الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 830
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 14 يناير 2010 ,28 محرم 1431

مقالات أخرى للكاتب RSS
الأغلبية الصامتة: يا مصر قولي كفاية
02/09/2010
الأغلبية الصامتة: خطوة صغيرة نحو الحرب الأهلية
26/08/2010
الأغلبية الصامتة:
سامي المنيس... عمود الخيمة
23/08/2010
الأغلبية الصامتة: عايزة أتجوز
19/08/2010
الأغلبية الصامتة: البغدادي... ممنوع من الموت
12/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
الأغلبية الصامتة: البدون ووهم المعارضة الجديدة
إبراهيم المليفي

من الواضح أننا في الكويت سنواصل لعبة بعثرة الوقت فيما يتعلق بالشق المتعلق بالحقوق المدنية والقانونية والاجتماعية لفئة 'البدون'، إلى أن يحين الوقت الذي سنجد فيه أنفسنا محاصرين أمام ضغط خارجي خانق سيفرض على الحكومة وفلاسفة الأصل والفصل ما هو أكثر من إعطاء الحقوق المدنية، وأبعد مما قد يتخيله المطالبون بتجنيس كل 'البدون' المستحقين والمزورين على حد سواء.

الضغط يا سادة هذه المرة سيأتي ليس من منظمة الأمم المتحدة أو المنظمات الإنسانية المهتمة بحقوق عديمي الجنسية، ولكنه سيأتي من القوة الأكثر تأثيراً في مجريات السياسة الدولية، وهي الحكومة الأميركية بعد أن ينتهي مجلس الشيوخ الأميركي من التصويت على قانون صدور تقرير جديد للخارجية الأميركية مخصص لحالة عديمي الجنسية حول العالم ليضاف إلى التقارير الأخرى التي تصدرها الخارجية الأميركية سنوياً مثل الاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان.

حكومتنا الرشيدة وكما يعرف كل المتابعين تغرق في 'شبر تصريح' من نائب واحد، ولكم أن تتخيلوا لو جاء النقد من هيلاري كلينتون شخصياً حول الأوضاع المخزية التي يعيشها آلاف البدون في الكويت، بالتأكيد الحكومة 'راح تتدوده'، وتعقد مجلس أركان حرب فورياً، وستصم آذانها عن كل تصريحات النائبين عبدالله الرومي وعادل الصرعاوي، وستكلف في النهاية الشيخ أحمد الفهد لتخليص هذا الملف بأي صورة.

والسؤال المهم الآن ما العمل؟ الجواب بسيط على الحكومة الآن وليس غداً جمع كل ما لديها من معلومات وبيانات والدخول إلى مجلس الأمة بتصور واضح لحل قضية 'البدون' بكل شرائحها نهائياً وإلى الأبد، كما يجب على النواب 'الكلامنجية' عدم الخلط بين التجنيس والحقوق المدنية حتى يأخذ كل ذي حق حقه، ويؤسفني شخصياً أن تحل مثل هذه القضية الإنسانية تحت وطأة الضغط الخارجي وليس بدافع من دين أو أخلاق.

** جلسة الخطة التنموية التي أرجو اكتمال نصابها اليوم اختبار حقيقي للمسطرة التي سيتعامل فيها النواب الساعون إلى الدفع بالمشاريع التنموية وأولهم النائب عبدالرحمن العنجري مع الحكومة في المستقبل، فإما أن تكسب الحكومة نواب التنمية بجديتها وإما أن يكسر هؤلاء النواب المسطرة ويشتروا عجرة مكانها.

** كل ما كتب عن ظاهرة صعود المعارضة الجديدة لم تطرح فيه الأسئلة التالية: ما الوعاء التنظيمي لهذه المعارضة؟ هل هي مكونة من قبيلة واحدة أم قبائل عدة أم هي خليط وطني من كل أطياف المجتمع؟ وما برامجها؟ وأين مقرها؟ فقط نريد أن نعرف بدلاً من أن يصنع لنا وهماً ليس له وجود على أرض الواقع.

** بما أنني من المنضوين داخل التيار الوطني الديمقراطي فقد نالني 'كارت أصفر' من الصديق محمد العبدالجادر وتعليقي عليه هو أن إشهار الكرت خطوة صحيحة، ولكنها جاءت في الخطأ لأن المنبر الديمقراطي هو من يحتاج لذلك الكرت وليس العموم.

الفقرة الأخيرة: جائزة الدولة التقديرية شمعة وفاء نحتاجها لتبديد ظلام عالم الجحود الذي نعيشه، وأتمنى من الأستاذ بدر الرفاعي أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب دراسة مقترحنا المتواضع برفع أسماء الفائزين بجائزة الدولة التقديرية إلى مجلس الوزراء لاعتمادها وإصدارها بمرسوم كنوع من التقدير المعنوي المضاعف لهم، وكذلك رفع قيمة الجائزة المالية إلى خمسين ألف دينار كويتي بدلاً من عشرة آلاف.

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - سلمت روحك ووعيك الرائع
كويتي متابع   |   الكويت  -  الخميس 14 يناير 2010 01:42:00 ص
إلى أين يذهب البدون الذي لديه ملف في اللجنة العليا ويحمل أحصاء 65 وأقارب كويتيين يحملون الجنسية وفق المادة الأولى ولديهم بصمة وراثية وحصر وراثة ؟
إلى أين يذهب البدون الذين شاركوا بحرب 67 باسم الكويت ؟
إلى أين يذهب البدون ممن يحملون أحصاء 65 أو أحصاء 70 م ؟
إلى أين يذهب البدون ممن شاركوا في حرب 73 باسم الكويت ؟
إلى أين يذهب من خدم في السلك العسكري لمدة 25 عام / ربع قرن من الزمن ؟
إلى أين يذهب من أستشهد له أقارب أو كان أسير أو قاوم الغزو الصدامي بالتحرير والصمود ؟
إلى أين تذهب سمعة الكويت ؟
2 - السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كويتي بدون   |   الكويت  -  الخميس 14 يناير 2010 02:21:00 ص
نحيطك علما أن القانون سوف يوقع من قبل الكونجرس في غضون أسابيع فقط لا تتعدى السبعة اسابيع

وسوف يسبق الجلسة المزعمة بين المدعي العام الدولي ودولة الكويت لبحث مسألة البدون ..

مما سوف يجعل حكومة الكويت ...في خانة اليك .. فالدولة العظمى وقعت على المشروع وبالتالي لا مناص من تطبيقة

شاء من شاء وابى من آبى .. ولا يعتقد أحد في وطننا العزيز أن المدعي سوف يكون لين العريكة وسهل الشراء

بل على العكس فالمسألة دولية ولا مجال للتفاوض من تحت الطاولة وخصوصاً انها برعاية الأمم المتحدة .

مانريد
3 - من غير تعليق
رضا سالم   |   الكويت  -  الخميس 14 يناير 2010 03:42:00 ص
ردا على الفقرة الأخيرة من مقالك:
وجَّه النائب مسلم البراك سؤالاً برلمانياً إلى وزير النفط وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله طالب فيه بإفادته عن تاريخ إنشاء جائزة الدولة التقديرية، وما هي القيمة المعنوية والمادية لها، متسائلاً عن المعايير التي تم وضعها من قِبل اللجنة للشخصيات التي استحقت هذه الجائزة، وهل هي معايير ثابتة لم تتغير بين فترة وأخرى؟
"الذيب ما يهرول عبث " وهذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.
4 - تعليق تعليق و هم تعليق
بو جعبر   |   Kuwait  -  الخميس 14 يناير 2010 07:52:00 ص
الموضوع شيق جدا و مثير للجدل، ولكن ينبغي علينا مناقشة الموضوع بصراحة، أعتقد أن تعليق كويتي بدون نوعا ما متطرف، فكيف تقول شاؤا أم لا، إننا في الكويت نتمنى أن ينال البدون الذي يستحقون فعلا الجنسية الكويتية، ولكن في المقابل هناك من لا يستحق، وأنت في تعليقاتك تشير بانخذها غصب، أليس من المفترض أن يكون قلبك على الكويت و على ما سيحصل بها؟، ويبقى السؤال هل السلطتين جادة في حل الموضوع أم

أما بخصوص محمد عبد الجادر فإنه أخيرا صارح نفسه، و اعتقد من ردود أفعاله في قناة سكوب ، الجميع يتوقع نجاحة مستقبلا.
5 - رائـــــــــع
بومانع   |   kuwait  -  الخميس 14 يناير 2010 08:29:00 ص
بصراحه مقال رائع ،، وواعي ويلمس واقع مرير والله يستر علينا لا تجينا العمه هيلاري كلينتون وتامر علينا بحل قضية ( عيالنا ) شكرآ على هالاقتراح الجميل ( جائزة الدوله ) وياريت يشوف النور
6 - ان غدا لناظره لقريب
البصيري   |   مقهى السور  -  الخميس 14 يناير 2010 08:48:00 ص
اذا الموضوع وصل عند (بوفهد) عيل ارقى سنود على قولة شاعر المليوون ؟؟ وازهلها ؟؟
والله ما ادري بوفهد بيشيل هموم التنميه !! ولا هموم اخووه والرياضه !! ولا هموم مبنى الاولمبيه !! ولا هموم الاسكان !! علشان يا أ.ابراهيم تخلي بوفهد يشيل هم البدون !!
انا اقول عمرنا ما سوينا شي بسهالات كله بضغط ! بس ان شاءالله تنحل قضية البدون
7 - باختصار
حسب الله   |   الكويت  -  الخميس 14 يناير 2010 09:53:00 ص
نسبه كبيره من الكويتيين استقروا في الخمسينات والستينات وتم تجنيسهم في الخمسينات والستينات والبعض في السبعينات وأغلب البدون استقروا في نفس الوقت . فلماذا جنس هؤلاء وترك هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هذا هو بيت القصيد ..
8 - السلام عليكم
كويتي   |   kuwait  -  الخميس 14 يناير 2010 10:02:00 ص
كل الشكر اخوي ابراهيم
وانشالله نلقى الحل للمشكله اللي طال وتشعب الحديث فيها
9 - الانتقاد
سالم سعد   |   Kuwait  -  الخميس 14 يناير 2010 11:15:00 ص
عن مسألة البدون أود أن أسأل الكاتب، هل الحكومة فعلا جادة في حل القضية؟ و إن كانت كذلك لماذا لم تحضر الجلسة الأولى المخصصة لها و التي رفعت لعدم اكتمال النصاب، فضلا عن عدم جهوزية النواب لمناقشة الموضوع في الجلسة الثانية، أعتقد أن هناك لبسا لدى الجميع حول حقوقهم المدنية و ملف التجنيس الفاشل.
10 - tomorrow is another day
محامى   |   الكويت  -  الخميس 14 يناير 2010 03:36:00 م
هنا نسال الكاتب ما الوعاء التنظيمى للمعارضة السابقه؟ وهل هى مكونه من عائله او عوائل عده ام هى خليط وطنى من كل اطياف المجتمع ؟ وما ذا كان برنامجها ؟ واين مقرها فقط نريد ان نعرف بدلا من ان يصنع لنا وهما ليس له وجود على ارض الواقع !!!!! وهنا اقول للكاتب ان المعارضه الجديده موجوده ونشطه وتعمل بكل جهد ولكن انت اللذى تعيش وهما انها غير موجوده لشئ فى نفسك او غيرة منها!!!!!
11 - الكرت الاصفر ...
بوأنور   |   الكويت  -  الخميس 14 يناير 2010 05:17:00 م
بعد التحية أشكرك على مقالاتك وجهودك سواء بالكتابه او من خلال جمعية الخريجين

ان التيار الوطني المنبر او التحالف هو معني بكلام محمد العبدالجادر ..

وخصوصا البرجوازية الوطنية التي خلقها لنا التحالف الوطني
واضحه جدا ...

لذلك راجعوا انفسكم
12 - الله يستر
كويتي غيور   |   kuwait  -  السبت 16 يناير 2010 11:16:00 ص
موضوع جميل وبعتقادي الشخصي ان الحكومه غير جاده بحل هذي المشكله وايضا النواب غير جادين كل هذا لدغدغه الشارع فقط لا غير . شكرا الى الكاتب المليفي على التطرق لهذا الموضوع الهام ونتمنى من التواصل مع القراء باكثر من مقاله اسبوعيا
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]