الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 770
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 02 نوفمبر 2009 ,14 ذو القعدة 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الوحدة الوطنية الطائفية!
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    ثقافات
يا لها من تفاحة
فوزية شويش السالم

'تفاحة الصحراء'، رواية للكاتب المصري محمد العشري وهو صديق لي من الإنترنت، وروايته تفاحة الصحراء هي العمل رقم ثلاثة من مجمل أعماله الروائية.

كنت قد اشتريت روايته الأخيرة المسماة 'خيال ساخن' من معرض الكتاب العام الماضي، واكتشفت من بعد تصفحها بأنها رواية تنتمي للخيال العلمي وأنا لا تستهويني قراءة هذا الصنف من الروايات، فما كان من محمد إلا أن أرسل لي رواية 'تفاحة الصحراء' وهي رواية تتناول تلك الفترة من الحرب العالمية الثانية والتي جرت في صحراء العلمين في مصر، وهي سيرة لحوادث حقيقية دارت هناك، ومنها جاء أسم تفاحة الصحراء التي ترمز لتلك القنابل التي زرعها القائد مونتغمري لتحميه وتعزله عن عدوه 'رومل' الذي نصب مدافعه في قلب 'الضبعة' وهي القرية التي تدور فيها حوادث الرواية كلها، وما كان من 'منتغمري' إلا أن هرول هاربا منها، وتاركا خلفه أكبر حقل ألغام في العالم متأهب للانفجار في كل لحظة تمر من فوقه قدم.

الرواية تدور بين أزمنة مختلفة، من الحرب العالمية الثانية إلى الزمن الذي يلي انتهاء الحرب، ومنه إلى الزمن الحالي.

المشاهد تم تقطيعها وفقا لتداخلات الزمن في الرواية ، وأن كان المكان فيها تقريبا ثابت ، ماعدا مشهدا كتب على ظهر السفينة الناقلة للجنود الليبيين ، ومشهد مع الملازم ' دونا ماكسويل ' في لندن .

وتجري الحوادث متنقلة ما بين المهندس الجيولوجي 'تامر' وراعي الجمال الصبي 'صميدة' والخواجة 'جون' الإنجليزي، والطبيب 'شاوصن' والملازم 'دونا ماكسويل' وهي المرأة الوحيدة التي جاء ذكرها في هذا المجتمع الذكوري، المحصور ما بين الجنود في الماضي، وما بين الموظفين وعمال شركة البحث عن البترول في الزمن الحاضر.

والرواية تنتقل ما بين الأحداث بومضات سريعة، ونقلات لاهثة، تغزل الماضي بالحاضر، برشاقة وخفة قلم ينسج بسهولة النقلات ما بين غرز النسيج الممتد بين أزمنة مختلفة، وناس مختلفون، تضيء على أحداث حياة اندفنت في طيات ماضيها وغبار زمنها المنقضي. محمد العشري أعادها وبعثها إلى الحياة من جديد، كقصة جميلة مشغولة بتقنية سينمائية شاطرة ومضبوطة.

أعجبني جدا توظيف دور الحيوانات في الصحراء وإعطاؤها وجودا حيا في الرواية، لأنها بالفعل لا يمكن إلغاء دورها في هذا المكان المخلوق لها، والمخلوقة له، وهناك حوارات تدور ما بين الإبل في منتهى الجمال.

ولكن لي ملحوظة بحق هذه الرواية التي أراها أقرب إلى القصة الطويلة نوعا ما منها إلى الرواية، فهي تبدو كقصة قصيرة بتقنيات روائية، أو لنقل أنها رواية بروح قصة قصيرة، لأنها تفتقد للمعايشة الصادقة والحميمة التي تتطلبها الرواية، صحيح أنها جاءت بتقنيات الفن الروائي، ولكنها ولدت بروح وجوهر القصة القصيرة الخاطفة للأحداث، والتي تمرق عليها بمروق سريع، لا يتعايش مع الأحداث بشكل كاف، أي لا يتشبع بها خصوصا في الزمن التاريخي للرواية، لأنه حتى في في الرواية التاريخية، والتي لم نعشها، يجب أن نتخيل معايشتها، وبصدق وحميمية من عاشها، وهذا هو الأمر الذي يفرق مابين الرواية والقصة القصيرة.

لكنها في النهاية قد قدمت لنا عوالم الصحراء الجميلة، من جمال وغزلان وضباع وثعالب وحشرات وغيرها من تلك المخلوقات الرائعة.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - رائع
فريد ناجي   |   بحرين  -  الاثنين 02 نوفمبر 2009 10:03:00 ص
مقال رائع أستاذة فوزية، بحق الروائي القدير محمد العشري، والرواية الجميلة تفاحة الصحراء، التي قرأتها بإعجاب شديد، وتابعت ما كتبه النقاد عنها، واعتبارها إضافة جديدة مميزة إلى روايات الصحراء في بيئتنا العربية الصحراوية.. كل التقدير
2 - مقال جميل
هشام الصباحى   |   مصر  -  الاثنين 02 نوفمبر 2009 11:33:00 ص
مثال كاتبة المقال
وكاتب الرواية
واتفق معكى فى اجزاء كثيرة
http://www.almannarah.com/NewsDetails.aspx?NewsID=7694&CatID=15
وهذا مقالى عنها
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]