الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
الإسلام والمرأة
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 365
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 24 يوليو 2008 ,20 رجب 1429

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    ثقافات
لوحة للفنان الإيراني ايمن المالكي
العرب بعيون فارسيَّة!

أثار كتاب «صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث» الصادر عن دار قدمس للنشر والتوزيع، للأميركية جويا بلندل سعد، (ترجمه عن الإنكليزية صخر الحاج حسين) الكثير من الجدل في العالم العربي، خصوصًا أنه صدر في خضم صعود السياسة الإيرانية وتنامي التيارات التابعة لها في العالم العربي من فلسطين الى لبنان واليمن وحتى المغرب، إذ تختلط الايديولوجيا الدينية بالسياسية والثقافة.

كتاب سعد هو الأول من نوعه الذي يبحث في صورة العرب في أدب جيرانهم الفرس. قسّمته إلى خمسة أجزاء:

المقدمة، خصّصتها للحديث عن الكتاب ومحتوياته والشخصيات التي تشكل أرضية بحثها، وكذلك موضوع «الأيْرَنَة»، أو الشعور الذاتي الإيراني الحديث بدءاً من القرن التاسع عشر انطلاقًا من العداء للآخر، وعلى نحو خاص، للعرب.

الفصل الأول بعنوان «كتابات الرجال»، تناولت فيه آراء الرجال، وتعاملت مع صورة العرب في مؤلفات خمسة أدباء إيرانيين هم، محمد علي جمال زاده، صادق هدايت، صادق جوبك، مهدي أخوان ثالث، نادر نادربور.

أما الفصل الثاني فتناولت فيه نتاج مجموعة من الكاتبات الإيرانيات البارزات مثل الشاعرة فروغ فرخ زاد، طاهره صفار زاده، الروائية سيمين دانشوار.

يأكلون السحالي

في سياق الحديث عن الكتب الفارسية أيضًا، تظهر المؤلفات المذكورة أعلاه معاداة العرب على نحو جلي، حيث يظهر العربي بصفات «مخادع، جشع وغشاش».

صدر الكتاب أخيراً بترجمة إيرانية ووجّه الناشر الإيراني ناصر بوربيرار في مقدمة النسخة الإيرانية، انتقاداً لاذعاً للمثقفين الإيرانيين في عدائهم للعرب، كتب: «يوضح لنا هذا الكتاب مدى ارتباك مثقفينا في تبيان هويتنا القومية ويبحث عن فجاجة معاداة العرب المنتشرة والتي أصابت تقريبًا الأدب الإيراني المعاصر بالاعتلال ونخرته حتى مستوياته العالية «، ويؤكد الناشر، وهو فارسي الأصل من طهران، أن العداء للعرب بين أصحاب الرأي في إيران، ظاهرة حديثة العهد، لم تتعد القرن الأخير. يضيف: «عندما نعود إلى باعث هذا العداء اللامعقول ضد السكان الأصليين من عرب الأهواز وكذلك ضد الشعوب العربية المجاورة التي تشاركنا في الدين، وهو عهد الشاه رضا البهلوي، يتضح لنا أن أهل القلم تقريبا يتفقون ويتناغمون، على الأقل في موضوع معاداة العرب، مع رغبات الشاه رضا البهلوي».

تحدثت الكاتبة عن أدباء فرس آخرين مثل ميرزا آغا خان كرماني الذي قال إن العرب «حفنة من آكلي السحالي، الحفاة العراة والبدو الذين يقطنون الصحراء»، وكذلك شاه رخ مسكوب الذي قال إن إيران أصبحت مسلمة لكنها لم تتعرب وكتب: «كانت إيران شجرة جديدة غُرست في مناخ الإسلام لكنها نبتت في تربة ذاكرتها القومية الخاصة بها». صوّر هذا الشاعر القومي الفارسي العرب بأنهم أقل مدنيَّة من الفرس وتظهر في سفرنامة «كتاب الأسفار» لناصر خسرو (القرن الحادي عشر) صورة العربي البائس غير المتمدّن. على غرار هذين الأديبين المتعصّبيْن قومياً، هناك صادق هدايت (1903 - 1951) الذي وصف العرب في معظم أعماله الأدبية بأنهم متوحشون وقساة ومتعطشون إلى الدماء وأنهم قذرون وبشعون وأصحاب جلود سوداء.

تعرض الباحثة في دراستها نماذج من أدب الفرس المحدثين في نظرتهم العنصرية إلى العرب، ومن أطرف ما ذكرته عن الخيّام، صاحب الرباعيات الشهيرة، أنه بدوره كان يكره العرب. ففي مقدمته «رباعيات الخيام» باللغة الفارسية، كتب هدايت: «من ضحكاته الغاضبة وإلماحاته إلى ماضي إيران، يتضح أنه كان يكره أولئك العرب قطاع الطرق، ويحتقر أفكارهم السوقية من أعماق قلبه».

أضحى أحمد كسروي، وهو أحد أعظم المفكرين في القرن العشرين، من مؤيدي التخلص من الأثر العربي إلى جانب كتاب بارزين آخرين مثل إبراهيم بورداود ومسعود فرزاد، وتصدر «قرنان من الصمت» لعبد الحسين زرين، على أثر الهيمنة العربية، قائمة أكثر الكتب مبيعًا خلال عقد الستينات من القرن الماضي.

وحتى عندما اعتنقت إيران «الإسلام الشيعي»، كما تلاحظ المستشرقة الأميركية في بعض صفحات الكتاب، فقد صبغته بصباغ إيراني. أضفوا عليه من العناصر الفارسية ما نأى به عن التشيُّع بصورته ومظاهره العربية المعروفة. صحيح أن الإمام علي ما زال عربياً ولم يتحول إلى فارسي، إلا أن الفرس «أسقطوا على نحو واضح بعضاً من صورتهم الذاتية المثالية عليه». يقول الكاتب الإيراني دوراج «إن أصول علي العربية ليست موضع نقاش إطلاقاً، لكن الرسومات واللوحات في إيران تصوِّر الإمام علي إيرانياً وسيماً».

كذلك تثير الباحثة مسألة تتصل بالعلاقة بين العرب والإسلام من جهة، وبين الإسلام الشيعي والإيرانية من جهة أخرى. تقول: «تمت أسلمة إيران، وفي عيون بعض الإيرانيين، الإسلام في جوهره عربي، لذا فهو غير إيراني، ويرى آخرون أن الإسلام الشيعي هو إسلام مؤيرن (أو إيراني)، وهو في صميمه إيراني، ويشكل جزءاً أساسياً في مفهوم الإيرنة».

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - الفقره الأخيره ؟؟؟
kw80   |   kuwait  -  الخميس 24 يوليو 2008 01:34:00 ص
عجيب أمر هذا الكتاب فأنا قرأت بعض فصوله ...ولكن كانت نتاج ملخص في الفقره الأخيره من هذا التقرير المنشور في الجريده ...فهل فعلا الإسلام الشيعي صار إسلاما مأيرن [إسلام بالطريقه الإيرانيه ]؟؟؟
2 - National Geographic Magazine
A Fakhro   |   Qatar  -  الاثنين 08 سبتمبر 2008 03:20:00 م
لقد اثار انتباهي ان مجلة National Geographic في عددها August 2008 قد ركزت على الموضوع نفسه اي كراهية العرب وقصةعمر الخيام من ضمن عرضها التفصيلي عن ما سمته على الغلاف بايران القديمة ونظرة في الروح الفارسية.
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]