 |
| أحمد حيدر وصالح الشيخ في مطار القاهرة |
أدى لاعبو منتخب الكويت الوطني لكرة القدم تدريبهم الأول في معسكرهم التدريبي الخارجي المقام حالياً بالقاهرة عصر يوم أمس، استعداداً للقاء منتخب إندونيسيا يومي 14 و18 نوفمبر المقبل، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2011 التي ستقام في قطر.
وصل منتخبنا الأول لكرة القدم إلى القاهرة ظهر أمس لبدء المعسكر التدريبي الأول، استعداداً للقاء منتخب إندونيسيا يومي 14 و18 نوفمبر المقبل في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2011 التي ستقام في قطر.
وتوجه اللاعبون فور وصولهم إلى مقر إقامتهم في مدينة 6 أكتوبر، إذ تدرب الفريق على ملعب دريم لاند، وملعب الهدف الخاص بالمنتخبات المصرية، إذ سيلتقي الأزرق مع منتخب كينيا يوم 3 نوفمبر على نفس الملعب.
وسبق التدريب اجتماع لمدير المنتخب أسامة حسين مع اللاعبين، تحدث فيه عن أهمية هذه المرحلة وطالب اللاعبين ببذل قصارى جهدهم خلال التدريبات للظهور بمظهر مشرف، خصوصاً أن الحكومة الكويتية وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء يولون إياهم اهتماماً كبيراً.
وأضاف حسين أن الطائرة الخاصة التي منحنا إياها سمو الرئيس يجب أن يكون ردها الفوز خلال المباراتين المقبلتين بإذن الله، لاسيما أن الطائرة الخاصة الأولى التي كانت عقب مباراة أستراليا دليل واضح على الدعم الكبير الذي يقدمه سموه إلينا، إذ شعر أننا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لذلك باسمكم جميعا أتقدم بجزيل الشكر إلى سمو الرئيس ونعده بأن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق نتائج مشرّفة بالتصفيات.
شارك في التدريب جميع اللاعبين باستثناء خالد خلف الذي يحظى بمتابعة طبية من قبل اختصاصي العلاج الطبيعي د.عبدالمجيد البناي، وقد وزع المدرب غوران اللاعبين إلى مجموعتين، الأولى من شاركوا في مباراة سورية كاملة، والثانية الذين كانوا بدلاء خلال الشوط الثاني من نفس المباراة مع مساعده عبدالعزيز حمادة.
اقتصرت تمارين غوران على فك العضلات والاسترخاء وتقسيمة ترويحية، أما مجموعة حمادة فقد بدأت الجري مدة 15 دقيقة، بعدها دخل اللاعبون إلى الملعب ليتبادلوا تسديد الكرات من مسافات واتجاهات مختلفة، واختتموا بتقسيمة فيها نوع من التحدي بين اللاعبين.
مباراة سنغافورة
ومن جهته، أوضح المدرب غوران أن هذا المعسكر سيسعى خلاله إلى التركيز على الأمور الفنية، خصوصاً أن اللاعبين وصلوا إلى مرحلة النضوج الفكري للطريقة التي سيلعبون بها أمام إندونيسيا، لذلك ستكون التمارين مكثفة لكي نستفيد من المعسكر والمباراة التجريبية أمام كينيا.
وأشار غوران إلى أن مباراة سورية كانت مفيدة للغاية، وهناك بعض الملاحظات على اللاعبين سنسعى إلى تفاديها وعلاجها في هذا المعسكر، ولكننا في الوقت نفسه نشيد أيضاً بالجهد الكبير الذي بذلوه خلال الفترة الماضية.
وعن استبعاد لاعبين خلال هذه الفترة قال غوران: إن غياب لاعبي العربي عن مباراة سورية ولاعبي الكويت عن لقاء كينيا المقبل جعلنا نتمسك بلاعبينا الحاليين، فهم جميعاً معنا في المنتخب، ولن نستغني في الوقت الحالي عن أي منهم.
وتمنى غوران من اللجنة الانتقالية إيجاد طريقة لمراقبة مباراة سنغافورة وإندونيسيا يوم 4 نوفمبر المقبل في سنغافورة، وهي المباراة الأخيرة لهم قبل لقائنا، ونريد مشاهدة لاعبيهم الأساسيين والاحتياطيين وطريقة لعبهم، لأن المباراة المقبلة لهم معنا قد تختلف فيها طريقة لعبهم عن السابق.
ومن جهته، أوضح د.عبدالمجيد البناي اختصاصي العلاج الطبيعي أنه لا توجد أي إصابات في صفوف الفريق حالياً باستثناء خالد خلف، أما باقي الإصابات فهي عبارة عن كدمات بسيطة كالتي في اللاعب يوسف ناصر الذي دخل التدريب بعد شفائه تماماً.