الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 312
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الجمعة 23 مايو 2008 ,17 جمادى الأولى 1429

مقالات أخرى للكاتب RSS
الوحدة الوطنية الطائفية!
03/09/2010
قانون الكبير والصغير!
31/08/2010
حكاية موت!
27/08/2010
تعديل وزاري... مستحق!
24/08/2010
كيكة التنمية...دسمة وشهية!
20/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
الأسطورة... أحمد السعدون
د. حسن عبدالله جوهر

ساهم العم «بو عبدالعزيز» في خلق جبهة رصينة ووضع خط أحمر لم ولن ولا يمكن تجاوزه في المستقبل، خصوصا في ما يتعلق بالالتفاف على الدستور أو محاولة إجهاضه، وهو في ذلك مدرسة قائمة بذاتها، وإن كنا نتمنى أن يسخر هذا التاريخ العريق من العطاء الفردي لخلق حالة مؤسساتية ذات امتداد شعبي واسع.

شخصية النائب الكبير العم أحمد السعدون تكاد تكون فريدة على مدى التاريخ السياسي الكويتي المعاصر، لما يتمتع به الرجل من كاريزما مبهرة مدعومة بخبرة سياسية عميقة، وفهم لدقائق الأمور في مختلف الموضوعات، وهو ماكينة تشريعية بمعنى الكلمة، لها القدرة الفائقة على صياغة أي قانون بشكل متكامل وذي أبعاد فلسفية واضحة، ويملك الرجل حجة دافعة في الإقناع ناهيك عن كونه كنزا من المعلومات والأسرار.

وقد يؤخذ على أبي عبدالعزيز حزمه وجديته في التعامل على حساب الكثير من المجاملات والبروتوكولات، رغم نشاطه الاجتماعي وتواصله الميداني في جميع المناسبات والمنتديات التي لا يضاهيه فيها أي كويتي على الإطلاق، ولكنه يعوض ذلك بالعمل الدائب والجهد المتواصل على مدار الساعة.

أما دفاعه المستميت الذي يصل إلى حد القدسية عن الدستور والثوابت الديمقراطية ومواجهة أشكاله المختلفة، فقد ساهم في خلق جبهة رصينة ووضع خط أحمر لم ولن ولا يمكن تجاوزه في المستقبل، خصوصا في ما يتعلق بالالتفاف على الدستور أو محاولة إجهاضه، وهو في ذلك مدرسة قائمة بذاتها، وإن كنا نتمنى أن يسخر هذا التاريخ العريق من العطاء الفردي لخلق حالة مؤسساتية ذات امتداد شعبي واسع.

وفي محاربة الفساد ورموزه نجح العم «بو عبدالعزيز» في تعرية الكثير من الحقائق، وكشف أساطين الفساد والمفسدين، والغوص في أعماق مؤسسات النهب والسرقة والرشوة، واستباحة الأموال العامة، وجعل الكثير من المخلصين وحتى الصامتين يتشجعون في كسر الحواجز النفسية للحديث بصراحة حول هذه الملفات الحساسة والمغلقة.

وأمام هذا التاريخ الزاخر وهذه المعطيات الخطيرة يمكن أن نقيس حالة العداء ودرجات الخصومة، ومستوى الانتقام التي كانت معدة لكسر أحمد السعدون في الانتخابات الأخيرة، وإذا كان البعض يحاول التشفي أو تحليل النتائج الرقمية للأصوات التي حصل عليها «بو عبدالعزيز» وترتيبه على مستوى الفائزين في دائرته الانتخابية بغرض الإساءة أو الانتقاص من قدره وشعبيته فهؤلاء واهمون جداً، فالفوز في الانتخابات لوحده أعاد وخز الشوكة في خاصرة الكثيرين ممن كانوا يحلمون بخسارته، فكان التعويل على ترتيبه بدلاً من ذلك.

وإذا حللنا تركيبة الدائرة الثالثة التي خاض فيها الانتخابات أحمد السعدون نجد فوزه كان نجاحاً كبيراً في ظل احتكار الصوت الإسلامي الرباعي الترشيح والصوت الليبرالي كان رباعياً والصوت الشيعي رباعياً والصوت العائلي رباعياً والصوت الحكومي رباعياً والصوت القبلي رباعياً، ناهيك عن الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها بانتظام خلال السنتين الماضيتين.

وجاء هذا الفوز ليبقى وجود السعدون في المجلس القادم مكسباً للكويت، وإضافة للديمقراطية، وصوتاً مزعجاً لقوى الفساد، وآلة تشريعية تضع مصالح المواطنين على طريق إحقاق حقوقهم، وتوفير حياة حرة وكريمة لهم، خصوصاً الأغلبية المسحوقة التي يجب أن يتفرغ لها «بو عبدالعزيز» أكثر بعد انكشفت علاقة التيارات التجارية والعائلية والدينية به، بعد أن كانت تشكل له هاجساً يعمل لها ألف حساب!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - كلمة الحق
ابوعبدالله   |   الكويت  -  الجمعة 23 مايو 2008 10:28:00 م
صح السانك وبارك الله فيك يادكتور حسن، بوعبدالعزيز ملح المجلس والله يحفظه للكويت وشعبهاوان تكونون انتم دعم له في المجلس القادمان شاء الله
2 - الي مالا اول مالا تالي ..
abdullah   |   kuwait  -  الجمعة 23 مايو 2008 11:57:00 م
يا دكتور اتمنى ان تسعون الى اظهار وتهيئة شخص اخر مثل احمد السعدون ليكون امتداد لمسيرة هذاالرجل الكبير .. وعليكم في الوقت القادم الى تهيئة كل السبل الى ابراز اشخاص ذوي كفاءة حتى يمكن لهم الاستمرار لمسيرتكم في المجالس القادمة ..
3 - حشد ..؟؟؟ خسرتك
طلال   |   الكويت  -  السبت 24 مايو 2008 04:04:00 ص
التكتل الشعبي خسر بخروجك منه يادكتور حسن , ونبيك ترد له ,ومانبي غيرك الطائفيين يردون له
4 - دكتور لا تنسي موقف السعدون المتخاذل في قضية التأبين
كويتي بالتأسيس   |   الكويت  -  السبت 24 مايو 2008 08:09:00 ص
دكتور لاتنسي موقف السعدون المتخاذل في قضية التأبين عندما تخلي عن زملائه السابقين من أمثال د.ناصر صرخوه ود.عبدالمحسن جمال و سيد عدنان و لاري الذين كانو من أشد المناصرين له في المجالس السابقة و لم يحرك ساكنا لهم حتي و لو بتصريح بالرغم من علمه بكيدية القضية التي وقف ورائها بالدرجة الأولي سراق المال العام و تذكر الموقف الشجاع للأخ جاسم الخرافي الذي وقف مع الحق وجنب الكويت فتنة كادت أن تعصف بالبلاد بين السنة و الشيعة, تذكر هذا الموقف الرجولي للخرافي و الموقف المتخاذل للسعدون عند التصويت لكرسي رئاسة مجلس الأمة, و أتمن أن تعطي صوتك للقوي الأمين قولا و فعلا جاسم الخرافي الذي وقف مع الحق حينما كان الأخرين منشغلين بحساباتهم الأنتخابية من أمثال أحمد السعدون.
5 - مثلث السعدون والكويت والدستور.
خالد   |   الكويت  -  السبت 24 مايو 2008 02:35:00 م
أخشى أن أرى يوماً مجلس من غير العم احمد السعدون، رجل ونعم الرجال مواقفه تحسب له في طوال كل السنين الفائته في المجلس و مواقفه في أيام دوانين الأثنين الرجولية، رجل يدافع عن الدستور وحق المواطن الكويتي في أن يشارك في الحياة السياسية، هذا الرجل تعرض لإشاعات كثيرة وتهم ملفقة كل هذا لأنه دافع عن الدستور وعن الحياة الديمقراطية في الكويت ووقف بوجه كل من يحاول بتهميش دور الدستور في الكويت، بوعبدالعزيز له الكثير من المتربصون الذين يريدون التصيد عليه وإيقاعه بأي فخ هم يريدون أن يوقعونه فيه ولكن هيهات، وهاهو بوعبدالعزيز عائد إلى المجلس ونتمنى له الرئاسة، حبنا لهذا الرجل ليس شخصي وليس تبعي لمجرد التبعيه ولكن لمواقف هذا الرجل الرجولية، مع الأسف إلى حد هذه اللحظة لم أرى أي شخص شاب سياسي يمتلك مقومات بوعبدالعزيز الكاريزماتية التي ممكن أن تجعلنا نتفائل اذا رحل لا سمح الله وقرر ان يعتزل المعترك السياسي، نتمنى لك التوفيق يابوعبدالعزيز ونتمنى أن نرى مثلك كثر فنحن بأمس الحاجة لك ولأمثالك.
6 - الشامخ أحمد السعدون
مخلد الديحانى   |   الكويت  -  الاحد 25 مايو 2008 01:13:00 ص
تسلم يادكتورعلى هالمقال فأبوعبدالعزيزشخصيه لن تتكرر أبداحتى لو تم استنساخه بس أنا لى عتب بسيط على بو عبدالعزيز وهو انضمامه لمجموعة الشعبى
7 - بأمثالك يابو مهدي ترتقي الكويت
فواز الظفيري   |   الكويت  -  الاثنين 26 مايو 2008 01:44:00 م
الاخ الفاضل د.حسن جوهر...
كلامك الجميل عن العم بوعبدالعزيز غير مستغرب البته وينسجم مع ما تعودناه منك من اطروحات تنم عن الحس الوطني اللي يتميز به حسن جوهر..انت يابو مهدي بالرغم من اختلافاتنا الفكريه والمذهبية الا اننا دائما نشيد فيك حبك وولائك للكويت..
وانت دائما تسعى لايجاد افضل الاطروحات التي تطربنا بها في مجلس الامه التي تتسع للجميع سنة وشيعة ابناء قبائل وعوائل.
فهذا ليس مستغرب عن الدكتور حسن جوهر...شكرا لوفائك للعم الاسطورة..
8 - بارك الله فيك يا بومهدي
سعدوني حتى النخاع   |   الكويت  -  الاربعاء 28 مايو 2008 04:00:00 م
دكتور حسن

ليست غريبة عنك .. و لن تكون أول و آخر مرة تتنصر للعم أحمد عبدالعزيو السعدون الذي يتعرض لأبشع صور التشويه المتعمد من قبل سراق المال العام .. وحلفائهم

دكتور .. لا تخلون بوعبدالعزيز .. و رجعوا كرسي الرئاسة للشعب الكويتي بعد أخذ منه بتواطئ الحركة الدستورية و الحكومة

نبي مجلس رئيسه السعدون
9 - الكويت
العنزي   |   الكويت  -  السبت 07 يونيو 2008 05:08:00 م
بو عبدالعزيز يا الغالي معاك الى الابد
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]