الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 404
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 08 سبتمبر 2008 ,07 رمضان 1429

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    محليات
افتتاحية
إنها الإدارة...
بقلم: جاسم خالد السعدون

تُروى نكتة في الغرب الأوروبي المتقدم، مفادها أن الفارق بين جنة الدنيا ونارها خيط رفيع من صناعة البشر. فهم يقولون بأن الجنة عندما يكون المدير ألمانياً والشرطي بريطانياً والطباخ فرنسياً والفنان إيطالياً، تنقلب إلى جهنم، لو أصبح المدير ايطالياً والشرطي فرنسيا والفنان بريطانيا والطباخ ألمانياً. ان الخيط الرفيع الفاصل بين النقيضين هو وضع الانسان المناسب في المكان المناسب، وإطلالة مقارنة بين كويت ما بعد عصر النفط مباشرة الى ستينيات القرن الفائت، وكويت الحاضر، لا تبعدنا كثيرا عن مغزى نكتة الغرب، غير انها مجسدة على أرض الواقع.

وما يصدق على المشروعات والدول، يصدق على العالم، على مر العصور، فعندما بدأ ماركو بولو رحلته في القرن الثالث عشر سيرا على الاقدام باتجاه الشرق من فلورنسا (وهي مدينة ايطالية حاليا)، دوَّن في كتابه بعد ان استغرقت رحلته 12 سنة، كل مشاهداته عن الشرق المتقدم «الجنّة»، مقابل جهنم الغرب المتخلف، فبينما كان الشرق غنيا وذكيا وضمن مخترعاته العَجَلة والطابعة والرافعة والبوصلة، كان الغرب غارقا في الظلام، وكان المدير والشرطي والطباخ والفنان فيه، هو «بابا» الكنيسة. وكانت لدى الكنيسة وكالة حصرية غير قابلة للعزل في كل شؤون الدنيا، وكانت وكالة مماثلة تعطيها حق اصدار الجوازات الى كل من جنة وجهنم الدنيا والآخرة. ومع ماركو بولو وأمثاله بدأ عصر التنوير في اوروبا الذي انتهى بسحب وكالة الكنيسة على شؤون الدنيا، ولكن الأمر استغرق نحو خمسمئة عام حتى دان التفوق في الدنيا لجنّة الغرب، وبدأ تحول الشرق الى جهنم، وجاء التحول بفعل فاعل، فبينما بدأت ثورة العالم الاولى -الثورة الزراعية او توطين الزراعة- في الشرق، كان للثورة الثانية في القرن الثامن عشر او ثورة الغرب الصناعية فعل السحر في نقل التقدم والثروة اليه. وفي الحالين، أي عندما كان الشرق الجنة، والغرب النار، أو عندما انعكست حالاهما، لم يتحقق ذلك لا لأن الحظ صادف او خالف كلا منهما، ولكن لأن نظام الادارة المناسب كان يرسم طريقيهما.

وفي أواخر الشهر الفائت، عندما احتفلت لندن بتسليم مسؤولية تنظيم اولمبياد عام 2012، ذكر كبار المسؤولين في الجنّة او الامبراطورية التي لم تكن تغرب عنها الشمس، انهم عاجزون اداريا وماليا عن تكرار اعجاز الصين في تنظيم اولمبياد 2008، التي كانت متخلفة جدا قبل نصف قرن فقط، وعالم اليوم على اعتاب ثورته الثالثة، او العولمة وثورة المعلومة، والشرق ممثلا في كل من الصين والهند ونمور آسيا، ملك قرون استشعار قرأت مستقبل هذه الثورة قبل حدوثها، وخلقت اداراتها البيئة المناسبة لاستعادة الجنة من الغرب، او مشاركته الجنة على اقل تقدير، وذلك ما سيحدث في حياة معظمنا.

هناك مقولة تتردد في الانتخابات الرئاسية الاميركية: عندما يكون الاقتصاد في ازمة، يقولون: «انه الاقتصاد يا غبي»، اي لا معنى للكلام في قضايا اخرى ما دام الناس يعانون البطالة والتضخم. والكويت تعيش ازمة خانقة، وليس بامكاننا اختزالها في الاقتصاد، ولا يمكننا ايضا تبرئته، ففي الزمن القصير على الاقل، كل مؤشرات الاقتصاد ايجابية، اي ان معدلات النمو مرتفعة وكل موازينه في فائض، ولكنه ايضا في ازمة حقيقية لأبعد من هذا المدى. والازمة او جهنم كما في نكتة الغرب، أو في امثلة نماذج التاريخ عند تبادل المواقع بين الغرب والشرق، «هي أزمة ادارة يا غبي» كما في المقولة الاميركية.

لقد جاءت حكاية «درب الزلق» الرائعة بنصها وبالعباقرة من الفنانين الذين مثلوها من رحم كويت الجنة، ولكن عندما استسلم بوصالح لنزوته او عشقه، وأوكل بيع ثلجه السريع الذوبان لابنه صالح، باع صالح الثلج واستخدم كل حصيلته في شراء السبال -الفول السوداني- وأكل كل ما يملك، أليست كويت اليوم لا تفعل أكثر من بيع ثلجها الذائب لتأكل حصيلته «سبالاً» فقط؟ رحم الله الفنان القدير خالد النفيسي «ابو صالح»، والرحمة مستحقة لنا ايضا، فحاضرنا ومستقبلنا مرهونان باجتهادات صالح.

الجريدة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - Management
Abdalaziz   |   kuwait  -  الاثنين 08 سبتمبر 2008 01:20:00 م
رائع يا جاسم

قد جلت بي عبر عصور التاريخ بكل سلاسة من ماركو حتى صالح ولد المرحوم بوصالح في مسلسل درب الزلق.
إفتتاحية رائعة ليت "الجريد" أن تستمر في دعم موضوع الإدارة و تستمر في حملة مفادها بأننا لن نتقدم بدون تعديل نظامنا الإداري المنهار.

و أقترح "من أعماق قلبي" جلب فريق متخصص يدير البلد جنباً إلى جنب مع مجلس وزرائنا الموقر فيكون الوزراء بالصورة "لزوم الجرايد" و الإدارة الدولية المتخصصة خلف الكواليس تزيل تراكمات ثلاثين سنة من الدهون والكوليسترول و إعادة العضلات المفقودة للحجسم الحكومي
2 - طبيب ماهر و مريض ميئوس منه
توماس كراون   |   الكويت  -  الاثنين 08 سبتمبر 2008 01:26:00 م
كلما أقراء ل جاسم السعدون أتذكر الطبيب الحاذق الذي يكتشف مؤطن الداء العضال بكل دقه أستاذي المريض ميئوس من شفائه

وكما يقال حائط الباطل منهار فعلاما ذا تجصص وم شكرا
3 - أأيقاظ أمية أم نيام !!
bo_bader   |   الكويت  -  الثلاثاء 09 سبتمبر 2008 09:26:00 م
ما بعد كلامك كلام يا بو محمد !!

لكن وين اللي يسمع ،

وإذا سمع وين اللي يفهم ،

وإذا فهم وين اللي ينفذ !!
4 - والقادم اسوا
سور الصين   |   ku  -  الخميس 09 اكتوبر 2008 12:45:00 ص
غطيني يا صفيه مفيش فايدة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]