الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 804
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 13 ديسمبر 2009 ,25 ذو الحجة 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    محليات
دستور الكويت... سَلِمْتَ من العبث

«إن مكامن الحرية هي: ضمائر حية وقلوب زكية وعقول ذكية، فإن خمدت روحها في مكامنها، فلا دساتير تنفع ولا قوانين تردع، ولا محاكم تمنع من أن يحل محلها القهر والقسر والاستبداد والحجر، فينكمش الصدق وترتفع هامات الكذب وتتوارى الشجاعة ويسود الجبن وينزوي الوفاء فتنشط الخيانة، ويُنَكِّس العدل رأسه، ويعمّ الظلم، وتتعالى صيحات النفاق، وتغني شياطينه على أنغام الطبقية والمحظوظية والمحسوبية قصائد المدح الوثني الذي يَمتهِن آدمية الإنسان، ويُزري بالمادح والممدوح، ويتغذى على هذه الثمار الخبيثة أبالسةُ النفاق وسادة المشعوذين المسبحين قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم آناء الليل وأطراف النهار بذكاء المستبد ونفاذ بصيرة، فيقع المجتمع كله في عثرة قاتلة مهلكة تودي به إلى قعر التدني وقاع الهبوط، وتدفع به إلى أسفل سافلين».

عندما كتب «المعلم» الدكتور عثمان عبدالملك الصالح (رحمه الله وأكرم مثواه) هذه «الأيقونة» الدستورية، لم يكن يرجم بالغيب، ولم يكن يستقرئ القادم من الأيام، بل كان يقرأ التاريخ ويستخلص عبرته، ويقرر الحقيقة فينبّه إلى ترابط الأمور وتداعياتها، ويكشف العلاقة المتبادَلة بين الفساد والاستبداد وبين النفاق والإنفاق.

نكتب هذا، بعد أن فُجِعنا -ولم نُفاجَأ- بما يبدو أنه بداية حملة مخططة لتعديل الدستور، بعكس الاتجاه المطلوب، ونقول «لم نُفاجأ» لأن كثيرين لم يكونوا يُخفون تخوفهم من هذا، وكنا نرفض التصديق. ونقول «فجعنا» لأننا لم نتصور للحظة واحدة أن مثل هذه الحملة يمكن أن تبدأ بمن دشَّنها، وبمن دخل قاعة عبدالله السالم من باب القانون والقضاء.

لا جدال في أن أطروحة قضم الدستور جاءت بُعَيد خروج الحكومة من الاستجوابات بوهم السيطرة المطلقة على أغلبية مطلقة، مما جعل البعض يعتقد أن هذا هو الوقت الأنسب لتعديل الدستور وكبح فعالية الممارسة الرقابية لمجلس الأمة، بحجة «التعاون بين السلطتين»، والتفرغ للتنمية، ونسي هؤلاء أن الحكومة لم تحصل على دعم الأكثرية إلا بعد أن انسجمت مع الدستور، وانصاعت لروحه، فوقف رئيس الوزراء ونائبه واثنان من وزرائه على المنصة بقامة عالية، وعزيمة واضحة وقرار مسنود، أما عندما كان التخوُّف من هذه الوقفة هو السائد، وكان إغفال هذا الحق الدستوري هو المسيطر، فقد عانت البلاد ما عانت. إذن الأغلبية التي أحرزوها جاءت من خلال الدستور والتزامه والأغلبية التي أحرزوها ستتسرب من أيديهم كالماء إذا حاولوا توظيفها لقضم الدستور جزءاً بعد جزء.

إننا نتفق تماماً مع القول بأن الدستور ليس كتاباً مقدساً لا يُمَسّ، ودساتير الدول العريقة مرت بمراحل من التعديل وإعادة الكتابة... لا خلاف في ذلك وهو أمر معروف، وقد أكده مَن وضعوا الدستور كما أكده مَن وافقوا عليه، بدليل أنهم اعتمدوا مبدأ التعديل ولم ينكروه، بل دعوا إليه وشجعوا عليه ولكن ضمن إطار حماية الحرية والديمقراطية، وتعزيز دور نواب الشعب في الرقابة والمحاسبة.

وفي دستورنا حدد المُشَرِّع كيف يكون أي تعديل أو تنقيح للدستور صحيحاً سليماً ودستورياً، إذ جاء في مادته رقم 175: «الأحكام الخاصة بالنظام الأميري للكويت وبمبادئ الحرية والمساواة المنصوص عليها في هذا الدستور، لا يجوز اقتراح تنقيحها، ما لم يكن التنقيح خاصاً بلقب الإمارة أو بالمزيد من ضمانات الحرية والمساواة».

إذن فإن الأحكام الخاصة بالنظام الأميري لا تُمَسُّ إلا من حيث لقب الإمارة، والأحكام الخاصة بمبادئ الحرية والمساواة لا تمس إلا في اتجاه مزيد من ضمانات الحرية والمساواة.
وليت الذين يَدْعون إلى تعديل الدستور ووضع ضوابط على حرية النائب في المساءلة والاستجواب، كأنْ يدعوا إلى ضرورة حصول طلب الاستجواب على عشرة أعضاء أو أن يسمحوا للحكومة بأن تصوت في طرح الثقة بأحد أعضائها، لَيْتَهم يعيدون قراءة محاضر صياغة الدستور ومناقشاتها حتى يتبيّن لهم أنهم يسبحون في التيار الذي يريد وأد الدستور وتفريغه من محتواه.

تكشف تلك المحاضر عمق واتساع المناقشة التي دارت حول حدود الرقابة التي يمارسها البرلمان، ممثلاً بأعضائه، وكانت هناك دعوات إلى عدم مشاركة الحكومة أصلاً في التصويت على تشكيل لجان التحقيق أو التقصي البرلمانية، كما أن المشرع حفظ حق الاستجواب للعضو منفرداً أو مشتركاً مع غيره، وقد أبقاه منفرداً ضماناً لحق الأقلية لأن تسيُّد أغلبيةٍ ما في البرلمان، يجب ألا يَحجب حق العضو في المساءلة والاستجواب، وهذا تطبيق لمبدأ أساسي من مبادئ الديمقراطية يقوم على حماية حقوق الأقلية والحيلولة دون استبداد الأكثرية.

كيف غابت عن الداعين إلى تعديل الدستور هذه الحقيقة وهم رجال القانون والمتبحرون فيه؟! ونقول للذين أغراهم غرور الأغلبية ونشوة الأكثرية النيابية مع الحكومة إن التجارب تذكرنا بأكثرية الحكومة أو أحد أقطابها عام 1964، وكيف استطاعت أن تسقط الوزارة بمشاركة علنية من أحد أعضائها، وكيف استطاعت أن تشل الحياة السياسية وتشرع قوانين منافية للحريات والعدل والمساواة، مما أدى إلى استقالة عدد من أعضاء المجلس الذين رفضوا المشاركة في تلك الجريمة. والأكثرية النيابية المؤيدة للحكومة لا تضاهي أكثريَّتها في مجلس 1981، الذي عجز عن تعديل الدستور، وقبلها رفضت لجنة تنقيح الدستور التي شكلتها الحكومة بعد حل 1976 أي مساس بالدستور.

ألم يكن من الأفضل والأجدى والأقرب إلى مضمون الدستور أن تكون الدعوة إلى تعديله دعوة دستورية، أي نحو مزيد من الحريات؟

فبدلاً من المطالبة بالسماح للوزراء بالتصويت على طرح الثقة برئيسهم أو أحد زملائهم، لماذا لا نطالب بتنظيم الأحزاب؟ ولماذا لا نطالب بضرورة أن تطلب الحكومة عند تشكيلها ثقة مجلس الأمة على أساس برنامجها؟ ولماذا لا نطالب بألا يتدخل الوزراء المعنيون في شؤون مجلس الأمة الخاصة به، فلا يشاركون في انتخاب رئيس المجلس، ولا في انتخاب لجانه؟

إننا لا ننكر أبداً أن عدداً من السادة النواب قد تعسفوا في استعمال حقوقهم وأدواتهم، ولكننا لا ننسى أيضاً أن معظم هذه الحالات جاءت نتيجة لضعف الحكومة وتفرُّق صفها وتعدُّد مصادر الضغوط عليها، ولا ننسى أن تعسف البعض في استخدام حقه لا يبرر إطلاقاً وأد هذا الحق وحرمان الشعب من مجلسه، والمجلس من صلاحياته.

نرجو ألا يكون القادم أعظم، ونرجو ألا نكون في بداية مشهد سياسي خطير يتم فيه الانقضاض على الدستور، ويلتقي فيه أصحاب النوايا الحسنة بأصحاب النوايا السيئة، ويصبح الدستور حبراً على ورق. ونعيد ما قاله الدكتور عثمان رحمه الله بأن «مكامن الحرية هي ضمائر حيّة وقلوب زكية، وعقول ذكية». فأين هذه وتلك من الداعين إلى تعديل الدستور بتشويه ملامحه وتعطيل مؤسساته؟!

الجريدة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - ياسلام
ابومحمد   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 03:23:00 ص
أفتتاحية جميلة ورائعة وبلسم علينا من هول المصيبة التي أنطبخت في مطبخ سئ وردئ ومن شيف سيئ قليل الخبرة في العمل البرلماني وأسقطه غروره وهوسه بالكرسي الي الحضيض وخصوصا مطالبته بتصويت الوزراء علي طرح الثقة كيف ؟ يبدو أنه خلا من عقل ذكي وضمير حي وقلب زكي وخمدت روحه أيضا في مكامنها .
2 - وجهة نظر
خالد العنزي   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 03:27:00 ص
اذا حصل وتنقح الدستور ما اقول الا على الدنيا السلام .. لكني اتوقع المجلس القادم سيكون مدمر على الحكومة

واللي يصوت مع تنقيح او يوافق انا اعتبره مجرم
3 - خيبه
مصدوم   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 04:54:00 ص
كانت صدمتنا بعلي الراشد كبيره

واصطفافه مع الشياطين والوحوش التي تريد النهش من دستورنا ستكون القشة القاصمة لحياته السياسيه


فعلا كم نحن حزانى للخيبة التي منينا بها من قبل على الراشد
4 - لانك حر قلت هذا الكلام
عارف نفسي   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 09:37:00 ص
روعة ياسيد خالد كلمات مليئة بالذهب والألماس ما أجمل الصحيفة اذا كان قائدها لايقبل الا الشموخ والرفعة ..
5 - شكرا لضمائركم ياعروس الصحافه الكويتية
نموت نموت وتبقى الكويت   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 11:08:00 ص
ليس غريبا ان يحاولوا الانقضاض على الدستور ولكم قدم الوطنيين شهداء من اجل الحرية والديمقراطية ، وليس غريبا ان تأتي المطالبه من هذا الشخص ، لكنكم ياجريدة الجريدة ياجريدة الضمير ياجريدة الوفاء للرجال الذين قدموا ارواحهم من اجل حريتنا اثبتم علو كعبكم وان معدنكم الوطني لاينصهر امام نيران المتاجرين بقضايا الحرية والديمقراطية.
6 - منبر حريه
احمد الكندري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 11:09:00 ص
ما نتم يا جريده الجريده الا منبر للحريه ومناره تنير لنا طريق المتربصين فيه خونه كثر وتكشفون عن وجوههم

سلمت يمين من كتب الافتتاحيه
7 - حرام يا علي
بو ناصر   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 11:14:00 ص
لو ان التصريح صادر من نائب آخر لما لفت نظري الا ان صدوره من بو فيصل فكان طعنة شديدة لي شخصيا! على الرغم من تغير مسلك بو فيصل في الآونة الاخيرة الا اني كنت متمسك بما تبقى لي من امل فيه.

بو فيصل ، لا ترضاها على بلدك قبل نفسك ان تكون اداة للغير.
في استجواب وزير الداخلية السابق قلت "دستوا في بطن الدستور" و انا اقول لك يا بو فيصل "انت نمت بمردان الدستور!"

ارجع يا بو فيصل ، و انت تعرف ما اعني!!! و اخيرا لا تنسى يا بو فيصل بداياتك و من ساندك لا لشئ إلا حبا في هذا الوطن.

حرام عليك يا علي!
8 - اللهم احفظ الكويت من عبث أبنائها قبل أعدائها
كويتي   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 01:46:00 م
أكاد أشم روائح المجلس الوطني !
9 - افتتاحية موفقة \و تعليق على الاقتراح (1)
خبير دستوري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 02:23:00 م
في السنوات الأخيرة بدأنا نسمع مطالبات بتنقيح الدستور من مصادر مختلفة وبذرائع مختلفة، كان الغالب على تلك المطالبات عموميتها، فنادرا ماكانت تتوجه الى نص دستوري معين أو حتى باب معين من أبواب الدستور الخمس، لذلك لم تثر اهتماما كبيرا. اليوم يأتي اقتراح التنقيح من شخص ذي صفة، فهو نائب للأمة،وقاض سابق، هذا أولا،
و ثانياالاقتراح نفسه موجه الى موضوعات دستورية معينة حسب ماورد في مقابلته مع جريدة الراي (السبت 12ديسمبر 2009). لذلك، يبدو الاقتراح جادا و يستحق المناقشة...
10 - هذا ماكنت اخشاه
جاسم العذاب   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 02:59:00 م
هذا ماكنت اخشاه وهذا ما اظن ماكان يريده النائب على الراشد هو اشغال الراي العام في امور غير امور التنمية الان ستتعالى الاصوات من هنا وهناك من مؤيد ومعارض كل هذا سوف يوقف التنميه في البلد لماذا يا نائبنا الفاضل لماذا تكون سببا في وفق التنمية لماذا هذا التأزيم السياسي الدائم لمصلحة من تلك الفوضى التى تتسببون بها أين ماتدعون اليه وهي ماطالبكم به ولي امرنا بالتعاون والعمل لمصلحة الوطن والمواطن لماذا تدخلونا دائما في منطقة الخطر والتأزيم يانوابنا الافاضل يا نواب الـتازيم إرحلوا فنحن نستحق الافضل
11 - «مكامن الحرية هي ضمائر حيّة وقلوب زكية، وعقول ذكية».
Rashed   |   kuwait  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 03:41:00 م
عجبتي هذه العباره . ولكن اريد ان اسئل جريدة الجريده كما تسائلت عن اين هذه العباره عن داعيين لتنقيح الدستور .. اين هذه العباره من ممارسات النوابنا من تعطيل و شل البلد . كلنا نلتف حول الدستور لحمايتنا ولكن ليس بهذه الصوره .. اذا كان تعطيل الدستور يسير بالبلد نوحه التنمية و تطوير فنحن معه وحتى لو هناك بعض سرقات .. وانما تكون بهذه الحاله و سرقات بطريق قانونيه منها صندوق الدائنين و واسقاط الديون و اسقاط الفواتير فنحن ضدها وحتى لو تحت رقابه الشعبيه لانها سرقه بحق ابناءنا
12 - افتتاحية موفقة \و تعليق على الاقتراح (2)
خبير دستوري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 03:47:00 م
الكلام يأتي في سياق الأحداث التي نشهدها من مدة في اطار العلاقة بين مجلس الأمة و الحكومة، وهي علاقة متصور فيها اختلاف الآراء، ووارد أيضا أن يجنح المجلس أو تجنح الحكومة عن المسار الدستوري المرسوم، يعني ما نشهده من ((تردي)) أداء السلطتين مسألة متصورة وواردة، وليست ((كارثة في ذاتها))!
نعم لا يرضينا أن تبلغ الأمور ما بلغته في الأيام الماضية، و لا ينطلي علينا الحيل السياسية التي مورست،من النواب ومن الحكومة ومن وسائل الاعلام، لكن التقييم يبقى في حدود تقييمنا لأداء فصل تشريعي سينقضي إن عاجلا أو آجلا...
13 - افتتاحية موفقة \و تعليق على الاقتراح (3)
خبير دستوري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 03:49:00 م


أما الحديث عن تنقيح الدستور فهذه مسألة أهم و أبعد مدى من مجرد الرغبة في تصحيح أو معالجة ما نراه هذه الأيام من ممارسة سياسية متواضعة، تنقيح الدستور مسألة لاتقف عند حاضرنا بل تطال مستقبلنا ومستقبل أجيال أخرى قادمة، وقبل التفكير بالتنقيح علينا أن نضع استراتيجية و أهداف واضحة محددة عن المستقبل الذي يراد أن نأخذ هذا الوطن إليه. لذلك سأطرح على النائب المحترم ،والقراء الكرام، الأسئلة التالية؟
14 - افتتاحية موفقة \و تعليق على الاقتراح (4)
خبير دستوري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 04:31:00 م
1- حدد لنا أولا مفهومك للحرية الفردية، وهل هو مفهوم مطابق أو مختلف عن المفهوم الذي تبناه دستور 1962؟ هل يدخل فيها مثلا النص صراحة على حرية الصحافة وحرية الحصول على المعلومة؟؟
هل يضع النائب في اعتباره أن (دولة الكويت) قد صادقت على عدد من اتفاقيات حقوق الانسان التي دخلت في منظومة التشريع الكويتي؟ وهل سيراعي أحكام هذه الاتفاقيات من باب الالتزام بمبدأ المشروعية؟؟
2- ماهو شكل العلاقة التي يتخيلها النائب بين الحكومة و المجلس لو انتقص التنقيح من أداة الاستجواب؟ هل يعتقد أنها ستكون متوازنة؟؟
15 - افتتاحية موفقة \و تعليق على الاقتراح (5)
خبير دستوري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 04:35:00 م
3- ألن يؤدي الانتقاص من حق المجلس في الاستجواب الى الانتقاص من سلطة الشعب في رقابته على أعمال حكومته و رقابته على المال العام؟؟؟؟أولن يكون ذلك انتقاصا من ضمانات الحرية بشكل غير مباشر؟؟
4- هل يعتقد النائب أننا بحاجة الى مزيد من الضمانات لجعل الحريات الدستورية ممكنة و متاحة ؟؟ مثلا هل يعتبر إشهار الأحزاب ضمانة؟ وهل يعتبر الضمانات القضائية الموجودة كافية في ذاتها أم يلزم إعادة النظر بها؟ وهل فكر النائب كيف سيفتح الطريق الى المحكمة الدستورية ؟؟

16 - الدستور حصننا الحصين
ابو خالد العتيبي   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 05:31:00 م
لا يا ابو فيصل ما هذا الذي توقعناه منك أن تدعو الى تنقيح الدستور بهذه الطريقه أن الدعوة الى مشاركة الوزراء في التصويت على طرح الثقة بالوزير هي دعوة تلغي حق الرقابه البرلمانيه على أعمال السلطه التنفيذيه وتجعل الوزير في مأمن من حجب الثقه بترجيح الاصوات ، لا يا ابو فيصل لا نرضى لك بأن تسجل في تاريخك البرلماني النظيف هذه الدعوة فلم نتصور أو نتوقع أن يأتي مثل ذلك منك وأنت رجل مشهود لك بحسن السمعه ، اننا نؤمن بحرية الرأي والفكر ولكن لا نؤمن بالمساس بمكتسباتنا الدستوريه .
17 - افتتاحية موفقة\ و تعليق(6) خلاصة
خبير دستوري   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 06:51:00 م
الأسابيع الماضية مرت علينا ثقيلة كئيبة، لكنها حملت إضاءات و قراءات كثيرة للمستقبل، لنا أن نقرأها بتأني و عناية ولنا أن نمر عليها صما وعميانا،
لكن عندي كلمة أخيرة للنائب المحترم: في جامعات أوروبا بدأ الحديث صراحة عن تراجع أهمية دور(البرلمان) في الأنظمة الديمقراطية لأسباب عديدة منها قدرة المواطن حالياأن يمارس دوره السياسي بشكل مباشر من خلال التصويت الالكتروني المباشر على القوانين، يعني في غنى عن النواب، و أرى أن الشباب الكويتي قد سبق باقي السلطات بإدراك هذه الحقيقة، فمتى يدركهامجلسناوحكومتنا؟!
18 - 
قال قاضي سابق!!   |   الكويت  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 07:47:00 م
أنا أشهد إن الأيام تكشف كل مدعي، لما نجح الراشد أول مرة فرحنا قلنا قاضي و يعرف الحق، لللأسف السياسة غلبت الحق عند الراشد القاضي السابق، يا نائب يامحترم انت أقسمت على الدستور قسم عظيم أمام الشعب، و الدستور يقول التعديل بمزيد من الحرية، سنة أولى حقوق يعرفونها!! جاي اليوم بتفرغ الاستجواب من مضمونه!! لا وبتقنعنا انه تنقيحك سليم ومنطقي، أول علة في تنقيحك أنه يشل مجلس الأمة، مجلس الشعب اللي انتخبوك و قلبت عليهم بطريقة ساذجة و مكشوفة، حيل طحت من عيني!!
19 - ما صدقنا نهجع شوي!!
قدساوي   |   الدائرة الثانية  -  الاحد 13 ديسمبر 2009 08:02:00 م
الأزمة عدت بخيرها وشرها و حساباتها، ليتك سكت على موقفك المتخاذل من المال العام و عطيتنا فرصة نتناساها يا قااضي ياللي متعود على فحص الأدلة والبراهين، و ليتك ما طلعتلنا باقتراحك المعيب في صيغته و في أسانيده، متى تستوعبون أن الناخب شب على الطوق من زماااان؟؟ و متى تستوعبون انه كلامكم ما يعدي على شباب اليوم، شسوت عليك هالتعليقات لو طالعلنا باقتراح ثاني مفيد مو أبركلك؟؟
الظاهر الموضة هلأيام افتعال الشوشرة بأي طريقة كل يوم يطلعلنا نائب بسالفة عوجة شكلكم ماسكينها بالدور!!
20 - كفيت ووفيت
سليمان ابراهيم الاحمد   |   kuwait  -  الاثنين 14 ديسمبر 2009 12:23:00 ص
أفتتاحية جميلة ورائعه
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]