الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
بلدى
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
الفلك
سفاري
EXTRA
علاقات
fitness
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 70
آخر كلام سائح يستنجد باليونان لإنقاذه في نيوزيلندا  |  محليات الدويهيس: لجنة متابعة الأسعار تباشر عملها الأسبوع المقبل  |  رياضة بطولة الكويت للدراجات الرباعية تنطلق الجمعة المقبل  |  دوليات مجلس التعاون يرفض موقف الجنائية من البشير  |  دوليات الجنائية تسقط اتهام أبو قردة بارتكاب جرائم حرب  |  دوليات إسرائيل تطلق ناشطتين أجنبيتين متضامنتين مع الفلسطينيين  |  رياضة مؤتمر صحافي لأحمد حسن اليوم للترويج لملف بلجيكا المونديالي  |  رياضة أديداس وإيفانوفيتش مدى الحياة  |  رياضة روبينيو يسجل في أول مباراة له مع سانتوس  |  رياضة سانت إتيان يسحق موناكو وتعادل تولوز وليون  |  محليات الأنصاري مديراً لـ الإطفاء  |  محليات الدفاع تنعى أول طيار عسكري كويتي  |  دوليات اعتداء على نواب من المستقبل  |  محليات شركة كبرى تتهم سكرتيرتها بسرقتها في الصالحية  |  محليات الداخلية تشكِّل فريقاً للبحث عن جثة الباكستانية  |  دوليات مصر: أسطوانات الغاز تُشْعل غضباً شعبياً  |  دوليات هيومن رايتس تتحدث عن تعذيب في البحرين  |  دوليات منظمة حقوقية: تزايد أعداد الممنوعين من السفر في سورية  |  دوليات أوباما يسعى إلى تسوية بشأن الرعاية الصحية  |  دوليات بايلن تفكر في خوض سباق 2012 وتطالب بإعلان الحرب على إيران  |  دوليات جيش التحرير الإيرلندي يسلِّم أسلحته  |  دوليات روسيا ترغب في شراء سفن عسكرية من فرنسا  |  دوليات بريطانيا: الشرطة تدعو المسلمين إلى مكافحة التطرف  |  دوليات الصين توقف أكبر موقع لقراصنة الإنترنت  |  أكاديميا حفل غداء لنادي عاملي التطبيقي في مخيمه الربيعي  |  أكاديميا وفد من متفوقات الجامعة يزور مصر  |  أكاديميا تجديد ندب بـ التطبيقي  |  إقتصاد زين: لا عروض حالية على أصولنا في إفريقيا  |  بلدى أملاك الدولة تعمل على منع التجاوزات  |  إقتصاد مزايا تربح 1.7 مليون دينار من بيع عقار في السعودية ‏  |  برلمانيات الخرافي يطالب العمل الدولية بالإنصاف في تقاريرها  |  برلمانيات دشتي لمنح 250 ديناراً للكويتية البالغة 55 عاماً  |  برلمانيات النملان لإنشاء لجنة دائمة لضبط جودة الخدمات الطبية  |  برلمانيات الطبطبائي يطالب العفاسي بأسماء حقوق المرضى  |  إقتصاد نيكاي تغلق دون 10 آلاف نقطة  |  إقتصاد ارتفاع معدلات البطالة في سويسرا إلى 4.5%  |  إقتصاد الأركان السعودية تصدر صكوكاً بقيمة 750 مليون دولار  |  إقتصاد 10.8 مليارات دولار إيرادات مصر من السياحة في 2009
الثلاثاء 21 اغسطس 2007 ,08 شعبان 1428
مقالات أخرى للكاتب RSS
المعارضة السياسية بين الأمس واليوم
11/01/2010
حول طبيعة القرار الديمقراطي
04/01/2010
أو أن يحل مجلس الأمة
23/12/2009
هل تنجح مناورة علي الراشد؟
14/12/2009
(1+ 1= 2)
07/12/2009
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
آمال
الرجعان يرد...
دارين حدشيتي تصوّر مشتاقة مع 70 ممثلاً أسترالياً عن والد طفلتها
الشاعرة ميسون صقر:
السياسة ظلمت والدي... وأنا شاعرة قبل أن أكون أميرة
من جعل المرأة سلعة ؟!
الدفاع تنعى أول طيار عسكري كويتي
بيان ثلاثي عن الأزمة الرياضية
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
الأغلبية الصامتة... ولن نسكت!
فهد راشد المطيري

أتفهّم وجود «أغلبية صامتة» في نظام شمولي، فالديكتاتور لا يحب سماع صوت رعيته إلا عندما تهتف له، ولكن ما هو المسوّغ المنطقي لوجود مثل هذه الأغلبية في نظام ديموقراطي؟ السؤال نفسه بصيغة أخرى: كيف نفسر هذا التنافر المنطقي بين الديموقراطية كتجسيد لرأي الأغلبية وبين مفهوم الأغلبية الصامتة؟

أول استخدام لتعبير «الأغلبية الصامتة» ورد في إلياذة «هوميروس»، والمعنى المراد منه هو «الأموات»، إذ جاء في سياق وصف القتلى من الجنود في حرب طروادة. لست أخفي إعجابي الشديد بهذا الوصف الدقيق للأموات، فهم فعلاً أغلبية صامتة، ذلك أن عددهم يفوق بكثير عدد الأحياء، وهم أيضا لا ينبسون ببنت شفة! عندما يكون الأموات هم الأغلبية، يسهل علينا نحن الأحياء الحديث نيابة عنهم، ومهما وضعنا في أفواههم ما لم ينطقوا به، فإننا سنظل مطمئنين إلى استحالة سماع صرخة احتجاج يدوّي صداها أرجاء القبور! هنا يكمن منبع كل سلطة تعتمد على الماضي في حكم الحاضر، وعلى النصوص في حكم الشخوص!

الرئيس الأميركي الأسبق «ريتشارد نيكسون» قام باستيراد مصطلح «الأغلبية الصامتة» من عالم الأموات واستثماره في عالم الأحياء، فعندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع احتجاجاً على الحرب في فيتنام، ألقى الرئيس خطاباً يؤكد من خلاله أن «الأغلبية الصامتة» من الشعب الأميركي تقف إلى جانب استمرار الحرب في فيتنام! تهافت الحجة التي استند عليها «نيكسون» أوضح من أن يحتاج إلى شرح، فعدم التظاهر ضد استمرار الحرب لا يعني بالضرورة التأييد لاستمرارها، ورغم ذلك مازال الاستشهاد برأي «الأغلبية الصامتة» حول أي قضية عامة عملة رائجة في عالم السياسة منذ أيام «نيكسون» إلى وقتنا الحاضر!

أتفهم وجود «أغلبية صامتة» في نظام شمولي، فالديكتاتور لا يحب سماع صوت رعيته إلا عندما تهتف له، ولكن ما هو المسوغ المنطقي لوجود مثل هذه الأغلبية في نظام ديموقراطي؟ السؤال نفسه بصيغة أخرى: كيف نفسر هذا التنافر المنطقي بين الديموقراطية كتجسيد لرأي الأغلبية وبين مفهوم الأغلبية الصامتة؟ لا أملك إجابة شافية عن هذا السؤال، ولكن يبدو أن «الاستفتاء» هو الأداة الوحيدة التي يمكن من خلالها اختبار مدى صحة الاستشهاد برأي الأغلبية، ورغم الاعتراف بوجود صعوبة عملية في استخدام هذه الأداة، فإن أحداً لن يتورع عن الحديث نيابة عن «الأغلبية الصامتة» إن هي استمرت في رفضها الخروج عن صمتها!

اعتدنا سماع مقولة «لكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه»، ولكن هل لكل إنسان الحق في عدم التعبير عن رأيه؟ من الصعب أن تكون «لا» هي إجابة القارئ، إلا إذا كان محققاً أو وكيل نيابة في دولة قمعية، ولكن إذا كانت الإجابة هي «نعم»، أي إذا كان لي الحق في عدم التعبير عن رأيي، ثم اخترت استخدام هذا الحق، فعندها يصبح من حق الآخرين أيضا الحديث نيابة عني! في الحياة الخاصة، يكون الصمت في بعض الأحيان نوعاً من الحكمة، ولكنه في الحياة العامة ليس إلا انتحاراً!

عندما تكون هناك دعوة الى التظاهر حول مسألة تمس الجميع، ثم أختار الجلوس في البيت، فإني بخياري هذا قد وهبت الحق للسلطة السياسية في الحديث نيابة عني، ذلك أن خيار الجلوس في البيت يجعلني تلقائياً في خانة «الأغلبية الصامتة»، وهي أغلبية لاتسكن إلا القبور، على حد تعبير «هوميروس»!

ملاحظة أخيرة: لن نسكت!

الصفحة السابقة أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
مسك وعنبر
أزياء رامي العلي... صيفٌ غجريّ
للمزيد
ثقافات
الشاعرة ميسون صقر:
السياسة ظلمت والدي... وأنا شاعرة قبل أن أكون أميرة
للمزيد
EXTRA
صباح وأسمهان...
السيرة المحرّمة (2 - 2)
للمزيد
مسك وعنبر
دارين حدشيتي تصوّر مشتاقة مع 70 ممثلاً أسترالياً عن والد طفلتها
للمزيد
fitness
هكذا تتمتّع بالصحّة والرشاقة!
للمزيد
علاقات
السلطة... لا تفقدي احترام طفلك!
للمزيد
ثقافات
عبد الصبور وسميحة غالب ولطيفة الزيات ورشدي والرويني ودنقل أبرز زيجات الأدب
أدباء وأديبات ومأذون الإبداع ثالثهما
للمزيد
fitness
أركض وراقب دماغك ينمو
للمزيد
علاقات
أي نوع من المتسلّطات أنتِ؟
للمزيد
ثقافات
اللوحة التشكيلية في الكويت
للمزيد
مسك وعنبر
جولي وستريب ولوسي لو يتحدّى بعضُهنّ بعضاً في الإخراج
للمزيد
مسك وعنبر
أقنعة مهرجانات فينيسيا من الخردوات بيد فنانة مصرية
للمزيد
مسك وعنبر
أولاد مادونا يسعون إلى عودتها لِغي ريتشي
للمزيد
مسك وعنبر
محمد الأسعد يحاضر عن الاستشراق في ملتقى الثلاثاء
للمزيد
مسك وعنبر
ما يراه النجوم !!!
صوفي مارسو:
للمزيد
سفاري
5 مقاصد لرحلة هادئة
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]