آهات
كلما رأيت مشاكل الديرة وسهولة إيجاد الحلول اكتشفت أننا نحن المشكلة.
كلما تمر الدقائق والأيام أنظر إلى مفكرتي لأرى ما حققته من طموحات وآمال أردت أن أحققها أو أملت أن تكون من نصيبي من قبل 10 سنوات، لأكتشف أنني لم أحقق شيئاً،
فطموحي لا يقف عند منزل أو زوجة أو أبناء أو أموال، طموحي أن تكون لي ذكرى في التاريخ،
بأن أحقق إرثاً يستطيع ورثتي الافتخار به، بأن يذكروني الناس بالخير أو على الأقل بالاقتناع بأنني قد قمت بإنجاز شيء لبلدي.
طموحي قد يكون خيالياً أو انني لدي عقدة نفسية، ولسبب ما تتولد فيني هذه الطموحات
ولكن لو كل إنسان في بلدي لديه هذا الطموح، لو كل شخص أراد تحقيق إنجاز فرديا كان أو جماعيا لمصلحة البلد، هل كنا سنعيش كحالنا الآن؟
وراء الكواليس
http://maqhor.blogspot.com
مرحباً
في فيلم The Sum of All Fears من بطولة بن افليك ومورغن فريمان، وأثناء تفحصهما لمنشأة نووية روسية لاحظا أن هناك جملة باللغة الروسية كتبت على ظهر العلماء والفنيين الذين يعملون على تفكيك القنابل الذرية، فسأل فريمان عن معنى المكتوب فأجابه المترجم أنها تعني التالي:
'أنا فني قنابل ذرية، لو رأيتني اجري... فحاول اللحاق بي؟!'.
هذه العبارة أو النكتة أراها تختزل مجريات كثيرة نعيشها في الواقع السياسي، فعندما يصرخ السياسيون مهرولين لأمر ما ستجد أغلب الناس- وخصوصا المدونين- تلحقهم وتصرخ معهم دون أن تعي ما المشكلة وأين مكمن العلة!، فقط لأن ذاك السياسي صرخ مهرولا وفاتحا فاههُ فتلحقه الناس لــ... تصرخ وتسب وتشتم... بعضها البعض؟!
من المفارقة أنه في نفس الفيلم قيلت العبارة التالية:
'في هذه الأوضاع... ان تبدو مذنبا أفضل من أن تبدو عاجزا؟!'. شـقـــــران
http://shagranq8.blogspot.com
هولوكوست القنبلة الذرية
في صبيحة السادس من أغسطس (آب) عام 1945، أقلعت طائرة من طراز B-29 من جزيرة تينيان، وتوجّهت شمالا نحو اليابان إلى مدينة هيروشيما لتصفية الحسابات- تلك المدينة الاستراتيجية التي احتوَتْ حوالي 300 ألف نسمة من ضمنهم 43 ألف جندي ياباني.
مدونة عونيات
http://www.aouniat.com