الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 173
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 20 ديسمبر 2007 ,10 ذو الحجة 1428

مقالات أخرى للكاتب RSS
الكلباني قبل وبعد!
02/09/2010
... حول البرامج الدينية مجدداً
31/08/2010
البرامج الدينية... وفرة في الإنتاج وقلة في الجودة!
29/08/2010
استرح من فضلك!
26/08/2010
الجرح عميق وساخن يا كويتيين
24/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
اللجنة العليا الدائمة للعمل على استكمال أحكام... ترشيد!
د. ساجد العبدلي

لست معارضاً لترشيد، ولا اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، ولا لغيرها من الحملات الحكومية ولجانها الدائمة وغير الدائمة، لكنني معارض وسأبقى معارضاً لهدر أموال هذا البلد على التهويل والتطويل والتمطيط لفائدة أطراف ما.

أعترف بأن حملة «ترشيد»، لترشيد الكهرباء قد استطاعت أن تخلق لنفسها مهابة في نفوس الناس، وأن تحشر نفسها عنوة في عقولهم لإقناعهم بجدواها. لكنني أدرك أن هذا الأمر لم يتحقق في الواقع لنجاحها في معالجة مشكلة الكهرباء، وإنما بسبب حملتها الإعلامية المليونية، نسبة إلى الأموال التي صرفت عليها، والتي لم تنفك تقتحم الناس في كل وسيلة مرئية ومسموعة ومقروءة كمطرقة من حديد!

من قام برصد الحملة وتطورها الإعلاني، سيجد أنها في البدء ناشدت المواطنين العمل على ترشيد استهلاك الكهرباء، الأمر الذي بالرغم من تحفظاتنا على تكلفته ووسائله بقي مفهوماً ومقبولا من حملة مباشرة هدفت إلى التعامل مع أزمة نقص الكهرباء الحادة والعاجلة. لكن هذه الحملة وبعد انتهاء الصيف، وتجاوز البلاد لتلك المرحلة الحرجة استمرت وتحولت إلى إعلانات أخرى مختلفة تماماً، لعلها تكلفت من الأموال ما يماثل ما أنفق على الحملة الابتدائية.

قامت «ترشيد» بالتحول من دعوة المواطنين إلى الترشيد والعمل على غرس هذا المبدأ ليصبح ثقافتهم الدائمة إلى الإشادة بنفسها وبنجاحها، فظهرت سلسلة طويلة من إعلانات مبرمجة باحتراف شديد تظهر كيف نجحت الحملة نجاحاً معجزاً، وتلتها إعلانات كلفت آلاف الدنانير بطول صفحات كاملة في مختلف الصحف تظهر جائزة حصلت عليها الحملة لتميزها، وتخللت هذا كله تصريحات مطبوخة معدة سلفاً على ألسنة شخصيات عامة، جاءت لتشيد بالحملة وبالقائمين عليها وكأنها وكأنهم من أنقذ الكويت من الهلاك!

الإعلامي المتخصص يدرك أن المقصود من هذه الإعلانات التي تضرب على أوتار اللاوعي هو التسويق لاستمرار الحملة وذلك من خلال إقناع أصحاب القرار والمرتبطين بهذا الشأن بأهميتها القصوى، وإحراج كل من تسوّل له نفسه على معارضتها، أو حتى انتقادها على الأقل، لأنه سيجد نفسه أمام تيار الأغلبية الذي تمت برمجته ليدعمها!

لدي شعور بأن جماعة «ترشيد» يهيئوننا نفسياً لتحولها إلى شيء دائم على غرار «اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية»، والتي أرجو أن لا أكون أسقطت شيئاً من اسمها الأكثر عظمة من حقيقة عملها، تلك اللجنة التي ابتدأت أعمالها في ديسمبر 1991م كلجنة مؤقتة مدتها سنتان وإذا بها تتحول إلى لجنة دائمة بمقر فخم ومناصب أفخم ورواتب مجزية ومكافآت ورحلات وصلت حتى إلى البرازيل وسيارات فارهة وغيرها، ولا تزال إلى يومنا هذا... بعد ستة عشر عاماً لم تصل إلى استكمال تطبيق أحكام الشريعة، الأمر الذي جعل البعض يسأل متندراً: ما هذا الدين شديد التعقيد الذي يصعب تطبيقه إلى هذا الحد؟!

أنا لست معارضا للترشيد، لكنني معارض للتهويل. ما ينشر عن إنجازات هذه الحملة مبالغ فيه ومهوّل بشكل فاقع ديناصوري وبلا دلائل ولا إثباتات. يخرجون علينا فيقولون إن «ترشيد» أنقذت البلاد من القطع المبرمج، ولا يتحدثون عن القطع غير المبرمج الذي لم يكن يمر يوم خلال الصيف إلا وتعانيه منطقة هنا أو هناك بسبب زيادة الأحمال. يتباهون بأكثر من مائتي مليون وفرتها ترشيد، لا أدري كيف حُسبت؟ ويحجمون عن ذكر تكلفة ملايين ترشيد نفسها وتكلفة إصلاح الانقطاعات غير المبرمجة وبقية المصروفات المرتبطة بهذا الشأن!

لست معارضاً لترشيد، ولا اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، ولا لغيرها من الحملات الحكومية ولجانها الدائمة وغير الدائمة، لكنني معارض وسأبقى معارضاً لهدر أموال هذا البلد على التهويل والتطويل والتمطيط لفائدة أطراف ما، ليبقى الوطن ومواطنوه آخر المستفيدين!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - و ماذا بعد؟
Rawia   |   ----  -  الخميس 20 ديسمبر 2007 10:53:00 ص
حسنا نجحت حملة ترشيد ..و كانت لها آثارها الايجابية..
و لكن هل يعني هذا أننا لن نعاني من مشاكل كهرباء في الصيف القادم؟ و لن نعاني من قطع مبرمج ؟ و ان مشكلة زيادة الحمل الكهربائي قد حلت!
2 - الحل بالتخطيط
وليد   |   الكويت  -  الثلاثاء 01 يناير 2008 08:03:00 م
كلفة حملة ترشيد عشره مليون دينار ولمدة 4 سنوات .
الترشيد مطلوب في كل شيء
ولكن اتمنى ان
يضاف الى شعار الحملة "الحل بالترشيد..التخطيط"
3 - تعجبني ويعجبني قلمك
خالد   |   الكويت  -  السبت 10 مايو 2008 09:59:00 ص
عساك على القوة وشكرا ل "الجريدة" اللي اعرفت تختار
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]