الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 561
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 16 مارس 2009 ,19 ربيع الأول 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
أحاذر أن تقضي عليه العمائم
31/08/2010
المتمجدون بسيد المقاومة
24/08/2010
لن ينطفئ بريق نجمك
17/08/2010
لماذا يفشل الوعاظ؟
10/08/2010
حتى نبقى
02/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
أوباما... والنملة التي تحمل الهباءة الصغيرة
لمى فريد العثمان

حين تأتيك الأخبار المفرحة وسط حالة من اليأس والقنوط والغضب تتحول كل تلك المشاعر السلبية فجأة إلى طاقة إيجابية... فتزهو الدنيا بعينيك وتبدأ تدندن «يا حلاوة الدنيا يا حلاوة»... وتغني رغم الغبار «الدنيا ربيع والجو بديع أفللي على كل المواضيع»؛ فقبل أيام قليلة أشرقت علينا شمس الليبرالية الأوبامية حين حطم وحرر أوباما القيود على الأبحاث الخاصة بالخلايا الجذعية التي فرضها بوش اليميني بحجج عقائدية وإيديولوجية، حيث تجلب هذه الأبحاث الأمل في علاج الكثير من الأمراض المستعصية كأمراض النخاع الشوكي وداء السكري وباركنسون والزهايمر وأمراض القلب وحتى السرطان.

والخلايا الجذعية هذه هي باختصار ودون الدخول في تفاصيلها المعقدة هي عبارة عن منشأ كل خلايا الجسم (وتؤخذ من الحبل السري أو الخلايا الجنينية التي تفيض عن الحاجة في مختبرات مساعدة الزوجين على الإنجاب وغيرها)، حيث تستخدم في تجديد خلايا الأعضاء والأنسجة المريضة، وتتمكن هذه الخلايا من التحول إلى أكثر من 200 نوع من الأنسجة المختلفة، وبالتالي قد تسهل معالجة الأمراض المختلفة من خلال زرع أعضاء سليمة مكان التالفة. وبالرغم من تأخر نتائج تلك الأبحاث والتجارب بسبب حظرها في السنوات الثماني الأخيرة، فقد توصلت إلى نتائج واعدة ومبشرة، فإنها ليست كاملة وثابته وقد تحتاج إلى مدة طويلة لاكتمالها.

وها هو أوباما الليبرالي المتحرر ينفذ وعده بالتغيير من خلال خطواته الحثيثة والسريعة التي بدأها منذ اليوم الأول لولايته، من إغلاق معتقل غوانتانامو إلى الاهتمام بالتغيير المناخي إلى وضع عملية السلام في الشرق الأوسط في قمة الأولويات، وأخيراً التخلص من الموروثات وكسر السلاسل الصدئة والتحرر من التدخلات الإيديولوجية والسياسية في التطور العلمي من خلال تمهيد الطريق للأبحاث والتجارب ليبدع العلماء والأطباء في علمهم واستكشافاتهم التي تخدم الإنسان والبشرية.

ها هو يثبت أن العالم يسير للأمام، وإن توقف لبرهة من الزمان، فإنه سيقوم في لحظة ما من غفلته ويعاود المسير، لتنتصر قيم التنوير والعقلانية والحداثة والحرية والإنسانية على المنطق العتيق، وهو منطق الإيديولوجيات الموروثة والتقاليد البالية. وهذه هي حال العقل المؤدلج، يغلفه المنطق المطلق بغلاف سميك لا تستطيع اختراقه أي براهين علمية أو منطقية.

تذكرني المعارضة الشديدة للعلم والمعرفة البشرية من قبل المحافظين والجماعات الدينية، أياً كانت، بما تنبأ به عالم الاجتماع والمؤرخ والمفكر د.علي الوردي قبل أكثر من أربعين سنة بأنه «سوف يأتي على الإنسان يوم يستطيع فيه أن يتفرج على ما يجري في شتى أنحاء العالم وهو جالس يتناول الطعام مع زوجته وأطفاله»، ومن يستمع إلى د.الوردي في ذلك العصر قد يسخر منه ويسفهه، وقد يتهمه بالجنون. وهو بالفعل ما يحصل اليوم حيث أصبح العالم «قرية صغيرة»، فثبتت صحة رؤيته حين قال: «وعند هذا سوف يجد الإنسان نفسه كمثل النملة تحمل الهباءة الصغيرة، وهي تظن أنها تحمل الكنز العظيم». ومن يدري قد تنقلنا تلك الأبحاث إلى عصر جديد يُكتشف فيه علاج للسكري والزهايمر والسرطان وغيرها من الأمراض المستعصية، وقد يصبح حلم اليوم واقع الغد.

رحمك الله يا د. علي كم كنت صادقا حين قلت «يجب أن يدرك الإنسان بأنه مقبل على عصر جديد لا تصلح فيه الأفكار المحدودة التي كان يتباهى بها أجداده المغفلون».

شكراً أوباما... لأنك شاركت المرضى وأمهاتهم وأقاربهم آلامهم وشعرت بمعاناتهم وتعاطفت مع مراراتهم... شكراً لأنك زرعت الأمل وأدخلت البهجة إلى قلوب الأمهات والمرضى... شكراً لأنك ساهمت في تطور الإنسانية، ولو تأخرت نتائجه إلى حين... فلنرسل رسالة شكر دعماً لأوباما وخطواته الإنسانية من خلال هذا العنوان: https://secure2.convio.net/adap/site/Advocacy?cmd=display&page=UserAction&id=1568... فلن يشعر بمرارة ومعاناة الأمهات والأبناء والأقارب إلا مَن مرّ بتجربتهم وذاق عذاباتهم.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - اليبرالي المتحرر
ابو سعد   |   السعودية  -  الاثنين 16 مارس 2009 08:17:00 ص
اسعد الله اوقاتك بكل خير و تحياتي للعم الوالد لي ملاحظة بسيطة حول المقال القراء في مجملهم يفهمون ما يقرأون فلا داعي لان تشددي على عبارة اليبرالي المتحرر و دعي القاريء يستنتجها بنفسه وفقك الله وسدد خطاك
2 - نعم نعم .. صدقتي
BDR   |   دولة الكويت الإسلاميه  -  الاثنين 16 مارس 2009 12:16:00 م
مقال جيد يا حفيدة على الوردي وابن خلدون .. وابن رشد :)

تم ارسال الرسالة لليبرالي العظيم براك أوباما ..
3 -  (علم الانسان مالم يعلم)
مي الابراهيم   |   الكويت  -  الاثنين 16 مارس 2009 01:04:00 م
لدي قدر معقول من المعلومات عن هذه الابحاث العظيمة الخاصة بالخلايا الجذعية حيث انني شاهدت برنامج خاص عن هذا الموضوع وتمنيت كل المنى وجود تسهيلاته بالكويت ولكن للاسف اقرب مكان تتواجد فيه مستشفيات تقوم بحفظ هذه الخلايا وارسالها كانت مدينة دبي ولم اتمكن من اجراء اللازم.
يجب ان اعترف انني تمنيت فوز الرئيس اوباما لاسباب عدة ولكن لا استطيع ابداء راي الكامل فيه قبل مرور وقت كاف كي لا أخذل. للامام اوباما :)
4 - لايشعر بالسعادة إلا من عرف معنى الحياة
أبو يوسف الشمري   |   Kuwait  -  الاثنين 16 مارس 2009 01:40:00 م
حين تأتيك الأخبار المفرحة وسط حالة من اليأس والقنوط والغضب تتحول كل تلك المشاعر السلبية فجأة إلى طاقة إيجابية... فتزهو الدنيا بعينيك وتبدأ تدندن «يا حلاوة الدنيا يا حلاوة»... وتغني رغم الغبار «الدنيا ربيع والجو بديع أفللي على كل المواضيع»

منقول من مقالة رائعة لكاتبة أروع تحب الحياة وتريد للآخر أن يحبها...طوبى لنا فيكي يا لمى .
5 - دمتي لنا
لميس   |   الكويت  -  الاثنين 16 مارس 2009 02:11:00 م
سلمت أناملك الذهبية ودمتي ودامت مقالاته المفيدة
6 - ردود
لمى   |    -  الاثنين 16 مارس 2009 11:00:00 م
أبو سعد: شكرا على تواصلك ومتابعتك .. سلامك وصل.
بدر: ألف شكر على إرسال الرسالة .. كثر الله من أمثالك.
مي: عزيزتي، هذا اليوم آت لا محالة .. شكرا على تعليقاتك القيمة.
أبو يوسف: شكرا يا ابن الأحرار :) على تشجيعك المستمر.
لميس: شكرا عزيزتي على لطف كلماتك .. دمت بود.

7 - نفتخر فيك
بوخليفة   |   البحرين  -  الثلاثاء 17 مارس 2009 07:17:00 م
نحن فعلا بحاجة لفكر جرئ مثل ما تتحفينا به بين فنية وأخرى لأنك أبنة فريد
تحياتي

عمك : مبارك
8 - معلومات مفيدة
عبدالقادر   |   الكويت  -  الاربعاء 18 مارس 2009 05:01:00 م
معلومات مفيدة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]