أقام نادي سيِّدات الأعمال والمهنيات أمسية ثقافية أدبية احتفاءً بتجربة الشاعرة سعدية مفرح، احتضنتها جمعية الخرِّيجين مساء أمس الأول، وحضرها جمهور كبير.
بدأت فقرات الأمسية بعزف على آلة العود، أعقبته كلمة لرئيسة نادي سيِّدات الأعمال والمهنيات مها البغلي، مثمنةً احتضان جمعية الخرِّيجين هذه الأمسية، مقدمةً نبذة عن النادي.
وأشارت البغلي إلى أن النادي في الكويت ينضوي تحت مظلة نادي سيِّدات الأعمال والمهنيات العالمية التابعة للأمم المتحدة.
تلا ذلك، عرض فيلم عن الضيفة ركَّز على سيرتها الذاتية عارضاً مجموعة من أغلفة إصداراتها وبعض الصور التي التقطتها مع شخصيات ثقافية وسياسية واجتماعية متنوعة.
وعقب انتهاء الفيلم، تحدثت مديرة الجلسة هبة بوخمسين مع الضيفة في حوار أدبي انطلقت شرارته الأولى بالتطرق إلى تزامن هذا الاحتفال مع عيد الأم ومناسبات أُخرى.
وقالت مفرح إن عدم مشاركتها في الفعاليات الشعرية مردُّه اعتقادها أن الاتجاه الشعري الذي ولجته لا يصلح للمنبر، مبينةً أن هذا النوع من الشعر في حاجة إلى قراءة متأنية لاستقصاء معانيه، ثم اقتطفت مجموعة من الأبيات لشعراء مختلفين، فقرأت أبياتاً عن الحب والعاطفة والربيع، ثم تطرقت إلى حكاية الإوزة موضحةً أن هذه الحكاية ناقصة ومليئة بالثقوب، مبينةً أنها على يقين بأن النور في آخر الطريق، ثم قرأت مجموعة نصوص أُخرى.