الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 633
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاربعاء 27 مايو 2009 ,02 جمادى الثانية 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    محليات
الكويت ترفض المساومة بشأن حدودها: قضايا البند السابع على العراق واجبة التنفيذ
الملا: على الحكومة مواجهة الضغوط الدولية الهادفة إلى تخلينا عن الديون
الوعلان: غير مقبول إطلاقاً نقاش إسقاط التعويضات
بدر المشعان وعيد الرميزان
تفاعلت قضية الحدود بين الكويت والعراق على أكثر من صعيد أمس، لا سيما ما أثير أخيراً من عزم العراق على مقايضة الكويت بالتعويضات المستحقة على بغداد مقابل ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، إذ رفضت الكويت بشدة القبول بأي مساومة بشأن حدودها سواء البرية أو البحرية.

وقالت مصادر رفيعة المستوى إن المباحثات السابقة التي عقدتها وزارة الخارجية مع نظيرتها العراقية بشأن الحدود إنما هي 'فنية بحتة ولا علاقة لها بالاعتراف من عدمه'، مشددة على أنه 'لا يمكن الرجوع الى المربع الأول بشأن الحدود وترسيمها مع أي دولة مجاورة برياً أو بحرياً'.

وأوضحت المصادر أن 'الحدود معترف بها دولياً من قبل الأمم المتحدة، غير أن الأخيرة تركت صيانة العلامات للمباحثات الثنائية، مع استعدادها للمساعدة بفرق فنية'، لافتة الى أن 'كل قضية من القضايا المترتبة على العراق وتندرج تحت الفصل السابع من الميثاق الأممي، لها خصوصية معينة مع واجب تنفيذها بشكل كامل'.

وحول عملية ترسيم الحدود البحرية مع إيران، كشفت المصادر ذاتها أنه 'رغم مماطلة طهران في هذا الجانب إلّا أن وزارتي الخارجية في البلدين شكلتا لجنة فنية للانتهاء من ترسيم الحدود البحرية التي تقع ضمن الجرف القاري الغني بالغاز'.

وأكدت المصادر أن الكويت تريد إنهاء ملفات الحدود مع مختلف الدول المجاورة للاستفادة من الثروات الطبيعية الكامنة سواء في البحر أو البر'.

وتعليقاً على القضية من الجانب النيابي، أكد النائب صالح الملا أن 'سيادة الكويت وهيبتها فوق كل الاعتبارات'، مشيراً إلى أن 'التخلي عن أي شبر من أراضي البلاد أو أي حق من حقوقها المالية والمعنوية أمر غير جائز إطلاقا'.

ودعا الملا النواب الى 'الوقوف صفاً واحداً في خندق الحكومة بوجه الممارسات والضغوط الدولية الهادفة الى تخلي الكويت عن تعويضاتها عن الغزو الصدامي والديون المترتبة على العراق أو إعطائه أي منفذ بحري'، مشدداً على أن 'أي قرار بهذا الشأن يجب أن يكون وفق الأصول الدستورية وبما يكفل حق الكويت وعبر بوابة مجلس الأمة وحتى يحصل العراق والمجتمع الدولي على توافق شعبي حيال تلك القرارات'.

وأضاف أن تلك التعويضات يجب أن تحل بتوافق الطرفين الكويتي والعراقي وبعيداً عن أي ضغوط دولية، مشيرا إلى أنه طرح قبل فترة فكرة مقايضة الديون بالغاز الطبيعي لكي يحقق كل جانب هدفه المنشود.

وأوضح أن تعويضات الغزو الصدامي 'أمر صدرت به قرارات من الأمم المتحدة ويجب على الأمم المتحدة ذاتها الدفاع عن قراراتها'، مؤكداً أن 'مسألة منح العراق منفذاً بحرياً بطريقة التخلي أمر غير دستوري وفق المادة الأولى التي ذكرت أنه لا يجوز النزول عن أو التخلي عن أي جزء من أراضي الكويت'.

وحذّر الملا من أن الأوضاع السياسية المحلية وانتظار تشكيل الحكومة وغيرها من الموضوعات يجب ألّا تلهي أعضاء البرلمان عمّا تشهده الساحة الدولية من مشكلات وقضايا عالقة قد تمس سيادة ومصلحة البلد.

وناشد الحكومة التصدي لأي قرارات تصدر من مجلس الأمن تمس الالتزام بالقرارات الخاصة بالغزو الصدامي، إضافة إلى العمل على إقناع الدول العظمى بعدم الموافقة على طلب العراق بالخروج من الفصل السابع.

وأشار إلى أن العراق 'لا يزال لديه التزامات لم يف بها، منها ترسيم الحدود البحرية وحل قضية الأسرى والمفقودين وإعادة بقية الممتلكات، بما في ذلك أرشيف الديوان الأميري وديوان ولي العهد وديوان مجلس الوزراء ومسألة التعويضات البيئية والنفطية'، مشدداً على ضرورة إلزامه بالانتهاء من هذه الملفات العالقة.

أمّا النائب مبارك الوعلان، فأكد أن قضية التعويضات أمر مستحق بموجب القرارات الدولية عن الجرائم التي ارتكبها العراق أثناء غزوه الكويت.

وقال الوعلان لـ'الجريدة' أمس إن موضوع التعويضات 'أمر لا نقاش فيه إطلاقاً بالنسبة للكويتيين ويجب على العراق الالتزام بدفع المبالغ المستحقة عن آثار الدمار والتخريب'.

ودعا الحكومة الكويتية الى عدم القبول بأي مبدأ لإسقاط التعويضات عن العراق وأن عليها الاستمرار بالتمسك في موضوع تطبيق القرارات الدولية.

وشدد على أن 'موضوع ترسيم الحدود أمر مفروغ منه بموجب القرارات الدولية ويجب ألّا يكون ثمة مجال للتهاون أو التراخي في هذا الشأن'. وقال: 'على العراق الذي خرج من تحت حكم طاغية بموجب التزام دولي احترام القرارات الدولية والسعي الى تنفيذها ليعطي صورة إيجابية عن نظام الحكم الجديد في شأن الالتزام بالقرارات الدولية'.

واستغرب الوعلان أن تكون قضايا الحدود والتعويضات والأسرى ضمن الملفات العالقة بين البلدين، خصوصاً أن هذه المواضيع حسمت بموجب القرارات الدولية.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]