الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
تاريخ
المجددون
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 693
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 02 اغسطس 2009 ,10 شعبان 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    برلمانيات
نواب يستذكرون الغزو الصدامي بضرورة استيعاب دروسه وتعزيز الوحدة الوطنية

شدد عدد من النواب على أهمية استيعاب دروس الغزو الصدامي للبلاد في مثل هذا اليوم قبل 19 عاماً، مؤكدين أن الغزو الصدامي جريمة لن تغتفر، مشددين على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وتحصين البلاد ضد جميع المخاطر الخارجية.

أعرب النائب عبدالرحمن العنجري عن فخره واعتزازه بالتضحيات والمواقف التاريخية للشعب الكويتي، وبصفة خاصة للشهداء والأسرى الذين افتدوا وطنهم بمناسبة الذكرى الـ19 للغزو الصدامي الغاشم للبلاد، والذي مثَّل أبشع أنواع الغدر والوحشية منه تجاه جار مسالم ارتبط به بأفضل علاقات الأخوة والدعم.

وذكر العنجري في تصريح صحافي بهذه المناسبة أنه يجب أن نستذكر بعد ما يقارب العقدين من هذه الجريمة، الآمال والمشاريع التي كان يحملها كل كويتي وقيادته السياسية أثناء فترة الاحتلال الأليمة في وجدانه للوطن عند تحريره، من إصلاح وتنمية وتعزيز أمنه وتحصينه من أي تجربة أخرى مماثلة.

ودعا العنجري بعد هذه السنوات الطويلة الجميع إلى وقفة مع النفس ومحاسبة لما حققناه لبلدنا... وأن نسأل أنفسنا جميعا بلا استثناء، هل أنجزنا الإصلاح والتنمية الذي كنا نعد به وعززنا أمن ودفاع الكويت لتحصينها من أي تجارب مماثلة، وهل استكملنا كل ما يحقق العدل والمساواة لهذا الشعب الذي كان مثالاً رائعاً للوحدة الوطنية والتضحية والإيثار؟

نقلة نوعية 

وشدد العنجري على ضرورة أن تكون الوقفة والمحاسبة للنفس دافعاً لنقلة نوعية من حالة الجدل والصراعات الحالية إلى حالة من التوافق والعمل الجاد من كل الأطراف الفاعلة في البلد، من حكومة ومجلس أمة وقوى سياسية ومدنية للنهوض بها وتطوير وطن يستحق ما ضحى من أجله الشهداء بأغلى ما يملكون وهو أرواحهم، ليبقى هذا الوطن للكويتيين وأجيالهم المقبلة عزيزاً يرفل بالرفاهية والأمن.

وأشار العنجري إلى ضرورة معالجة التحديات الأخيرة في العلاقات الكويتية-العراقية بحكمة بالغة وحنكة سياسية خبيرة، من خلال الحوار الذي يخدم مصالح البلدين الشقيقين دون تنازل عن حقوق الكويت والقرارات الدولية التي يجب تطبيقها، مؤكداً أن هناك الكثير من الأفكار التي يمكن تداولها مع الأخوة في العراق في ما يخص الديون والتعويضات دون أن تمثل تفريطاً في حقوق الكويت ولا تثقل على كاهل الجانب العراقي.

أمر قبيح 

وقال النائب حسين القلاف إن غزو بلد لجاره أمر قبيح، والأشد قبحاً تخريب بلد بيد أبنائه، معتبراً أن وأد الديمقراطية وخلق الفتن ونهب المال العام كلها عناوين للغزو الداخلي، وقد يكون بعضه من دون قصد، لكن لا يمكن إحسان الظن، إذا صدر ذلك من شخصيات عامة، متسائلاً: 'هل تم استيعاب درس الغزو الداخلي؟'.

من جهته، شدد النائب يوسف الزلزلة على أن الغزو الصدامي للكويت جريمة لا تُغتفر، وستظل عالقة في أذهاننا لأجيال، ويجب علينا تغيير مجرى التاريخ ليكون التعامل بين الشعبين بأسلوب إنساني متحضر، وليس لإثارة الفتن كما يفعله البعض من الطرفين، داعياً إلى تعلم الدرس والتعامل بأسلوب حضاري، وإعادة صياغة التاريخ بما يجعلنا نعيش كشعبين بسلام ويتيح لنا فرصة التطوير والتنمية، مؤكداً أن الخلافات واستمرارها ستنعكس سلباً على البلدين في شتى المجالات.

بينما قال النائب فيصل الدويسان إن ذكرى الثاني من أغسطس ذكرى مؤلمة، والأشد إيلاماً عدم استفادتنا من عبرها، مشيراً إلى أن الغزو لم يفرق بين أبناء الكويت، وسر بقائنا هو وحدتنا الوطنية، مشدداً على أن الكويت ليست مقتصرة على فئة دون أخرى.

وحشية النظام 

وقال النائب مبارك الخرينج إن الشعب الكويتي لن ينسى الغزو العراقي الذي انتهك سيادة وطننا وقتل أبناءنا، مشيراً إلى أنها أيام ستبقى خالدة في النفوس ولا يمكن نسيان وحشية نظام حزب البعث المقبور، الذي حاول أن يلبس الحق بالباطل حتى جاءت راية الحق من مختلف الدول العربية والإسلامية والصديقة لصد عدوانه البربري.

وأضاف الخرينج في تصريح صحافي أمس أن الشهداء والأسرى كانوا ضحية لقسوة وسطوة النظام البعثي وجحافله، الذين قست قلوبهم وراحوا لا يفرقون بين مدني وعسكري أو رجل وامرأة، حتى الأطفال لم يسلموا من بطشهم وقسوتهم التي لا تعرف معنى الرحمة.

وأكد الخرينج أن جراح أهل الكويت لاتزال تئن من جراء هذه الجريمة البشعة، ولاتزال هذه الذكرى الأليمة تمر علينا ولكن تبقى الكويت حرة أبية بسواعد أبنائها وقيادتها الحكيمة لأسرة الصباح الكرام، مضيفاً: 'علينا أن نتذكر مؤتمر جدة عام 1990 الذي أثبت للعالم التفاف الشعب على قيادته الحكيمة'، وذكرى أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح طيب الله ثراه عندما قال: 'ستعود أرضكم عن قريب بإذن الله... ستعود منارة كما كانت بسواعد رجالها ونسائها وأبنائها'، وقد تحقق قوله بخطى الخيريين والأصدقاء.

وأوضح أن الغزو جاء ليرسم خريطة جديدة للعالم العربي شعارها الدم والقتل والإبادة والتشريد، ولكن وعي العالم ونصرته للحق دحرا هذا المخطط الإرهابي والإجرامي، لافتاً إلى أن ذكرى الغزو ستظل خالدة في نفوسنا جيلا بعد جيل.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - من وحي الذكرى ال 19 للغزو العراقي 1
محب الكويت   |   السعودية  -  الاحد 02 اغسطس 2009 02:44:00 ص
من وحي الذكرى التاسعة عشرة للغزو العراقي الغاشم أذكر بعض النقاط.. الغزو الغادر كان فاجعا ولكن منبها وجاليا للكثير من الأمور وعرفنا بسببه الصديق والعدو, الديمقراطية التي وعد النظام بها في مؤتمر جدة الشعبي في أكتوبر 1990 عادت ولكن بسبب جو الصراعات والتشنج السياسي بين القوى السياسية وضعف أداء الحكومة لم يتحقق للبلاد التقدم المنشود, لم نستفيد من أخطاء الماضي وأضعنا فرصة ذهبية لعودة الكويت لؤلؤة الخليج, مازالت ملفات فترة الاحتلال تؤرق العلاقات الكويتية_ العراقية وهي بدون حل, أخيرا ذكرى الغزو.
2 - من وحي الذكرى ال 19 للغزو العراقي 2
محب الكويت   |   السعودية  -  الاحد 02 اغسطس 2009 02:58:00 ص
.. لن تظل خالدة في نفوس الأجيال مع هذا التهميش الإعلامي لها, من ولد أثناء تلك الأحداث سيكون عمره 19 عاما وهو لم يعاصر فترة الغزو ومسبباتها وبداياتها وأطرافها خاصة مع دجل وكذب أيتام صدام حول ماجرى والاتهامات الباطلة التي يتهمون بها الكويت.. أين تلفزيون الكويت والفضائيات الكويتية وإذاعة دولة الكويت وصحف الكويت من تذكير الأجيال الحالية بما حدث لوطنهم من احتلال وقتل وتشريد , وحتى جريدة الجريدة لم تعطي ذكرى هذا الحدث الضخم الاهتمام الكافي ,
3 - التسمية يجب ان تكون بمسمياتها
هاشم الرفاعي   |   الكويت  -  الاحد 02 اغسطس 2009 09:43:00 ص
في الماضي كنا نسمي الغزو بالغزو العراقي والان الغزو الصدامي هذه المجاملات والتسميات التي تصدر من الاعلاميين والساسة والمسؤولين اعتقد انها وراء ما نحن عليه الان وان كانت بنسبة بسيطة، الغزو العراقي هو الغزو العراقي ولكنه حدث في فترة حكم صدام حسين لعنه الله وبسببه ، واذا ذكر التاريخ هذا الغزو فانه سيقول الغزو العراقي وليس الصدامي
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]