الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
تاريخ
الإسلام والمرأة
المجددون
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 805
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 14 ديسمبر 2009 ,26 ذو الحجة 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    ثقافات
هو تقريباً... متأكد
فوزية شويش السالم

عندما يشاهد مشهدا عاطفيا على شاشة التلفاز... تغرورق عيناه، ويشعر بوجع السنين.

هذا ما كتبه الشاعر 'أشرف عامر' في ديوانه 'هو تقريبا... متأكد' الديوان معبأ بالشجن وبغربة من يعود إلى وطنه من بعد اغترابه الطويل في الخارج، ليجد كل ما كان له فيه، لم يعد له أثر... كل ما تقاسم دقات قلبه، وشغف حنينه في البعد... يعود إليه ليفتقده من جديد... افتقاد مر... افتقاد في هذه المرة ممحو إلى الأبد.

فهذا الذي يغيب على أمل أنه بكرة راجع، وسيجدد الزمان ويبعث الحب في الورد الذابل من طول الغياب وتعب الفراق، يجد أن ما ينتظر شوقه ولهفته قد انطفأ، وما عادت الطرقات تذكر خطوه فيها.

* 'هو متأكد من أشياء: كثرة الأحلام أماتت الوقت... وأجلت فرحة القلب... لم يعد الأصدقاء هم الأجمل... وملح الوطن... لم يعد فاتحا لشهية أبنائه'.

* 'في تلك الليلة الطيبة كنت في حاجة جدا... الى من رحلوا... أن أذهب إلى المواعيد التي لم أذهب إليها... وأجلس مع من فاتني أن أجلس إليهم... في تلك الليلة التي تخصني... دون غيرها من الليالي... سقطت ورقة التوت وتمنيت أن أعيش مرة أخرى... وبلا حدود...'.

* 'عندي وقت ملعون لا يتدبرني... أصدقاء رحلوا... وأصدقاء لا أراهم' ديوان أشرف عامر معبأ 'بالنستالجي' لتلك الأمكنة التي ما بارحها، ولتلك الشوارع القاطنة روحه فيها، وهو يرتشف غربتها عنه حين عاد إليها، ولكنها لم تعد إليه، ما كان في خياله لم يعد يجد له ظلا في الواقع.

*'تعفرني بالأغاني الشاجنة... وتملؤني بالأزقة... وبالوحدة'.

*'وأنا بين الركام والضجيج... والصقيع... أقفز فوق الجميع... أتقاطر، أتخايل، أترسب، أتحلل... وبين الأزقة أضيع... حقا... إن العالم أضعف من احتمال قصيدة رديئة'.

هذا هو أشرف عامر، الذي يشبه شعره في حساسيته وشفافيته وصدق إنسانيته العالية، يقطر أحساس العائد إلى وطنه بأحلام كبيرة من بعد غربة طويلة أمضاها في حنين، يبحث عن ماضي اختلف وتغير، ولم يعد يجد فيه كل ما رصد له من أشواق العائد إلى وطنه، لتبتلعه غربة أكبر من التي كان فيها. فالشوارع تنكره، والأصدقاء ما عادوا هم، والأم فارقت الدنيا، وكل شيء قد اختلف، ولم يتبق للشاعر إلا وجع الافتقاد ورجع الوحشة.

* 'عندي أحلام متناثرة في درج المكتب... عندي أصوات مبحوحة في صدري، وصفيح في رئتي... ها أنا منذ الوجع الأول مشغول بتوافه الأمور... لم تعد لي حاجة بكم... لم أعد اهتم'.

ولكنه يعود إلى طبيعة روحه المسالمة والمحبة فيكتب في سطر ينز بالحنان والمسامحة لكل ما مزق روحه:

*'واحتفظت كذلك... بضلفة شباك مفتوحة في روحي... إلى الأبد'

استطاع أشرف عامر في ديوانه 'هو تقريبا... متأكد' تصوير مشاعر المغتربين الذين يعودون إلى تلك الأمكنة التي مزقهم شوقهم إليها، ليجدوها قد تغيرت، وتغير كل ما فيها، وباتت نظرتهم إلى ما ألفته ذاكرتهم لا أثر له فالشوارع اختلفت.

*'وبنت العشرين التي كانت تمرق بين المارة باتجاه مقهى علي بابا، ذاك الذي نصفه حانوتا، ونصفه الآخر ملاذا للحالمين، فأصبح في غمضة عشرين عاما ماخورا، تتربع الليلليات على عرشه... في انتظار مهين'.

*'المشاعر التي حملتني إلى شاطئ النهر، بالقرب من كوبري الجامعة، هي نفسها التي تدفعني الآن إلى الابتعاد عنه...'.

ليس الإنسان وحده من يتغير ولكن حتى الأمكنة لها قدرة على التغير وعلى النسيان وعلى الجفاء وحتى النكران، طالما فارقناها ولم نبق على التصاقنا الحميم بها.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]