الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 836
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 21 يناير 2010 ,05 صفر 1431

مقالات أخرى للكاتب RSS
الأغلبية الصامتة: يا مصر قولي كفاية
02/09/2010
الأغلبية الصامتة: خطوة صغيرة نحو الحرب الأهلية
26/08/2010
الأغلبية الصامتة:
سامي المنيس... عمود الخيمة
23/08/2010
الأغلبية الصامتة: عايزة أتجوز
19/08/2010
الأغلبية الصامتة: البغدادي... ممنوع من الموت
12/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
الأغلبية الصامتة: قنوات الليل والبيداء
إبراهيم المليفي

إن تسليم رقبة القرار السياسي والتشريعي بيد المعتقدات الدينية والمذهبية التي لا تقوم سوى على الاختلاف مع الآخر وتزكية معتنقيها لدخول الجنة دون سواهم، أمر خطير في ظل وجود حكومة مرتبكة لا تعرف كيفية الدفاع عن قراراتها أو القانون المنوط بها تنفيذه.

قلَّبت المذكرة التفسيرية للدستور، وهو مرجعي في العمل الديمقراطي والسياسي، وبعدها حفَّرت في محاضر اجتماعات لجنة الدستور والمجلس التأسيسي بحثاً فيها عما أكده النائب الدكتور فيصل المسلم من أن 'مذهب الدولة هو المذهب السُنّي شاء من شاء وأبي من أبى' في الندوة التضامنية التي أقامها تجمع كواسر الأمة مع الداعية السعودي (الممنوع- المسموح- الممنوع- المسموح دخوله إلى الكويت... إلخ حتى يحسم وزير الداخلية موقفه)، فلم أجد شيئاً غير نص المادة الثانية التي تحدد دين الدولة والمادة (36) التي تكفل حرية الاعتقاد.

إن تسليم رقبة القرار السياسي والتشريعي بيد المعتقدات الدينية والمذهبية التي لا تقوم سوى على الاختلاف مع الآخر وتزكية معتنقيها لدخول الجنة دون سواهم، أمر خطير في ظل وجود حكومة مرتبكة لا تعرف كيفية الدفاع عن قراراتها أو القانون المنوط بها تنفيذه، أما الاحتكام إلى الدستور والقوانين المتفرعة منه، فصدرت بتوافق ممثلي الأمة، ولن تجد من يزعل منها إذا طبقت على الجميع، ولن تشتعل بسببها صراعات تبدأ صباحاً بحوارات 'ماسنجر' بين نواب مهووسين بكتابة الرسائل القصيرة، ثم تهديدات للوزراء نهاراً، وفي المساء تعمل قنوات الليل والبيداء والمسجات تعرفني، على إذكاء النار اشتعالاً.

لقد أرغم الفالي ظلماً على مغادرة الكويت، وهو يحمل إقامة صالحة وقضية منظورة في المحاكم انتهت ببراءته تحت الضغط الطائفي والسياسي من النواب الذين يتباكون اليوم على العريفي، كما تم تسفير المفكر نصر أبوزيد بصورة متعسفة- وعلى السمع- من الكويت أيضاً من نفس المجموعة الوصائية على دين وأخلاق المجتمع، ولأن من يحضِّر الجن لابد أن يتعلم طلاسم صرفه جيداً، دارت دوائر الظلم والجور عليهم لينالوا الجزاء من جنس العمل.

إن الكويت وطن يتسع للجميع، والدستور هو سوره الحامي، فلندع كل فئة فيه تعيش كما تعايش فيه من قبل أجدادنا بالود والمحبة من دون دستور وقانون مكتوب، ولنحاول أن نحصر مشاكلنا داخل حدود وطننا وألّا نستورد المشاكل كما تعودنا على استيراد طعامنا وكسائنا ومعسلنا.

** 'هوسة' أو رقصة داخل عرس رُددت فيه عبارات مسيئة لعلماء دين ومذهب محدد تحولت إلى أزمة كبيرة في أجواء مشحونة ببطولات الكومبارس ووسائل إعلام مأزومة في انتمائها وهويتها الوطنية، والنتيجة لهذا التهييج في نهاية الأمر هي: انتهاك خصوصية حفل خاص؛ ونسيان أن مثل هذا الكلام الطائفي يتردد بيننا في الكويت كل يوم، ولكن من دون هوسات و'اليوتيوب' يزخر بهذه الدرر؛ والتجني على كل البدون في الكويت وكأنهم جسم واحد يتحرك ويفكر بشكل متناغم؛ وإقحام الأجهزة الأمنية مباشرة دون المرور بخطوات الشكاية والتخاصم في قضية لا نشكك في أنها تعزز من انتشار ثقافة الكراهية على الفاعل والناقل.

** الفقرة الأخيرة: رحم الله فيصل المسعود الذي رحل عن دنيانا يوم الخميس الفائت، ولقد تشرفت بالعمل معه عن قرب لمدة عامين عندما تزاملنا في الهيئة التأسيسية للتحالف الوطني الديمقراطي قبل ثماني سنوات، ومازلت أذكر مداخلاته الراقية المفعمة بالخبرة النقابية والتنظيمية التي استفدنا منها جميعاً... إن فقدان رجل مثل فيصل المسعود خسارة كبيرة للكويت وللعمل الديمقراطي الوطني.

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - تعليق تعليق تعليق
بو جعبر   |   Kuwait  -  الخميس 21 يناير 2010 08:32:00 ص
أعتقد النائب الفاضل نسى نفسه أو بالأحرى الطائفية عمت عينه، الكويت بلد متسامح تعيش فيه جميع الطوائف و المذاهب، بدال ما نشجع على قيم النبيلة بدينا نقول إحنا الأغلبية و كيفنا! بالله عليه هذا منطق؟ و يطلع من ممثل للأمة؟
بخصوص الحفل، صحيفة الفتنة تريد أن تظهر جميع " البدون " هم عراقيين في الأساس، وإن كنا نتفق بأن ليس كل البدون يستحقون الجنسية، ولكن تبقى هناك فئة تستحق الجنسية، و إظهارها أو تشويه صورتها بهذه الطريقة مشينة بالفعل.

2 - كلام في الصميم
بو عابد   |   kwait  -  الخميس 21 يناير 2010 08:46:00 ص
مقالك في الصميم ..... لقد أوجزت فأصبت يا المليفي الطرح المعتدل والعميق ووضوح الرؤيه ما يميز مقالك الرائع... طرح وطني بدون تعصب طائفي مرجعيته الدستور وقيم حرية الرأي والمعتقد والتنوع وهذا هو المطلوب في مسألة العريفي والفالي وطرح يلامس حالة الطائفيه واعطاؤها حجمها في المجتع والتعريض بمسألة الخصوصيه وعدم التعميم في حالة (الهوسات) وبما أن مقالك في الصميم فأني أحييك من الصميم .....تحياتي
3 - حرام
بو ولاد   |   الكويت  -  الخميس 21 يناير 2010 02:33:00 م
مقال روعه بس حرام يا اخوي انك تحرق نفسك مع التحالف
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]