الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
تاريخ
الإسلام والمرأة
المجددون
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 71
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاربعاء 22 اغسطس 2007 ,08 شعبان 1428

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    محليات
جاسم القامس
القامس: بيان الداخلية هزيل حمل أمنياتها ولم يوضح الحقائق

أصدر الزميل جاسم القامس بياناً رد فيه على بيان وزارة الداخلية جاء فيه:

بداية، تمنيت لو أن وزارة الداخلية لم تصدر بيانها الهزيل في الرد على ما ذكرته حول إجراءات اختطافي والتحقيق معي في أمن الدولة. وردا على ما جاء في البيان الصادر عن وزارة الداخلية يوم الثلاثاء الموافق 21 أغسطس 2007، أود أن أوضح الحقائق التالية:

في مساء يوم السبت الموافق 18 أغسطس 2007 تم اعتقالي بالقوة عند مرافقتي لزميلي بشار الصايغ وخلال تأديتي لمهام عملي كصحفي بتصوير حدث في مكان عام دون أن أعترض أياً من المدنيين الذين حاولوا اعتقال زميلي الصايغ. وأود أن أؤكد هنا بأن الأشخاص الذين اعتقلونا، وخلافاً لما جاء في بيان وزارة الداخلية، لم يبرزوا أي هويات رسمية توضح صفتهم كرجال أمن أو أي مستند أو ورقة تبرز وجود إذن رسمي باعتقال أي منا. كما أود التأكيد بأنني كنت ألح عليهم بإبراز هوياتهم كرجال أمن ولما رفضوا ذلك قاومت عملية الاختطاف وإدخالي في إحدى السيارات المدنية المجهولة، إذ اكتفوا بالقول «معاك أمن دولة.. إدخل السيارة وانت ساكت»، إلا إذا كانت هذه هي إجراءات الداخلية في التعريف عن ضباطها أثناء الاعتقال.

كما أود أن أوضح بأن تجاهل بيان وزارة الداخلية لما ذكرته عما تعرضت له من اعتداءات جسدية وإهانات لفظية والتعدي على ممتلكاتي الشخصية بالإطلاع عليها دون مسوغ قانوني، يؤكد ما ذكرته حول تعرضي للاختطاف والاحتجاز لمدة ليلة كاملة دون السماح لي بإعلام ذويي عن مكان وجودي. كما لم يوضح البيان كيفية عرقلتي لرجال الأمن أثناء تأديتهم لما أسماه البيان بـ «الواجب»، علماً بأني لم أنف أنني قد قاومت دخول السيارة لعدم معرفتي بالخاطفين، وأود بهذا الصدد أن أدلل أن سبب اعتقالي كان بسبب تصويري عملية الاختطاف، ودليل ذلك بأن كاميرتي لازالت لدى أمن الدولة وهذا مثبت في الورقة التي كتبتها حول تسلم حاجياتي قبل خروجي من المبنى، آملاً من وزارة الداخلية إعادتها إلي من خلال وكيل وزارة الداخلية بالإنابة اللواء أحمد الرجيب أو أي من مسؤوليها، لأنني صراحة لا أضمن ما سيحصل لي إن توجهت لمبنى أمن الدولة بعد ما رأيته من خرق للقوانين في عملية اختطافي.

ويذكر البيان – ضمن ما ذكر من مغالطات - أنه قد أفرج عني بعد ساعات، علماً بأنه قد تم احتجازي لليلة كاملة منذ الساعة الثامنة مساءً حتى الساعة الواحدة ظهراً من اليوم التالي دون إعلام أي شخص باحتجازي. وإذا كانت الداخلية ترى فعلاً بأنني قد عرقلت رجال الأمن، فلماذا لم يوجه لي أمن الدولة اتهاماً واضحاً ويقوم بإحالتي للنيابة العامة؟ علماً بأنني قد أجبرت على كتابة تعهد بعدم عرقلة عمل رجال الأمن، وهو شيء لا أعترض عليه إذا كان صحيحاً، لتمسكي بالقانون والدستور واحترامي لرجال الأمن متى ما قاموا هم باحترام القانون وتطبيقه.

وكما ذكرت سابقاً، فإن البيان لم ينف بأي شكل من الأشكال تعذيبي من قبل رجال أمن الدولة، ما يجعل بيانها مثاراً للسخرية وتأكيداً لما سردته. وإذا كان جهاز أمن الدولة لا يعذب الناس، فما هو تفسير وزارة الداخلية لوجود عصي و «خيازرين» في الغرفة 25 من الدور الأرضي بأحد مباني الجهاز، وهي الغرفة التي كان يتم التحقيق معي بها.

ختاماً، أتمنى على من كتب بيان الداخلية، وكافة مسؤولي الدولة، بممارسة دورهم كمواطنين عاديين بتصوير عملية اعتقال لأمن الدولة، وأن يجربوا المبيت ليلة واحدة في زنازين أمن الدولة والخضوع لتحقيقهم، ذلك إن استطاعوا. وأود أن أؤكد أن بيان الداخلية حمل «أمنيات» الوزارة، لكنه للأسف لا يعبر عن واقعها المرير والذي يمثل وصمة عار في جبين الحرية والديموقراطية الكويتية.

جاسم محمد القامس

الكويت - 21 أغسطس 2007

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]