صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3955

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بياريت قطريب: لست دخيلة على الإعلام

  • 03-12-2007 | 00:00

تصف مقدمة «أخبار الصباح» على تلفزيون «المستقبل» بياريت قطريب نفسها بالشرقية الواقعية والمزاجية. وترى ان الجمال يكمن في بساطة الأمور والبعد عن التصنع. درست قطريب الترجمة والمسرح وهي تصف الجمال بالنعمة التي تتحول نقمة حين يكون سبباً للحقد والحسد من قبل الآخرين.

تخبرنا قطريب عن تجاربها في عرض الأزياء والتمثيل وتقديم البرامج.

كيف كانت البداية في عرض الأزياء ومن شجعك على خوض هذا المجال؟

دخلت مجال عرض الأزياء بتشجيع من صديقٍ لي كان منتسباً الى وكالة ناتالي فضل الله وحثني على حضور تجارب الأداء فيها. بدأت بتصوير الإعلانات ثم انتقلت إلى عرض الأزياء وكان أول وقوف لي على المسرح في مهرجانات صور حيث عرضت أزياء للمصمم خالد المصري. إنصرفت بعد ذلك إلى العمل في مجال تخصصي الجامعي الذي أعشقه أي التمثيل الذي أرى فيه امتداداً لشخصيتي. بعدها انتقلت الى الإعلام وأنا أقدم راهناً برنامج «أخبار الصباح» على شاشة تلفزيون المستقبل.

كيف تصفين العمل في كلٍ من الحقول التي عملت فيها؟

الإعلانات والتمثيل حقلان متقاربان، أما الإعلام فيختلف عنهما في البث المباشر خصوصاً لأنه يتطلب التصرف بعفوية مع الانتباه الى كل تصرفاتنا لأن الخطأ غير مسموح لذا هو مسؤولية كبيرة. أمّا النقاط المشتركة بين هذه الحقول فهي الكاميرات والأضواء.

أجد نفسي في التمثيل؛ ولو كان بإمكاني الاتكال مادياً على ما أجنيه منه لكنت اخترته مهنتي الوحيدة. فهو فرصتي للتعبير عمّا يدور في داخلي ويخوّلني خوض تجارب حياتية جديدة في كل دور أمثله.

أما التلفزيون فهو مجال تنافسي الى أبعد حد وهو وسيلتي للتعويض عمّا أرغب في تحقيقه في التمثيل إضافة الى أنه مجال لتكثيف العلاقات العامة. وعرض الأزياء عالم يتمحور حول الجمال والذوق إلا أنه لم يمنحني الرضى والاكتفاء الذاتي، أما تصوير الإعلانات فعرفني على منتجات جديدة إضافة الى أنني أصبحت أعرف قيمة العمل والطاقات المبذولة في كل إعلان وهو أمر لا يدركه الناس.

صفي علاقتك بالمرآة.

لا تربطني بالمرآة أي علاقة وطيدة كما أنني لا أحملها في حقيبتي.

ألم تحلمي بالحصول على أيّ لقب جمالي؟

بتاتاً، لأنني لست مقتنعة بالاشتراك في مثل هذه المسابقات رغم أنني لست ضدها.

كيف تحافظين على رشاقة جسمك ونضارة بشرتك؟

أتناول كل ما يحلو لي من الأطعمة إلا أن جسمي يحرق الدهون بطبيعته. أمارس الرياضة من أجل المحافظة على ليونة الجسم ولأنها تحمي من الأمراض. أما في ما يتعلق ببشرتي فأعتني بها كثيراً وأخصص لها وقتاً طويلاً وأنظفها باستمرار ولا أضع الماكياج إلاّ عند الحاجة.

ما أهمية التسوق بالنسبة اليك؟

التسوق ضرورة بخاصةً كوني إعلامية. أحب الموضة كثيراً لكنني أرتدي ما يتماشى مع ذوقي وأفضل اللونين الأزرق والأسود في الملابس ولا أهتم بماركة الملابس التي أختارها طالما أنها أنيقة.

ما صفات رجل أحلامك؟

الاحترام وتندرج تحته الصفات الأخرى وأهمها الأخلاق الحميدة. أول ما يجذبني بالرجل روح الفكاهة وبشاشة الوجه. ارتبطت بشخص يملك كثيراً من صفات رجل أحلامي لكنه يفتقد بعضها أيضاً فتعودت أن أتقبله بكل صفاته وحصلت على نتيجة إيجابية.

ما سر جمال المرأة؟

اهتمامها بمظهرها الخارجي والمواظبة على تطوير شخصيتها.

ما أهمية المظهر الخارجي للإعلامي في العالم العربي؟

ليس الشكل الجميل هو العامل الوحيد للنجاح في الإعلام إنما الموهبة. قد يفتح المظهر الخارجي الباب أمام بعض الأشخاص الذين لا يملكون الكفاءة الكافية وقد يكون سبباً لغلقه أمام الذين درسوا الإعلام ويملكون الموهبة وفي ذلك ظلم. يعتبرني البعض دخيلة على الإعلام لأنني لم أتخصص به جامعياً ولكن لو لم أمتلك المقومات الكافية والموهبة الإعلامية، لما تسنت لي هذه الفرصة.

هل تؤيدين عمليات التجميل؟

أؤيدها في الإطار الصحي والصحيح من دون المبالغة في تغيير معالم الوجه. كما أنني خضعت إلى عملية تجميل لأنفي لكنني ضد عمليات النفخ والشد.

الى أيّ مدى تهمك الشائعات التي تطاول من يعمل في هذا المجال؟

كنت أهاب خوض هذا المجال بسبب ما نسمع من شائعات تشكك في أخلاقيات العاملين فيه. إلا أنني حين دخلته، لم أشهد أي أمر مخلّ بالآداب أو الأخلاق بخاصةً في الوكالة التي أنتسب اليها.

كيف تنظرين إلى مستقبل السياسة في لبنان؟

منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مروراً بموجة الاغتيالات والانفجارات، الى حرب تموز، وصولاً الى أزمة الانتخاب الرئاسي التي يمر بها لبنان، اصبح اللبنانيون يعيشون حالة ذهول وخوف وترقب المجهول. آمل ان تتحسن الأحوال لأننا نستحق أن نعيش حياة مطمئنة ولأننا تعبنا من كل المحن التي مررنا بها. أتمنى أن لا أضطر الى أخذ القرار بالهجرة خارج لبنان لأنه البلد الوحيد الذي أريد أن أعيش فيه.

من هو المصمم التذي كنت تحلمين أن تعرضي تصاميمه؟

لبنانياً المصمم إيلي صعب وانطوان القرح الذي ربح جائزة أفضل مصمم في برنامج «ميشن فاشن» Mission Fashion العام الفائت وعالمياً أحب تصاميم فالانتينو.

الى جانب من تطمحين في التمثيل؟

مثلت الى جانب الممثلين جوزيف بو نصار وجوليا قصار اللذين كنت أحلم بالتمثيل الى جانبهما وعالمياً أحلم بالتمثيل الى جانب نيكولاس كايج وجوليا روبيرتس.

من هي المذيعة الانجح عربياً؟

جيزيل خوري مثالي الأعلى في الإعلام.

ما آخر أعمالك؟

عرضت الأزياء للمرة الاخيرة العام الفائت في مهرجان «لوكس» LUX Fashion Show حيث ارتديت فستاناًأحمر اللون للمصمم الكويتي نواف بدر يحمل حمامة السلام وعليه العلمان الكويتي واللبناني. أما أحدث أعمالي فهو فيلم سينمائي للمخرج اللبناني هاني طنبة يحمل إسم «حبيبي» سيعرض الربيع المقبل، كما سأظهر في مسلسل «مالح يا بحر» الذي لم يعرض بعد.

بطاقة تعريف:

الإسم: بياريت قطريب.

العمر: 27 عاماً.

المهنة: إعلامية/ ممثلة/ عارضة.

الوضع الاجتماعي: مرتبطة.

الهوايات: جمع علب الكبريت.

الطعام المفضل: عدس مع حامض.

المشروب المفضل: عصير البرتقال.

البرج: الميزان.

الطول: 1متر و70 سم.

الوزن: 50 كلغ.