الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 776
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 09 نوفمبر 2009 ,21 ذو القعدة 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    برلمانيات
الشعبي : يجب كشف ملابسات الشيك... والمسلم مارس حقاً دستورياً

أصدرت كتلة العمل الشعبي البرلمانية أمس، بياناً بشأن الأحداث المتعلقة بكشف النائب د. فيصل المسلم في الجلسة الأخيرة لمجلس الأمة، عن شيك منسوب إلى سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الحكومة، مؤكدة في بيانها المادة 110 من الدستور التي تمنح النائب الحرية في ما يبديه من أفكار وآراء، ولا تجوز مؤاخذته عليها.

شددت كتلة العمل الشعبي في بيان اصدرته امس على أن الحدث تنطبق عليه نصوص ومعايير اتفاقية مكافحة الفساد الدولية، التي صادقت عليها الكويت، مطالبة رئيس الوزراء بتوضيح وجلاء حقيقة هذا الشيك، وإن كان قد صرف غيره لأعضاء مجلس الأمة الحاليين والسابقين، وجاء البيان على النحو التالي:

أثار اهتمامنا قيام عضو مجلس الأمة الدكتور فيصل المسلم في جلسة المجلس المنعقدة الأربعاء 16 من ذي القعدة 1430هـ الموافق 4 من نوفمبر 2009م، بالكشف عن صورة الشيك المنسوب إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، إلا أننا آثرنا عدم التعليق على الموضوع إلى حين اتضاح الأمر ومعرفة وجهة النظر الأخرى، لكننا الآن، بعد أن أصدر مكتب المحامي الخاص بسمو رئيس مجلس الوزراء بيانه الصادر يوم الخميس الفائت 17 من ذي القعدة 1430هـ الموافق 5 من نوفمبر 2009م، وما تضمنه ذلك البيان من إقرار بأن الشيك عائد إلى سمو الشيخ ناصر المحمد وتم صرفه من الحساب الشخصي لسموه، فإننا نجد لزاما علينا -إن كان قد تم صرفه لأحد أعضاء مجلس الأمة السابقين أثناء مدة عضويته- التعبير بوضوح عن بالغ استغرابنا وشديد دهشتنا لمثل هذا التصرف، الذي يناقض تماما التصريح الرسمي الذي سبق أن بثته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بتاريخ 14 مارس 2009 باسم وكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء للشؤون المحلية، ونفى فيه نفيا قاطعا أن تكون هناك شيكات صدرت من سمو رئيس مجلس الوزراء أو أحد وكلاء ديوان سموه، أو من الحساب الخاص بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء لصالح بعض أعضاء مجلس الأمة.

ونحن في 'كتلة العمل الشعبي' نرى أن مثل هذا التصرف الذي جرى الإقرار بحدوثه، إنما هو تصرف غير مقبول ومثير للشبهات وفق المعايير الدولية المقررة في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، التي سبق أن وقعت عليها الكويت في عام 2003، واقرها مجلس الامة وصدر بالموافقة عليها القانون رقم 47 لسنة 2006، حيث تشترط المادة الثامنة من تلك الاتفاقية في مدونات قواعد سلوك الموظفين العموميين في ما تضمنته بشأن إفصاحهم عن أي تصرفات، بما في ذلك الهبات أو المنافع الكبيرة التي قد تفضي الى تضارب في المصالح مع مهامهم كموظفين عموميين'... حيث ان الموظف العمومي وفقا للتعريف الوارد في المادة الثانية من الاتفاقية ذاتها، هو اي شخص يشغل منصبا تشريعيا أو تنفيذيا أو اداريا أو قضائيا لدى دولة طرف في الاتفاقية، سواء كان معينا أم منتخبا... وهذا ما ينطبق على سمو رئيس مجلس الوزراء وعلى أي عضو من اعضاء مجلس الأمة فترة توليه مسؤوليته النيابية... ناهيك عن عدم اشتراط الاتفاقية في المادة الثالثة منها البند ثانيا المساس بالمال العام لتحديد الجرائم المبنية فيها، إذ تنص على انه ليس ضروريا ان تكون الجرائم المبينة قد ألحقت ضررا أو أذى بأملاك الدولة... وقد جرمت المادة 15 من اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد من بين ما جرمته من أفعال، وعد موظف عمومي بمزية غير مستحقة أو عرضها عليه، أو منحه إياها بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء لصالح الموظف نفسه أو لصالح شخص أو كيان آخر، لكي يقوم ذلك الموظف بفعل ما أو يمتنع عن القيام بفعل ما لدى أداء واجباته الرسمية'.

ولقد سبق لنا أن حذرنا المرة تلو الأخرى من خطورة استخدام المال السياسي في التأثير على الانتخابات أو غيرها، كائناً من كان المصدر أو المتلقي، ونرى ان شبهة حدوث مثل هذا الاستخدام للمال السياسي قائمة، إلى أن يتضح خلال ذلك.

ومما يؤسفنا ان هناك محاولات محمومة تجري للتغطية على هذا الأمر المريب والتستر عليه، بدلاً من التوضيح المستحق لملابساته والكشف بشفافية عن حقيقته وأبعاده.

والأسوأ من هذا تلك المحاولات الجارية التي تتجاهل عن عمد وعلى نحوٍ مخالفٍ لمبادئ النظام الديمقراطي، ما قررته المادة 110 من الدستور من حظر قاطع لمؤاخذة عضو مجلس الأمة على ما يبديه من آراء وأفكار في المجلس أو لجانه، حيث تنص المادة بوضوح لا لبس فيه ولا غموض على أن «عضو مجلس الأمة حرّ في ما يبديه من الآراء والأفكار في المجلس أو لجانه، ولا تجوز مؤاخذته عن ذلك في حال من الأحوال».

ونحن في «كتلة العمل الشعبي» نحذر من مثل هذه المحاولات غير الدستورية، ونعلن رفضنا التام والواضح لها، ونتمسك بالحصانة المقررة في الدستور لنواب الأمة وحريتهم المطلقة في ابداء الآراء والأفكار بالمجلس أو لجانه وعدم جواز مؤاخذتهم على ذلك، ونطالب بالكف عن تكرار مثل هذه الادعاءات.

ونرى أنه لا يصح في حال من الأحوال ان يتحوّل مجرى التداول والنقاش وينحرف عن الموضوع الرئيسي المتمثل في التصرف غير المقبول والمثير للشبهة، المتصل بما طرح عن صرف شيك من حساب مصرفي لسمو رئيس مجلس الوزراء الى احد اعضاء مجلس الأمة السابقين أثناء توليه مسؤولياته الدستورية، فهذا ما يجب التحقق منه، وهو ما يلزم توضيحه والكشف عنه وإجلاء حقيقته، مع بيان ما اذا كانت هناك شيكات أخرى قد منحت من سمو رئيس مجلس الوزراء، ولو من حسابه الخاص، لأعضاء في مجلس الأمة اثناء فترة عضويتهم سواءً في المجلس الحالي أو في مجالس سابقة.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]