الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 379
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 10 اغسطس 2008 ,07 شعبان 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الثقافة الجنسية (2)
19/08/2010
الثقافة الجنسية (1)
12/08/2010
حتى ننسى... ونتسامى
05/08/2010
المجتمع المجرم
22/07/2010
لأنني أحب خالد 2
15/07/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الوحدة الوطنية الطائفية!
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
القلاف والمطيري... وما خفي أعظم
إيمان علي البداح

هاهم شيعة الكويت يشكلون أكبر نسبة من الصامدين ويتصدرون قوائم الشهداء والمفقودين والأسرى كمواطنين مخلصين لوطنهم الأوحد، ويستبسلون في الدفاع عن وطنهم بجميع أشكال المقاومة المدنية والعسكرية، ويسطرون أكبر الملاحم بصف إخوانهم وأخواتهم من السنة والبدو والحضر، كما تعكس قائمة شهداء القرين.

لا يخفى على أحد ضعف أو غياب الحس الدبلوماسي والاستراتيجي لدى كثير من أعضاء مجلسي الأمة والوزراء. فلا يمضي أسبوع من دون أن يتفضل أحدهم بتصريح يخلق زوبعة إعلامية أو مادة تندر غنية. والتصريحات اللاحقة لتهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز تقع ضمن خانة تلك التصريحات لولا محاولة بعضهم صب الزيت على النار وتحويلها من افتقار لحنكة سياسية إلى مصيبة وطنية.

الكويت دولة صغيرة ذات تركيبة غير متجانسة تقع بين قوى ودول أكبر وأعظم منها، وبقاء وسلام الكويت ارتبط دوما بوحدتها الوطنية وبقدرتها على إبقاء التوازن في علاقاتها الخارجية. والتصريحات النارية والمواقف المتسرعة والمنحازة لأي من أطراف الصراع في المنطقة قد تجر البلد إلى ما لا يحمد عقباه. وهذا برأيي المتواضع ما حاول السيد القلاف قوله، ولكن بأسلوبه الخالي من أي حس دبلوماسي كالعادة. ولنا أن نتفق أو نختلف مع رأيه وأن نعترض أو نعجب بأسلوبه، ولكن لا يملك أي من كان أن يشكك في نواياه أو في ولائه، في وقت نحن أحوج ما نكون إلى وحدتنا الوطنية!

رد النائب هايف المطيري وتشكيكه في نية وولاء القلاف، هو استكمال لنمط طائفي بغيض في تصريحات ومواقف المطيري التي تجلت في موقفه من «مراقبة» الحسينيات وتخوين نواب التأبين وذعره من فكرة مراجعة متوازنة لمناهج التربية الإسلامية وغيرها الكثير. وعندما تتحول تلك المواقف إلى نمط متكرر في أوقات حساسة ودقيقة مثل أوقاتنا هذه، فلا يمكننا التعامل معها بحسن نية أو أن نضعها في خانة «تصريحات تخلف وضعف الخبرة السياسية» لأن الضرر سيمسنا جميعا.

الأزمة الإيرانية خطر حقيقي شئنا أم أبينا، واحتمالات الحرب أو التوتر السياسي والعسكري عالية جداً رغم آمالنا بعكس ذلك، ودرع الكويت ضد هذا الاختناق هو شيعتها. ولاء ووطنية شيعة الكويت هما السور المنيع من دون عدوى الطائفية القائمة على حدود الكويت والتي ستستعر نيرانها مع تأزم العلاقات مع إيران. وهذه الحقيقة، رغم مرارتها للبعض، فإنها واضحة للعيان بالنسبة إلى رئيس مجلس الوزراء الذي عالج أزمة التأبين بحكمة من يعي أهمية وحدة الكويت الوطنية.

ولعل تزامن هذه الأحداث مع ذكرى الغزو العراقي عبرة لمن أبى واستكبر، فهاهم شيعة الكويت يشكلون أكبر نسبة من الصامدين ويتصدرون قوائم الشهداء والمفقودين والأسرى كمواطنين مخلصين لوطنهم الأوحد، ويستبسلون في الدفاع عن وطنهم بجميع أشكال المقاومة المدنية والعسكرية، ويسطرون أكبر الملاحم بصف إخوانهم وأخواتهم من السنة والبدو والحضر، كما تعكس قائمة شهداء القرين.

درس الغزو العراقي للكويت كلفنا الكثير، ولكن بعضهم أغوته عصبيته وضللته جماعته التكفيرية، فعجز عن استيعاب الدرس الكبير... فهل سنسمح لهم بأن يكلفونا جميعاً درساً آخر؟

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - جميل جدا
الكابتن   |   الكويت  -  الاحد 10 اغسطس 2008 01:33:00 ص
مقال رااااااائع جدا .. نشكر الكاتبة على هذه الروح الوطنية الطيبة .
نعم الكويت للجميع شيعتها وسنتها .. وهي أقوى وأمنع بالوحدة الوطنية .. أما من يريد نشر الطائفية بتصريحاته ومواقفه فإنه يعمل على نخر الوطن الحبيب .
اللهم إحفظ الكويت وأهلها من أهل الفتن .
2 - الاسلوب ..
مشاري   |   kuwait  -  الاحد 10 اغسطس 2008 03:56:00 ص
بعد التحيه.. سواء القلاف و غيره من النواب الأفاضل..

باعتقادي ان بامكانهم تقديم الكثير لهل البلد و للناس بمختلف القضايا لو انهم فقط يتقنون و يستخدمون الاسلوب الصحيح لايصال رؤاهم و توجهاتهم و ارائهم للناس ..

بل ويفترض ان يكون عندهم الوعي الكافي اللي يجنبهم مشاكل من يحاولون التصيد في الماء العكر من شاكلات اللي اول كلمه تطلع من لسانهم هو التشكيك بولاء الناس و غيره من هل اتهامات الفاضيه

المهم .. ما تم طرحه من قبل القلاف هو بكل بساطه استخلاص العبر من الماضي و عدم التحيز الى اي جانب على حساب جانب اخر و عدم السماح لأي جهة بانها تخلي ديرتنا حمالة الاسية لخلافات دوليه او اقليميه احنا لا ناقة لنا فيها ولا جمل


كلمة شكر للاستاذه ايمان.. مقاله رائعه


3 - يا ليت كل الناس بوعيك
فيصل حامد   |   الكويت  -  الاحد 10 اغسطس 2008 08:49:00 ص
الأخت العزيزه إيمان البداح

دائما ننتظر بلهفة مقالاتك القيمة ، ودائما تستمرين بإبداعك المميز ، كنا نحتاج إلى شهادة ( سنية ) بوطنيتنا وولائنا لأن التاريخ بدأ يتحرف ويتزور بفعل فاعل ، وأصبحنا نحن الأقليات وعديمي الولاء والضمير والمجوس وغيرها ، في سكوت القيادة الغير حكيمة ، النفس العنصري والطائفي يداهمنا في كل ( داعوس ) بل هو مادة أساسية ضمن المناهج الغير تربوية والغير دستورية.

المصيبة العظمى هي أن بعض من هربوا اثناء الغزو أصبحوا يتكلمون بإسم الوطنية.

الحديث لا منتهي بهذا الشأن ، ولكن يا اخت إيمان كم أتمنى أن يكون الجميع بمثل مهنيتك وموضوعيتك

شكرا
4 - الوحدة الوطنية
ابوصادق   |   الكويت  -  الاحد 10 اغسطس 2008 10:02:00 ص
مقالة اكثر من رائعة
5 - برافو
يوسف محمد   |   الكويت  -  الاحد 10 اغسطس 2008 04:25:00 م
برافو على هذه المقاله الرائعه البسيطه بكلماتها العميقه بمدلولاتها
للاسف اصبح اليوم مجلسنا الموقر للأمه والوزراء كسوق عكاظ
الكل يرمي الثاني بالألقاب والكل يحاول أن يرد الصاع صاعين
أما هايف والقلاف فهذي نتيجه طبيعيه للتعصب لكن ألي ضايع بين هالطرفين هما الناس البسطاء ألي للأسف يتأثرون بهذا الطرح المسئ للوطن والمواطن
وشكرآ على هذه المقاله الرائعه
6 - شهادة (سنية) ؟
Mshary   |   kuwait  -  الجمعة 15 اغسطس 2008 02:13:00 ص
عذراً.. و لكن بصراحه اختلف مع مسأله " كنا نحتاج الى شهادة سنيه بوطنيتنا.."

باختصار شديد..

لا احد بحاجة الى شهادة أيٍ كان بوطنيته و بولائه .. سواء كان صاحب هذه الشهادة من نفس المذهب او يختلف معه بالمذهب..


و بمطلق الامور..
لا يهم اصلاً اذا كان صاحب الموقف " اي موقف كان" يتبع ذاك المذهب او هذا المذهب.. بل الاهم ان ذلك الموقف يستند الى اسس منطقيه و موضوعيه .. بعباره اخرى.. هل هواو هي على حق او على باطل .. وطبعا ًذلك من ناحيه منطقيه بغض النظر عن اي شيء اخر

وشكرا
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]