الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 20
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 24 يونيو 2007 ,08 جمادى الثانية 1428

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
مهما حصل
فهد راشد المطيري

عندما تتقاتل طائفتان دينيتان، فإن خيار القتال ناتج عن حقيقة أن كل طائفة على حدة تحتكم إلى نص مقدس مغاير، أو تستند إلى تفسير خاص لنص عام، لكن من المستحيل أن يتقاتل عالمان لتحديد النظرية الصحيحة، فكلاهما يحتكم إلى شروط التجربة العلمية ذاتها!

للعلم أثران في حياتنا: سطحي وعميق. الأثر السطحي يتعلق بأسلوب العيش، والأثر العميق يختص بأسلوب التفكير. الأول انتشاره في تزايد، والثاني انحساره في تفاقم. هناك فرق بين الاستفادة من نتائج العلم عن طريق استخدام المخترعات العلمية في حياتنا اليومية، وبين تقدير دور العلم من خلال إدراك آلية الطريقة العلمية وأثرها في أسلوب التفكير. نحن حريصون على أولوية الاستفادة من الأثر السطحي للعلم على حساب أولوية الإدراك لأثره العميق، وهذا يعني أننا نضع حواسنا الخمس في مرتبة أرقى من مرتبة العقل! هذا المقال هو محاولة للتأكيد على النقطة التالية: لن تكون هناك ثورة في التفكير حتى ينال العلم منّا ما يستحق من إعجاب وتقدير!

العلم يتسم بالوضوح، فلغة العلم هي لغة رياضية منطقية، والجُمَل التي تشكل قوام هذه اللغة لها إحدى قيمتين، إما صحيحة و إما خاطئة، ووظيفة التجربة العلمية هي تحديد إحدى هاتين القيمتين. هذا يعني أن النظرية العلمية ليست نصاً مقدساً له أكثر من تفسير، بل هي إما صحيحة (حتى يثبت العكس) وإما خاطئة! العلم يتسم أيضا بالموضوعية، والموضوعية تعني القدرة على تقييم الحجج المتناقضة حسب قوانين منطقية، بعيداً عن الأهواء الشخصية أو الدوافع الذاتية. عندما تتقاتل طائفتان دينيتان، فإن خيار القتال ناتج عن حقيقة أن كل طائفة على حدة تحتكم إلى نص مقدس مغاير، أو تستند إلى تفسير خاص لنص عام، لكن من المستحيل أن يتقاتل عالمان لتحديد النظرية الصحيحة، فكلاهما يحتكم إلى شروط التجربة العلمية ذاتها! موضوعية العلم تقودنا إلى ملمح آخر من ملامح العلم، وهو احترام الدليل العلمي، وبما أن الدليل العلمي هو محصلة قوانين منطقية من جهة،

ومحصلة تجربة مخبرية من جهة أخرى، فإن احترام العالِم للدليل العلمي هو في حقيقة الأمر احترام لقدراته العقلية

والحسية معاً!

الوضوح والموضوعية واحترام الدليل المنطقي، هذه هي بعض ملامح العلم، وتقدير دور العلم في حياتنا مرتبط بمدى الاستفادة من هذه الملامح في تدبير شؤوننا اليومية. الوضوح مهم عند مخاطبة العقول، لكننا نلجأ بدلاً من ذلك إلى الصراخ لمخاطبة القلوب! الموضوعية ضرورية في حالة اختيار أو اتخاذ القرار، لكننا سرعان ما نميل وننحاز إلى حيث الأهواء الشخصية والمصالح الآنية! احترام الدليل المنطقي دليل على احترام العقل، لكننا أمة ديوانها الشِعر، فمكانة القلب لدينا أسمى بكثير من مكانة العقل!

جاءني مرة شخص متدين له في قلبي مكانة عظيمة، ثم أهداني كتاباً عن حياة السيد المسيح، راجياً مني قراءته، ومتمنيا لي الهداية! أخذت الكتاب بعد أن وعدته بقراءته قراءة متمعنة وموضوعية، لكني أعطيته بالمقابل كتاباً بعنوان «لماذا لستُ مسيحيا؟»، للمفكر الإنكليزي برتراند رسل، وطلبت منه أن يقرأ الكتاب بعقلية منفتحة وغير منحازة، وما كان منه إلا أن أجابني بنبرة متحدية: «تأكد أن كتابك هذا لن يزعزع إيماني مهما حصل»! لم أتمالك نفسي فضحكت من هذا التصرف الذي ينم عن تناقض واضح، ولكن هذه هي العقلية الدينية، عقلية لا موضوعية ولا تقيم وزناً للدليل المنطقي «مهما حصل»!

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - مكسب
محمد   |   kuwait  -  الاحد 24 يونيو 2007 01:13:00 ص
وجودك مكسب كبير للجريدة , مقالاتك ممتازة بس حاول شوي تبسطها و زيادة تنويع الأمثلة حتى يستوعبها القاريء العادي
2 - مكانة العلم
Mishari   |   Kuwait  -  الاحد 24 يونيو 2007 02:16:00 ص
لا أحد يختلف على مكانة العلم ومخاطبته لجميع الامور العقليه وتحييزه لمكانة القلب فى اتخاذ القرار ولك كل الشكر على رفع مكانة العلم من خلال مقالتك ولكن عزيزى الا تعتقد ان للعلم منزلة وللدين ايضا منزلة ومن خلال ما كتبت الحظ بانك رفعت منزلة العلم عن الدين قد تكون لك حسب توجهاتك هي اسمى ( العلم) ولكن تأكد ان ما تراه حاليا لا يعكس الحوار الدينى الذى يحاكي القلوب بالصراخ ونزع الجانب العقلى أتمنى منك قراءة بعض الحوارات التى كانت تتم بين من يختلفون بالمذهب وليس بالفكرة وترى كم الرقي الهائل فى الحوار والادب الجم فى احترام الفكر الاخر الى الوصول الى نتائج مشتركة ناهيك عن المرونة فى التعاني والعلم قد اثبت ان العلم ينقسم نفسه الى قسمان قسم نظري ( عقلى) او طبيعي وعلم ادبي بحيث يمكن ان ان يكون مرن فى التعامل فما بالك بمن جمع الاثنين ؟ الا اذا كنت لا تعتقد فذلك رأى شخصي ولك جزيل الاحترام والشكر
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]