الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 424
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 02 اكتوبر 2008 ,01 شوال 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
خطأ الأسلوب في منع اليوتيوب!
د. ساجد العبدلي

إن كل ممنوع مرغوب، ومنع اليوتيوب سيزيده انتشارا، وسيجعل من أفلامه وممنوعاته، التي لا تشكل بالمناسبة إلا نسبة قليلة من عظيم فوائده، أقول إن المنع سيجعل منها مادة منتشرة في كل مكان وسيوصلها إلى فئات وشرائح لم يكن قد وصلها من قبل.

أقولها بكل أمانة... أستطيع أن أفهم منطلقات من يريدون إيقاف موقع اليوتيوب، وأدرك أنها غيرة حقيقية على الدين والأخلاق، وأنهم يرون أنفسهم في موقع المكلف شرعا بالقيام بواجبه ودوره تجاه هذا الأمر، والمساءل عن ذلك إن هو تخاذل، لكن يا جماعة والله ما هكذا تورد الإبل!

يا سادة... يا كرام، إن أسلوب المنع والبتر والقطع والنزع، وكل الأساليب التي تظنونها جذرية، تقطع العرق «وتسيّح» الدم، ما عادت صالحة في هذا الزمان، ولا هي بذات جدوى في عصرنا الذي تطورت فيه التقنية وتقدمت بشكل لا يمكن تصديقه.

يملؤني الاستغراب من كيف لا يوجد في صف من يطالبون بمنع اليوتيوب من يمتلك ولو أبجديات عالم الإنترنت، ناهيك عن أن يكون معهم من هو متخصص في هذا المجال وعارف به. إن مجرد التفكير بمنع موقع على الإنترنت، أي موقع كان، هو تفكير خاطئ تماما، ولا أريد أن أقول إنه غبي!

ألا يعلم من يطالب بالمنع بأن اليوتيوب ما هو إلا موقع واحد من عشرات وربما مئات المواقع المشابهة التي تختص بنشر وبث أفلام الفيديو، وأنها آخذة بالتزايد بأحجام وأشكال أكثر تطورا؟ فهل ترانا سنواصل منع كل هذه المواقع؟! ألا يعلم من يطالب بالمنع بأن هناك برامج متخصصة بالدخول إلى قاعدة بيانات اليوتيوب من دون الحاجة للمرور بالموقع الرئيسي والوصول إلى كل الأفلام الموجودة فيه وتنزيلها إلى الكمبيوتر الشخصي، بل تحويلها إلى صيغ جاهزة للعرض على أجهزة الهاتف النقال؟ فهل ترانا سنفكر بمنع هذه البرامج أيضا، أو ربما منع الهواتف النقالة التي تعرض الفيديو؟ ألا يعلم من يطالب بالمنع بأن هناك مواقع وبرامج تقدم خدمة «البروكسي»، وهي التي تمكن المستخدم من تجاوز وسائل المنع التي تفرضها الحكومات وشركات تزويد خدمة الإنترنت، والوصول إلى أي موقع يريد الوصول إليه بضغطة زر؟ فهل سنكافح هذه المواقع والبرامج أيضا؟!

الحكمة... الحكمة يا سادة. إن فلسفة المنع والقمع لم تنجح في أي يوم من الأيام في أي مجال خصوصا في المجال الإعلامي، والشواهد على ذلك كثيرة، وأقربها تجربة دولة مجاورة أقامت صرحا متخصصا في مراقبة الإنترنت ومنع مواقعه غير المرغوب فيها، واجتاحتها بالرغم من ذلك كل الممنوعات وتم تداولها بين مستخدمي خدمة الإنترنت فيها ربما بأضعاف أضعاف ما هي عليه الحال في الدول الأخرى.

إن كل ممنوع مرغوب، ومنع اليوتيوب سيزيده انتشارا، وسيجعل من أفلامه وممنوعاته، التي لا تشكل بالمناسبة إلا نسبة قليلة من عظيم فوائده، أقول إن المنع سيجعل منها مادة منتشرة في كل مكان وسيوصلها إلى فئات وشرائح لم يكن قد وصلها من قبل.

أرجوكم، اتقوا الله في العقل والمنطق والموضوعية، وفكروا بشكل سليم، فالأمر ليس مجرد «إبراء للذمة أمام الله بأنكم عملتهم شيئا»، فهذا خطأ تماما!

يا سادة يا كرام... استشيروا المتخصصين، وابحثوا عن الوسائل الصحيحة لتحصين المجتمع من سلبيات الإنترنت ومواقعها، وهذا أمر سنؤازركم فيه جميعا، ولن يكون فيه أي مجال للخلاف، ولن يصبح مادة لمعركة سياسية أخرى، أما ما يحصل الآن فهو عبث ومضيعة للجهد والوقت والمال، ناهيك عن أنه يقوم على أسلوب خاطئ جملة وتفصيلا، لن يقود إلاّ إلى توسيع المشكلة وتعميقها!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - شكرا
حسين   |   الكويت  -  الخميس 02 اكتوبر 2008 03:40:00 ص
عين العقل يا دكتور، و سلم قلمك. يا ليتهم يتعظون
2 - ماكـــو فايده والله!
خالد   |   kuwait  -  الخميس 02 اكتوبر 2008 08:22:00 ص
ياأخي العزيز تكلمنا اقسم بالله كثير عن هالموضوع والغالبية من معارفي كانت معارضة للحجب وللأسف هناك من يؤيد الحجب والحجة هي "قطها براس عالم واطلع سالم"، للأسف يادكتور أن المشكلة موبس مشكلة التأييد الأعمى لكل مايذكره شخص مظهره "متدين" ، هي مصيبةأكبر ألاوهي النقص الثقافي في حرية الشخص الفكرية في اختيار مايشاهد من غير ثقافة الحجب وفرض الرأي الآخر وهذا مانفتقده اجتماعياً ونعاني منه حالياً لاسباب كثيره! واللي يحاجج يقول هذي الديمقراطية اقوله اي نعم،لكن ارجع للتاريخ الديمقراطية اساساً وجدت للحريةلاللقمع
3 - الرسيفر اخطر
بو خالد   |   الكويت  -  الخميس 02 اكتوبر 2008 10:35:00 ص
موضوع اليوتيوب اخذ اكبر من حجمه وبعدين وين الوزاره عن الرسيفر المسمى بالعجيب والقادر على فتح كل انواع القنوات والمنتشر بكثره بالسوق وبأبخس الاثمان مو هذا اخطر اذا اليوتيوب ممكن يعرض لقطه لا تتعدى الدقائق القليله الرسيفر يعرض قنوات اباحيه بافلام كامله وقنوات ذات حقوق واشتراكات بشكل مجاني.بعد ولا كافي.
4 - صدقت
محمد   |   الكويت  -  الخميس 02 اكتوبر 2008 02:33:00 م
صدقت صح كلامك
5 - الفتنة همهم
يوسف   |   الكويت  -  الخميس 02 اكتوبر 2008 06:47:00 م
الي الاخ العزيز ساجد موضوع اليوتيوب جدا حسان مواقع الخلاعة والفضائح هو الاساس في يوتيوب ولو القائمون على يوتيوب ليس همهم الفتنة لكان الاجدى بهم مسح الافلام الخليعة منه انا اعتقد همهم عسل ادمغت الشباب والبنات الصغار في السن اقول يجب تسكير الموقع او ازالت مواقع التي تخدش الحياء اذا كانوا شرفاء وشكرا
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]