان الاوضاع الانتخابية في كل اللجان تسير وفق ما كان مخططا له، متمنيا ان يكتمل العرس الانتخابي بنجاح هذا اليوم واستمراره من دون مشكلات.

اما المستشار جمال العتال فأشاد بإقبال الناخبين والناخبات على الاقتراع بكثافة، مشيرا الى انه لمس كثيرا من التعاون من قبل الناخبين الذين ادوا واجبهم وتعاملوا مع يوم الانتخاب والقانون وفق اطره السليمة، لافتا الى وجود بعض الظواهر السليبة «لكنها قليلة ولا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة، ولم تؤثر سلبيا على سير الانتخابات».

وتباينت تصريحات مرشحي الرابعة كل حسب مواقفه، اذ اكد المرشح محمد البصيري ان «الكويت من خلال هذا العرس الانتخابي تتقدم الى الامام بفضل النجاح الكبير الذي تحققه الديمقراطية»، مشيرا الى ان الناخبين مطالبون بالتصويت لمن يمثلون صوت الكويت «ويجب على الحكومة ضبط العملية الانتخابية خصوصا فيما يتعلق في قضية شراء الاصوات».

واضاف البصيري «مهما كانت النتائج فيجب على كل المرشحين التزام الهدوء لان الرابح الاكبر في النهاية هي الكويت».

من جهته، طالب المرشح احمد الشريعان الحكومة باتخاذ مواقف جدية تجاه مكافحة الظواهر الانتخابية السلبية، خصوصا في فترة الليل، مشيرا الى ان بعض ضعاف النفوس من الناخبين والمرشحين يستغلون فترة الليل من اجل تنفيذ مآربهم في شراء الاصوات والعبث في العملية الانتخابية.

وقال الشريعان ان كل المرشحين ينظرون الى مصلحة الوطن ويجب ان ينجح العرس الانتخابي من اجل الكويت.

اما المرشح محمد الخليفة فأكد ان سير العملية الانتخابية يبشر بخير «ويجب ان يعمل كل المرشحين من اجل انجاح العرس الانتخابي، حيث لا يوجد خاسر في هذه الانتخابات وان جميع المرشحين يتنافسون على خدمة الكويت».

وقال ان هناك قضايا مصيرية يجب الالتفات اليها خلال المرحلة المقبلة، مشيرا الى ان التكتل الشعبي سيعمل جاهدا من خلال نوابه الى تكريس الديمقراطية والدفاع عن المكتسبات عامة بما يضمن نجاح التنمية في الكويت والتطلع الى المستقبل.

وقال المرشح سعد الخنفور ان العملية الانتخابية «سارت بكل هدوء ويسر وان الجميع يحتفل في انتصار الديمقراطية في الكويت»، مضيفا «اعاهد الله على خدمة البلد والمواطنين بما يضمن الدفاع عن حق المواطنين والتطلع الى التنمية الحقة».

وانتقد النائب السابق المرشح مسلم البراك عملية الفرز الالي، مشيرا الى «انها غير دقيقة وستتحمل الحكومة تبعاتها لانها احدثت كثيرا من المشكلات في كل الدول التي طبقت هذا الامر».

وتساءل البراك «ماذا اعتمدت وزارتا الداخلية والعدل في عملية الفرز الالي؟»، لافتا الى ان «الطعون ستكثر بسبب هذا الفرز الجديد على العملية الانتخابية، وان اسناد الفرز للشركات الخاصة يعتبر سابقة يجب على الحكومة تصحيح هذا الخطأ الذي ارتكبته من اجل سير العملية الانتخابية بنجاح».

وانتقد البراك الحديث عن الناخبين وحثهم على ضرورة حسن الاختيار والتطلع الى مصلحة الوطن والمواطنين.

ومن جهته، قال المرشح ضيف الله بورمية «ان التنظيم مطلوب في مثل هذه الأمور، لكن ما نلاحظه أن الأمر مبالغ فيه أكثر من المطلوب، إذ ان التشدد الحالي في غير وقته أو مكانه»، موضحا «أن كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، هم أكثر الناس تضررا من هذه الاجراءات»، متمنيا «أن تنتهي العملية الانتخابية من دون مشاكل تعكر صفو العرس الديمقراطي الذي تعيشه البلاد حاليا، وأن يخرج مجلس قوي يمثل الشعب الكويتي خير تمثيل، ويعمل على الدفاع عن قضايا الأمة العقائدية والاجتماعية وغيرها من القضايا، وأن تكون هناك حكومة قوية تواكب هذا المجلس الذي نأمل أن يكون في مستوى الطموح».

اما المرشح محمد هايف المطيري فقال «ان الملاحظ في هذا اليوم هو وجود بعض الارتباك في عملية التنظيم، إذ يفترض أن تستعد وزارة الداخلية بشكل أكبر لتسهيل عملية اقتراع الناخبين بشكل سريع»، مشيرا «إلى وجود عرقلة في سير العملية الانتخابية في بعض اللجان، كما يوجد تعطيل من بعض القضاة الذين قاموا بإغلاق اللجان في جليب الشيوخ بسبب احتجاج أحد القضاة على الفوضى في تنظيم الدخول إلى مراكز الاقتراع».

بدوره، أكد المرشح مبارك الوعلان «أن التنظيم جيد وجهود وزارة الداخلية المبذولة في هذا الاتجاه تستحق التقدير، إلا أن عملية دخول اللجان داخل القاعات تعاني بطئاً، خصوصا مع وجود كبار السن الذين يحتاجون الى رعاية واهتمام أكبر من قبل المسؤولين»، متوقعا «أن يكون هناك التزام بنسبة تصل إلى 70% من أبناء القبيلة تجاه من تم الاتفاق على التصويت لهم، وهذه النسبة المرتفعة تعتبر أولى خطوات النجاح».

من جانبه، أشاد النائب السابق علي الدقباسي بجهود وزارات الدولة وفي مقدمتها وزارة الداخلية على ما قامت به من أجل انجاح العملية الانتخابية، مؤكدا «أن هذا ليس بالأمر المستغرب على المسؤولين في وزارة الداخلية التي طالما بذل مسؤولوها كل ما في وسعهم لخدمة هذا البلد»، متمنيا «أن يخرج مجلس يمثل ارادة الشعب ويسعى الى حل جميع المشاكل العالقة في مختلف المجالات».

واعتبر المرشح د.محمد الظفيري «توافد الناخبين في الساعات الأولى لعملية الاقتراع مؤشرا يدعونا الى التفاؤل في نجاح الانتخابات، ما يعد دليلا على نجاح الحملات الانتخابية»، متوقعا «أن تكون نسبة التصويت جيدة وترتفع مع مرور الوقت خصوصا قبل إغلاق أبواب المدارس بساعات قليلة».

واكدت المرشحة ذكرى الرشيدي انها لمست تاييدا كبيرا من قبل الرجال والنساء لها اثناء حملتها الانتخابية، مشيرة الى ان ابناء وبنات الكويت جادون في ايصال المرأة الى مجلس الامة.

وقالت الرشيدي خلال جولتها على اللجان الرئيسية والفرعية في الدائرة الرابعة ان الجميع يعمل من اجل الكويت، مشيرة الى انها ترى ان حظوظها كبيرة جدا خاصة مع التأييد الكبير الذي لمسته من قبل الناخبات.

واكدت وجود مرشحين كثر من قبيلتها لا يمنعون ابناء وبنات القبيلة من التصويت لها، مشيرة الى ان الجميع، مرشحات ومرشحين، يهدفون الى المصلحة العامة وخدمة الكويت.

وبشأن المنصب الوزاري في حال عرض عليها عقب نجاحها في الانتخابات، قالت «اتشرف في خدمة الكويت وشعبها من كل موقع، والان نحن في الانتخابات والحديث عن المنصب الوزاري سابق لاوانه»، متمنية التوفيق للجميع، مطالبة بأن يقف الشعب الكويتي مع المرشحات والعمل على ايصال المرأة الكويتية الى البرلمان.

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة الاصلية في مدرسة المثنى الابتدائية (بنين) في منطقة الفروانية، القاضي والمستشار في محكمة التمييز عبد اللطيف ثنيان «ان عدد الناخبات المسجلات في هذه اللجنة هو 994 ناخبة، اذ وصل عدد من صوتن حتى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً 100 ناخبة، أغلبيتهن من المسنات اللواتي توافدن باكراً»، موضحاً ان «عدداً لا بأس به منهن لا يحسن القراءة والكتابة، اذ تم أخذ أصواتهن مباشرة ومن ثم تم تدوينها على الورقة الانتخابية». وعن الختم الذي يوضع على الورقة الاخيرة من جواز سفر الناخبة، قال القاضي ثنيان ان الختم هو «امة 2008»، ويتم وضعه على الجنسية.

ونفى القاضي ثنيان حدوث اي مخالفات تذكر، لافتاً الى ان جميع الفرقاء من رجال امن وصحة وناخبات ابدوا تعاوناً كبيراً لتنظيم العملية الانتخابية، حيث يتم التدقيق بالبيانات الشخصية لكل ناخبة قبل دخولها قاعة الاقتراع.

من جهته، قال رئيس اللجنة الفرعية 55 (اناث) في المدرسة، المستشار في النيابة العامة عبد الحكيم عطية سبالة ان عدد اللجان الفرعية في مدرسة المثنى الابتدائية (بنين) هو ثلاث لجان تمثل منطقتي الفروانية والرحاب، موضحاً ان عدد الناخبات المسجلات في هذه اللجنة هو 977، ووصل عدد اللواتي صوتن حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً 110 ناخبات، لافتاً الى ان الاقبال يعتبر ضعيفاً مقارنة مع الانتخابات السابقة.

وأضاف سبالة انه «وعند الانتهاء من عملية الاقتراع في كل اللجان سيتم ارسال محاضر الفرز الى اللجنة الاصلية، التي تقوم بدورها بإرسال جميع المحاضر الى اللجنة الرئيسية للانتخابات في المنطقة الرابعة».

والتقت «الجريدة» رئيسة اللجنة المنظمة لعملية تفتيش وارشاد الناخبات (عضواتها موظفات في وزارة الداخلية) ابتسام لازم الشمري التي قالت «ان الامور مستتبة وتسير بشكل سليم، حيث يتم تفتيش الناخبات والتأكد من الجنسية والبطاقات الانتخابية، مع أخذ كل المستندات التي يتبين انها تسيء الى العملية الانتخابية».

اما عضوة اللجنة هيا صقر النصافي فقالت «ان الهدوء الذي يخيم على سير العملية الانتخابية يدل على ان المرأة الكويتية تملك من الحكمة والتعقل ما يخولها ان تشارك الرجل في كل الحقوق والواجبات».

ولدى انتقال «الجريدة» الى مدرسة رقية المتوسطة (بنات) في منطقة العمرية، تم أخذ آراء مجموعة من الناخبات، اذ اكدت الناخبة منى الشرف ان قرارها في اختيار مرشحيها من إناث وذكور في الدائرة الرابعة، يعود الى قناعاتها الشخصية، لافتة الى انها تناصر الى اقصى حد احدى المرشحات في الدائرة لأنها استطاعت من خلال ندواتها ابراز ما يميزها عن غيرها من المرشحات. ولم تنفِ الشرف محاولة إخوانها التأثير عليها لاختيار مرشحين معينين، إلا انها لم تختر إلا ما رأته يتناسب وقناعاتها.

اما الناخبة مريم الهادي، فقالت انها اختارت ثلاث مرشحات ومرشحا واحدا عن الدائرة الرابعة «وذلك لأن المرأة هي التي تفهم معاناة اختها المرأة ولا بد ان تنصر قضاياها في المجلس».

اما الناخبة «ام شاهين» فقالت ان نصيب المرأة في تصويتها ضئيل، اذ انتخبت ثلاثة مرشحين ومرشحة واحدة، مؤكدة ان خيارها «جاء وفق قناعات تفيد بأن ما يوصل المرأة الى البرلمان ليست ثقافتها او تميزها بل انتماؤها القبلي خصوصاً في الدائرة الرابعة ، لذلك فإن المرأة _حسب رأي ام شاهين_ لا تستحق دخول البرلمان.

النساء أكثر نشاطاً

رغم قصر عمرها في العمل الديمقراطي من خلال ممارسة صريحة وواضحة لحقوقها السياسية، إلا أن المرأة أثبتت، بما لايدع مجالا للشك، أنها ملح الانتخابات، إذ يمكن لأي إنسان سواء كان مرشحا أو إعلاميا أو حتى موظفا في إحدى الوزارات المعنية بمتابعة الانتخابات أن يلاحظ التميز الكبير الذي تقوم به المرأة في مجالات مختلفة، لعل أبرزها الجهد الذي تبذله المفاتيح الانتخابية أو العاملات في اللجان الاعلامية للمرشحين في جذب الناخبات للتصويت للمرشح المطلوب، وهو تطور لافت خلال سنتين فقط. فمن خلال جولة سريعة ببعض اللجان الانتخابية في الدوائر الخمس، وتحديداً الدائرة الرابعة، يتبين للجميع مدى تفوق المرأة في شد انتباه الناخبين والناخبات على حد سواء من خلال وسائل كثيرة ومتعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر التزام مجموعات بزي موحد مع وضع القبعات والأوشحة التي تحمل صور المرشحين، بالإضافة إلى اتباع أسلوب جديد للدعاية الانتخابية، وهو الاستعانة بالأطفال على شكل مجموعات والقيام بإنشاد شعارات المرشحين التي كانوا يرددونها أثناء ندواتهم الانتخابية طوال الفترة الماضية، الأمر الذي جعل من بعض المدارس ومراكز الاقتراع أشبه بلوحة فنية جميلة نسجت خيوطها الرئيسية أنامل رقيقة أضافت زينة لعرس ديمقراطي جميل، مع حرصهن الكبير على الوصول إلى الناخبات في أي مكان حتى قبل الوصول إلى الباب الرئيسي للمدرسة والابتسامة التي ترتسم على شفاههن تجبر الناخبات على التصويت لمن يرغبن، على عكس ما يقوم به الرجال الذين ملأوا مواقف المدارس بشكل فوضوي يدعو إلى النفور، وكأنهم يؤدون واجبا رغما عنهم.

الأمر الآخر الذي يستوجب التوقف عنده، أن بعض مراكز الاقتراع المخصصة للنساء تحولت إلى جلسات «شاي الضحى»، خصوصا فترة الاستراحة التي تكون فرصة لتبادل الأحاديث الجانبية والودية بعيدا عن أجواء الانتخابات، كما تميزت هذه الجلسات بوجود مختلف أطباق الحلو والقهوة التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال، الأمر الذي يجعل الجميع يدرك أن المرأة سواء وصلت إلى البرلمان أو لم تصل تبقى ركنا أساسيا في كل أمور الحياة، لأنه يضفي جمالا وتفاؤلا.

إقبال متزايد

شهدت لجنة العارضية للرجال في مدرسة صالح الرويح المتوسطة للبنين إقبالا متزايدا منذ الصباح الباكر. وأعرب وكيل النيابة مصعب الرويشد عن شكره وتقديره لرجال الداخلية وحسن التنظيم والتزام الناخبين ما سهّل لهم أداء واجبهم، ولم تشهد اللجنة حالات مخالفة، وكان حضور كبار السن واضحا ومنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.

كراسي متحركة

قدم بعض المرشحين كراسي متحركة لخدمة الناخبين والناخبات كبار السن، وألصقوا صورهم عليها كنوع من دعاية الساعات الأخيرة، لكسب ما يمكن كسبه من الأصوات.

حجز جنسية

قام المستشار راشد العازمي بحجز جنسية أحد الناخبين في احدى لجان ثانوية الرابية وطرد المواطن خارجها، بسبب عدم التزام الأخير بالنظام، وعندما «توسَّط» المرشح رجا الحجيلان للناخب تم ارجاع الجنسية إليه والسماح له بالتصويت، وشكر المرشح اللجنة وانصرف.

تعاون الناخبات

أكد المستشار حمود المطوع في لجنة العارضية نساء تعاون الناخبات، وقال ان سبل الراحة متوافرة للناخبات وللجان بشكل عام، وذكر ان إجمالي الناخبات في اللجنة يبلغ 934 ناخبة والإقبال جيد، ولم تسجل اللجنة أي مخالفات أو مشاكل.

تذمر

تذمرت سيدتان لعدم وجود اسميهما في جداول الناخبات على الرغم من تصويتهما في الانتخابات السابقة. وأضافت السيدتان أنهما أبلغتا بمراجعة لجنة قيد الناخبين والمختارية مع العلم ان أمس يوم إجازة!

تعاون رجال الداخلية

أفاد المستشار خالد العثمان بأن عدد الناخبات في لجنة صباح الناصر في مدرسة أم حبيبة الإبتدائية للبنات يبلغ 714 ناخبة، وأن الإقبال بدأ ضعيفا في الصباح، مشيدا بتعاون رجال الداخلية وحسن التنظيم، ولم تسجل أي مخالفة في التصويت.

شاي وقهوة

تمكنت سيدة من الدخول بمطّارات الشاي والقهوة، وعندما أرادت التصويت طلبت من رجال الداخلية عند باب اللجنة أن تضع مطّاراتها في عهدة الشرطة لحين انتهائها من إجراءات التصويت!

زيد الحرب

ذكر المستشار عبد الصاحب الطبطبائي في لجنة الرابية بمدرسة زيد الحرب الابتدائية أن الإقبال جيد، وأن عدد الناخبات في اللجنة يبلغ 842 ناخبة.

«برد ذهب»

مازحت سيدة مُسنة رجال الداخلية عندما قال لها الشرطي «حجية تبين ماي؟ فردت عليه لأ أبي برد ذهب».

لقطات

• لوحظ استعانة بعض المرشحين بالاطفال للتسويق والترويج لأسمائهم، إذ قامت مجموعات من هؤلاء الاطفال بعمل مسيرات خارج اسوار المدارس، رافعين الاعلام التي تحمل صور المرشحين، هاتفين بحياتهم.

• سطّر رجال الامن اروع صور التعاون مع الاعلاميين، إذ سهلوا عمليات التوافد على المدارس، وسمحوا لهم بإجراء اللقاءات واخذ الصور الفوتوغرافية.

• اعترض القاضي والمستشار في محكمة التمييز ورئيس اللجنة الاصلية في مدرسة المثنى الابتدائية (بنين) في الفروانية، عبد اللطيف ثنيان، على سماح رجال الامن لإحدى السيدات بإدخال والدتها بنفسها على الكرسي المتحرك للادلاء بصوتها، قائلاً لأحد الامنيين: «ممنوع لأي كان ان يدخل الناخبة على اي وسيلة نقل، ويجب على رجال الامن تولي هذه المهمة».