الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 720
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاربعاء 02 سبتمبر 2009 ,12 رمضان 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الوحدة الوطنية الطائفية!
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    دوليات
عمار الحكيم يتوسط قادة "المجلس الأعلى"، خلال مؤتمره الصحافي في بغداد أمس (رويترز)
عمار الحكيم يخلف والده في رئاسة المجلس الأعلى
شهر أغسطس الأكثر دموية في العراق منذ أكثر من عام

انتخب 'مجلس الشورى المركزي' في 'المجلس الأعلى الإسلامي العراقي' أمس، عمار الحكيم (38 عاماً)، رئيسا للأخير، خلفا لوالده عبدالعزيز الحكيم الذي توفي الأسبوع الماضي بعد صراع مع المرض.

وقال الحكيم في مؤتمر صحافي عقب انتخابه: 'سنعمل جاهدين على تطوير مؤسسة المجلس الأعلى والاستفادة من ظروف الماضي والتشخيص الدقيق للأخطاء'. وأوضح: 'سنجدِّد في المجلس الأعلى، مع الحفاظ على الأصالة والقيم والمبادئ التي وضعها شهيد المحراب (في إشارة إلى عمه محمد باقر الحكيم) وسار عليها الحكيم'.

وذكر الحكيم الذي تحدث وسط كبار قيادات المجلس، 'سنعمل جاهدين على أن يحقق المجلس الموقع المميز في العملية السياسية بالتعاون مع سائر القوى السياسية الأخرى'، داعيا القوى السياسية الى 'الانضمام الى الاتئلاف الوطني لتشكيل جبهة عريضة لكل الطيف العراقي' للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأكد الحكيم عزمه الانفتاح على المحيط الإقليمي والعربي وكذلك الدولي.

أظهرت حصيلة أعلنتها أمس، وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية، أن شهر اغسطس الماضي كان الأشد دموية في العراق منذ أكثر من عام، مع تسجيل 456 قتيلا خلاله، إضافة الى 1741 جريحاً.

وأشارت الحصيلة الى أن من بين القتلى 393 مدنيا و 48 شرطيا و15 عسكرياً. ونجم ارتفاع حصيلة الضحايا في اغسطس عن اعتداءين انتحاريين في 19 أغسطس استهدفا وزارتي الخارجية والمالية في بغداد، وخلفا 95 قتيلا وأكثر من 600 جريح، في ما بات يعرف بـ'الأربعاء الدامي'.

في المقابل، تمكنت قوات الأمن العراقية من 'قتل 52 إرهابيا واعتقال 540 آخرين' خلال الشهر الماضي.

أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي يضطلع بوساطة بين العراق وسورية، عن تفاؤله بتسوية الخلافات 'أخويا'.

وكشف أوغلو في تصريحات صحافية أمس، أنه بدأ تحركه بعد مشاورات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.

وقال أوغلو الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأول، بعد اجتماعه برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إن لقاءه مع الأسد كان 'ممتازا'، وإن 'المشاورات السورية التركية كالعادة تتسم بالصراحة والشفافية والتعاون'.

في غضون ذلك، نفى المتحدث الإعلامي باسم وزارة الدولة للشؤون السياحية والآثار في العراق عبدالزهرة الطالقاني، أن يكون في نية حكومته اتخاذ قرار بمنع سفر العراقيين الى سورية أو وضع عراقيل أمام سفرهم على خلفية الأزمة الدبلوماسية الحالية الناشئة بين بغداد ودمشق.

غير أن الطالقاني أقر بتأخر إجراءات حصول المسافرين العراقيين على تأشيرات الدخول الى الأراضي السورية في الوقت الراهن بسبب سفر السفير السوري الى بلاده بعد استدعاء حكومته له للتشاور ردا على إجراء عراقي مماثل.

الى ذلك، رأى النائب عن 'الجبهة العراقية للحوار' صالح المطلك أن بلده هو 'الخاسر الأكبر من تصعيد الأزمة مع سورية'، متهماً إيران بالوقوف وراء هذه الأزمة وأنها 'تريد تدمير العراق'.

(بغداد - أ ف ب، أ ب، رويترز)

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]