 |
| عمار الحكيم يتوسط قادة "المجلس الأعلى"، خلال مؤتمره الصحافي في بغداد أمس (رويترز) |
انتخب 'مجلس الشورى المركزي' في 'المجلس الأعلى الإسلامي العراقي' أمس، عمار الحكيم (38 عاماً)، رئيسا للأخير، خلفا لوالده عبدالعزيز الحكيم الذي توفي الأسبوع الماضي بعد صراع مع المرض.
وقال الحكيم في مؤتمر صحافي عقب انتخابه: 'سنعمل جاهدين على تطوير مؤسسة المجلس الأعلى والاستفادة من ظروف الماضي والتشخيص الدقيق للأخطاء'. وأوضح: 'سنجدِّد في المجلس الأعلى، مع الحفاظ على الأصالة والقيم والمبادئ التي وضعها شهيد المحراب (في إشارة إلى عمه محمد باقر الحكيم) وسار عليها الحكيم'.
وذكر الحكيم الذي تحدث وسط كبار قيادات المجلس، 'سنعمل جاهدين على أن يحقق المجلس الموقع المميز في العملية السياسية بالتعاون مع سائر القوى السياسية الأخرى'، داعيا القوى السياسية الى 'الانضمام الى الاتئلاف الوطني لتشكيل جبهة عريضة لكل الطيف العراقي' للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأكد الحكيم عزمه الانفتاح على المحيط الإقليمي والعربي وكذلك الدولي.
أظهرت حصيلة أعلنتها أمس، وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية، أن شهر اغسطس الماضي كان الأشد دموية في العراق منذ أكثر من عام، مع تسجيل 456 قتيلا خلاله، إضافة الى 1741 جريحاً.
وأشارت الحصيلة الى أن من بين القتلى 393 مدنيا و 48 شرطيا و15 عسكرياً. ونجم ارتفاع حصيلة الضحايا في اغسطس عن اعتداءين انتحاريين في 19 أغسطس استهدفا وزارتي الخارجية والمالية في بغداد، وخلفا 95 قتيلا وأكثر من 600 جريح، في ما بات يعرف بـ'الأربعاء الدامي'.
في المقابل، تمكنت قوات الأمن العراقية من 'قتل 52 إرهابيا واعتقال 540 آخرين' خلال الشهر الماضي.
أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي يضطلع بوساطة بين العراق وسورية، عن تفاؤله بتسوية الخلافات 'أخويا'.
وكشف أوغلو في تصريحات صحافية أمس، أنه بدأ تحركه بعد مشاورات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
وقال أوغلو الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأول، بعد اجتماعه برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إن لقاءه مع الأسد كان 'ممتازا'، وإن 'المشاورات السورية التركية كالعادة تتسم بالصراحة والشفافية والتعاون'.
في غضون ذلك، نفى المتحدث الإعلامي باسم وزارة الدولة للشؤون السياحية والآثار في العراق عبدالزهرة الطالقاني، أن يكون في نية حكومته اتخاذ قرار بمنع سفر العراقيين الى سورية أو وضع عراقيل أمام سفرهم على خلفية الأزمة الدبلوماسية الحالية الناشئة بين بغداد ودمشق.
غير أن الطالقاني أقر بتأخر إجراءات حصول المسافرين العراقيين على تأشيرات الدخول الى الأراضي السورية في الوقت الراهن بسبب سفر السفير السوري الى بلاده بعد استدعاء حكومته له للتشاور ردا على إجراء عراقي مماثل.
الى ذلك، رأى النائب عن 'الجبهة العراقية للحوار' صالح المطلك أن بلده هو 'الخاسر الأكبر من تصعيد الأزمة مع سورية'، متهماً إيران بالوقوف وراء هذه الأزمة وأنها 'تريد تدمير العراق'.
(بغداد - أ ف ب، أ ب، رويترز)