الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 325
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 08 يونيو 2008 ,03 جمادى الثانية 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الشرف... في رمضان
29/08/2010
حذاء عباس الشعبي
18/08/2010
البيان رقم... واحد
08/08/2010
دمشق... والحضن العربي الدافئ
01/08/2010
كم جنديا يحتاج العراق لغزونا من جديد؟
18/07/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
أسد الخالدية... مازال للزئير بقية
سعد العجمي

أنت يا أبا عبدالعزيز شخصية عامة، فلست فوق مستوى النقد، ونحن ممن انتقدوك يوما ما، لأنه لا مقدس لدينا إلا القرآن، لكن ما يقومون به ليس انتقاداً، بل فُجور في الخصومة يتجلى فيه فقدان الحد الأدنى من مفهوم «الرجولة» وأخلاق الفرسان.

في زمن تولي «الرويبضات» قيادة المشهدين السياسي والإعلامي لدينا، وفي زمن سطوة الدينار ومشتقاته المليونية والمليارية، وفي زمن «الواثبين» على القلم والزاوية والعمود، وفي زمن «اغتصاب» الحقيقة «وهتك عرض الذمة والمبدأ»، لم أستغرب تلك الحملة «الفاجرة» التي يتعرض لها الرمز الوطني أحمد السعدون منذ إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة.

في السبعينيات، والثمانينيات ودواوينها الشهيرة، كنت تقود ثلة من الرجال للدفاع عن الدستور والديمقراطية، بينما كان أغلبهم وقتها أطفالاً يحملون «رضّاعاتهم» ويمصون أصابعهم، الآن وفي غفلة من الزمن باتوا كُتّابا فجأة، فتجنوا عليك واتهموك زوراً وبهتاناً، فلا تستغرب يا أبا عبدالعزيز، فنحن باختصار في زمن أغبر، نتن، اختلطت فيه المفاهيم، وزوّرت فيه الحقائق، زمن تحكمه المصالح لا المبادئ.

انظر، إنهم يختلفون في كل شيء إلا في الإساءة إلى شخصك، في الأمس دارت بينهم معركة «البسوس» في افتتاحيات صحفهم، وتراشق كتّابهم، فنشروا غسيل بعضهم على الملأ، وأعطونا خلال خلافهم دروسا عن أخلاقيات «عوالم» شارع محمد علي، حينها قلنا إنهم لن يتفقوا أبداً، وإن العداء بينهم بلغ مداه واستفحل، لكنهم اليوم اتفقوا عليك، كونك، ومن هم على شاكلتك من رجالات الكويت وأحرار الشعب والأمة، ترعبونهم، وترهبونهم، وتزعجونهم، بل تقتلونهم، فأنتم رأس رمح موغر في صدور أحلامهم للانقضاض والاستحواذ على كل شيء في هذا الوطن ليجعلونا «سادة وعبيدا».

أنت شخصية عامة، فلست فوق مستوى النقد، ونحن ممن انتقدوك يوما ما، لأنه لا مقدس لدينا إلا القرآن، لكن ما يقومون به ليس انتقاداً، بل فُجور في الخصومة يتجلى فيه فقدان الحد الأدنى من مفهوم «الرجولة» وأخلاق الفرسان.

تطاول الأقزام على تاريخك يا أبا عبدالعزيز، وسلّ «سقط القوم» سيوفهم للنيل منك، وفتحوا عليك النار من كل اتجاه، وسخّروا صحفهم ووسائل إعلامهم لتشويه صورتك، بل لا أبالغ إذا قلت إن مؤسسات رسمية قي الدولة شاركتهم وتواطأت معهم، لكنك بقيت شامخاً كالجبل الأصم، إن وقعوا عليك آذيتهم، وإن وقعت عليهم طحنتهم.

المؤلم في الأمر أن الكثير من الأقلام التي توقعنا أن تصرخ بالحق، وبعض الصحف التي تأملنا فيها خيراً، صمتت فجأة، بل إن بعضها غمز ولمز ضدك، لأسباب لم تعد خافية على العارفين ببواطن الأمور، أما نحن فلا يوجد في أجندتنا حسابات الربح والخسارة والتزلف لدى أصحاب النفوذ وأولياء النعم، فدافعنا عنك، وسنظل كذلك، لأننا اخترنا طريق الحق الذي اختزله تاريخ أحمد السعدون لا شخصه، فلسنا من عبّادي الشخوص.

لن يذكرنا التاريخ يا أبا عبدالعزيز، ولن يذكرهم أيضا، لكن تاريخ الكويت السياسي الذي سيكتب ولو بعد مئات السنين، سيذكر رغما عنهم أحمد عبدالعزيز السعدون في فصل «رجالات الدولة»، فالمواقف والمبادئ وحدها هي من يصنع تاريخ الرجال والدول.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - صح لسانك
ابو علي   |   الكويت  -  الاحد 08 يونيو 2008 12:28:00 ص
مهما قلنا فلن نوفيه حقة فالعم ابوعبدالعزيز جبل شامخ في مواجهة رياح تحويل الكويت الى اقطاعيات تحكم بالدينار
بارك الله فيك وصح لسانك
2 - صح لسانك
كويتي متابع   |   هذي الكويت صلوا على النبي  -  الاحد 08 يونيو 2008 01:35:00 ص
الله يغربل عدوك ياسعد والله هزيت مشاعرنا .. سلمت يمناك .
3 - صح لسانك
عبدالعزيز   |   الكويت  -  الاحد 08 يونيو 2008 03:42:00 ص
الله أكبر على كلامك
والله إنك رجل والرجال قليل يا العجمي
الله يكثر من أمثالك
لآنني واثق ثقة عمياء أن هذا القول
لاينتظر مصلحة من أحد
لأن من أثنيت عليه هو أحمد السعدون
رجل في غير زمانه

شكرا من القلب
عبرت عما يجول بخاطري
4 - لافض فوك يا سعد
محمد الرويحل الشمري   |   الكويت  -  الاحد 08 يونيو 2008 07:33:00 ص
والله لقد صدقت بكل كلمة قلتها ، فابا عبدالعزيز رمز وطني رغم انوفهم ورقم دنانيرهم ورغم مناصبهم ومن يعبدهم من صبيانهم ..

كيف لا وهو احمد السعدون الذي هزم الاحزاب واسقط اصنام هبل وعبدتها وكشفهم وهم يمجدون البوذا الذي يدر عليهم من خزائنه لينالوا زورا وبهتانا من السعدون ..

سعد لقد اشفيت قلوبنا بهذه المقالة لله درك
5 - انك تصدح بالحق...
عبدالله الرفدي   |   الكويت  -  الاحد 08 يونيو 2008 08:42:00 ص
عهدناك منذ فتره ليست بالقصيره من خلال متابعتنا لك انك كاتب (منصف)وهذا لقب اطلقه عليك بين الزملاء.

استاذي الكريم احمد السعدون( رمز)وان لم يعجب هذا اللفظ كثيرين...لايهم.

ان التعامل مع بو عبدالعزيز عن قرب يشعرك بأن منتقديه المتجنين(مساكين)لانيي تأكدت بانهم لايحركون بالنسبة له ساكنا.

بوعبدالعزيز يحمل اخلاق الرجال وصدقهم الله يديم عليك الصحه والعافيه يا الرمز.
6 - الكبار فعلا
الحائلي   |   السعودية  -  الاحد 08 يونيو 2008 11:01:00 ص
شكرا من الاعماق كاتبنا الاستاذ الحبيب سعد العجمي ..
شكرا لهذه الروح الوطنية وانت تتحدث عن رمز وطني نعتز فيه ونتمنى منه وامثاله ان يتبؤا المكانة اللائقة بهم والتي تتشرف فيهم تلك المناصب .
انا من الذين يحترمون ويعتزون بالعمالقة: احمد الخطيب واحمد السعدون والنيباري والمرحوم المنيس والمرحوم عبدالعزيز الصقروانت يالعجمي واخرون واهني الكويت برجالها الوطنيين الشرفاء الحريصون على المصالح العامة للوطن والشعب.
حفظ الله الكويت وشعبها
7 - الجبل يبقى جبل...!
سامي   |   Kuwait  -  الاحد 08 يونيو 2008 01:10:00 م
بالله لفظك هذا سال من عسل
أم قد صببت على أفواهنا العسلا
أم المعاني التي قد أتيت بها
أرى بها الدر و الياقوت مجتمعا

أطبع هذه الأبيات و الحب و التقدير يملآن قلبي لك يا أخ سعد لما قرأت من هذا (الوفاء) الأصيل منك لرجل ساهم مساهمة كبيرة في الذود و المحافظة على دستور 62. هذه الوقفة الرجولية و البطولية لم تعجب الحرامية و سراق المال العام فحركوا كلابهم في الظلام للنيل من البطل أحمد السعدون. و لكن الكويتيون لهم أعين تتمتع بخاصية الرؤية الليلية ففضحتهم و كشفت ألاعيبهم. و اليوم يأتي الأوفياء أمثالك أخي سعد ليذودوا عمن دافع عنهم و عن دستورهم و الله أسأل أن يحفظك أخي سعد و يسدد على طريق الخير خطاك. و شكرا.
8 - قالها الدكتور
mishal alfadli   |   kuwait  -  الاحد 08 يونيو 2008 01:21:00 م
قال الدكتور جمعان الحربش اختلفنا توافقنا مع احمد السعدون يبقي رمز للوطنية شامخ رئيس حقيقي للمجلس
9 - يستاهل ابو عبدالعزيز
ابوعبدالله   |   الكويت  -  الاحد 08 يونيو 2008 03:39:00 م
كفو عليك يا ابو محمد على ما سطرته بمقالتك
ويستاهل ابو عبدالعزيز
ولاكن كما قلت نحن في زمن الرويبضات
الله المستعان
10 - اسد الكويت
بوفيصل   |   الكويت  -  الاحد 08 يونيو 2008 05:18:00 م
هذا معدن نفيس من الرجال والكويت واهلها ستبقى برأيي مدينه مدى الدهر لهذا الأسد الصهور الذي دافع بمخالب من فولاذ عن مال الوطن وهو وان تكالبت عليه الضباع من المنافقين والطحالب وهم طبقه جديده ابتليت بهم الكويت فأنهم لم يستطيعوا ان يهزوا ذره من هذا الرمز الوطني .
11 - بيض الله وجهك يا المرزوقى
محمد المحفوظى   |   الكويت  -  الاربعاء 11 يونيو 2008 04:36:00 ص
والله يا ابو محمد انك ما ظلمت حظك وانك ما مدخت اللى من يستحق انا التقى بالعم احمد السعدون واعرف معدنه عدل وبقول للقارئ الكريم شلون ما يسبونه ويتهمونه ويسعون لاسقاطه واحد يعمل كل يوم بلى كلل ولا ملل ويداوم بالمجلس يوما ويحترم قسمه ويخاف الله عز وجل واشهد انى اعرف العم احمد من 20 سنه وربى ما سمعته يوم يتلفظ بكلمه سيئه او بذيئه بحق احد حتى اكبر خصومه رجل على خلق جم وتواضع غير معقول حتى حين اوصله لمنزله ما يدخل البيت اللى حين اغادر اقول بينى وبين نفسى شنو هالاخلاق شنو هالادب وانا كبر عياله يا اخ سعد هذا الحسد الله يكينا شره ناس ماتعرف تتشتغل نفسه فطبيعى ودها بزواله ومع الاسف اولهم السلف اللى اسمهم الجديد التلف حسبى الله عليهم حتى عبدالله الرومى جذبوا عليه ياويلهم من الله المصلحجيه الجدد طبقوا الغايه تتبرر الوسيله وابشرك حتى الوسيله بتروح من صاحبهم وعساك على القوه
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]