الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 674
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الجمعة 10 يوليو 2009 ,17 رجب 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    مسك وعنبر
من الأمسية (تصوير عبدالرحمن ذياب)
النشر الإلكتروني... واقع مخيف ومستقبل مظلم
خلال أمسية ثقافية في رابطة الأدباء
لافي الشمري

احتضنت رابطة الأدباء مساء أمس الأول أمسية عن الواقع الإلكتروني شارك فيها مجموعة من أصحاب المدونات في الجلسة الأولى، بينما خصص القسم الثاني من الأمسية للحديث عن التشريعات المتعلقة بالنشر الإلكتروني.

تأتي هذه الأمسية ثمرة للتعاون بين رابطة الأدباء ودار ناشري للنشر الإلكتروني، ودار النقاش في القسم الأول من الأمسية عن المدونات الإلكترونية، 'المدونات: هل تكون السلطة الخامسة؟'، شارك فيها كل من الكتاب عبدالحميد المضاحكة وهو صاحب مدوّنة، وطارق المطيري وهو صاحب مدونة الطارق، ويحيى طالب وهو صاحب مدوّنة وعضو، وأدار الجلسة أسامة الشاهين.

من جانبه، قال الكاتب عبدالحميد المضاحكة: 'إن النشر الإلكتروني هو امتداد للسلطة الرابعة كوسيلة من وسائل الإعلام والتعبير، ولا يعتقد انها ترتقي لتكون سلطة وهي حتى الآن تستخدم بطريقة ايجابية وفعالة، ولكنها غير مؤهلة كفاية لتصبح سلطة'.

بدوره، ذكر الكاتب طارق المطيري: 'أن المدونات امتداد للسلطة الأولى فهي نبض الشارع، وليست امتدادا للسلطة الرابعة لأنها حرة فأي وسيلة من وسائل الإعلام الحالية تتبع موجة معينة ولها محرض ربما اقتصادي، طائفي، سياسي يدفعها، بخلاف المدونات فهي فردية وتختلف باختلاف كتابها، ولا أعتقد أن المدونات 'موضة' وستأفل، فقد جاء بعدها مواقع مثل الـFace Book وغيرها'.

وتحدث عن دور النشر الإلكتروني بشأن قضية الفتاة الإيرانية ندى قائلاً: 'هذا دليل على قوتها ومدى الحرية الذي تتمتع به، لكن لا نعني بذلك تجاوز القانون والثوابت الدينية'.

وفي السياق ذاته، أكد الكاتب يحيى طالب: 'أن إنشاء رابطة للمدونين خاضعة للرقابة ستدفع المدونين إلى البحث عن منفذ آخر للتعبير، لأن الذي يلجأ إلى هذا العالم الافتراضي هو إنسان يود أن يمارس حريته بعيداً عن الوصاية أو بالنهاية سيقوم بكسر القانون مهما كان شكله أو نوعه، أعتقد أن المدونات أداة ضغط مثلما يحصل الآن بشأن قضية حسين الفضالة.

وأضاف: 'نعيش في زمن التعددية لذا نجد مجموعة كبيرة ترفض الرقابة فما بالك بالمدونين أصحاب الآراء السياسية المعارضة، وأتوقع أن زمن ما بعد الحداثة هو زمن رمادي'.

رأي القانون  

وفي القسم الثاني من الأمسية، التي جاءت تحت عنوان 'النشر الإلكتروني والقانون'، شارك فيها المحامي فيصل اليحيى مبيناً أن الصورة الذهنية لدى الأفراد عن القانون مقرونة بالقيد والتكبيل، مشيراً إلى أن القانون يجب أن يكون هو السبيل لإطلاق الحرية والمحافظة على حقوق الغير، شارحاً: 'ان سبب هذا التصور ينبع من الازدواجية وعدم إيمان القائمين على تطبيق القانون بالحرية، يتوجس الناس خيفة من تطبيق القانون بسبب التعسف في تطبيقه من قبل بعض الفئات، أحياناً يعتقد البعض أن القانون وسيلة يستخدمها المتنفذون في حماية مصالحهم لأنهم يعتقدون أن هاماتهم أعلى من هامة القانون'.

وأضاف: 'حرية الرأي هي الحرية الأم بالنسبة إلى سائر الحريات الذهنية والأصل والقاعدة في كل تنظيم ديمقراطي، لذا تكون الحكومات خاضعة للرأي العام وليس العكس، حرية التعبير هي السبيل لتوفير مناخ مناسب للحوار والتنافس في مجال طرح الأفكار'.

كما أشار إلى أن سيادة القانون لن تتأتى إلا من خلال خضوع السلطة للقانون، وفي حال تطبيق ذلك سيتم تنظيم الحريات، مبيناً أن سيادة القانون هي التعبير عن القانون الصادق عن معنى الديمقراطية باعتبار أن كل فرد يسهم في تكوين السلطة التي يخضع لها.

وعن القواعد القانونية التي تحكم النشر الإلكتروني أوضح أنه في الكويت لم تصدر أي قوانين تحكم الجرائم المتعلقة بالنشر الإلكتروني أو جرائم الإنترنت.

وعقب ذلك قامت رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني حياة الياقوت، بتكريم المشاركين في هذه الأمسية.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - خوووووووووووووووووش حكي
ريم الفلا   |   الكويت  -  الجمعة 10 يوليو 2009 02:15:00 م
صراة العنوان وايد حلو أنا كنت حاضر الأمسية، واللي دار بحلقة النقاش تم اختصاره في 4 كلمات برافووووووووووووووووووووو
2 - وايد حلو
أسد البراري   |   الغابة  -  الجمعة 10 يوليو 2009 02:27:00 م
تعليقك حلو بس كله بدليات
وأنا استخدمت اسم مستعار تماشيا مع اسمك ريم الفلا
الأمسية كانت حلوة بس الأستاذ لافي الموقر كتابته وايد حلوة
غلطة الشاطر بألف يااااريم
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]