قالت بكين إن من الحكمة إضافة الذهب إلى احتياطيات البلاد الرسمية، وأي تحرك لشراء المعدن الثمين لن يؤدي إلا إلى دفع ثمنه إلى الارتفاع.
أكدت الصين أنها ستكون حذرة في شراء كميات من الذهب لتنويع احتياطياتها، وانعكس هذا الإعلان على سعر الذهب، إذ انخفض سعر الأونصة 3 دولارات.
وقال نائب محافظ البنك المركزي الصيني يي قانغ: «إنه من الحكمة إضافة الذهب إلى احتياطيات البلاد الرسمية»، مضيفا أن أي تحرك لشراء المعدن الثمين لن يؤدي إلا إلى دفع ثمنه للارتفاع.
وأوضح أنه على الرغم من أن الذهب «لم يكن من الأصول السيئة»، فإنه لن يشكل حصة كبيرة من المحفظة الاستثمارية للصين.
وتراجع الذهب 3 دولارات بعد ساعة من تصريحات قانغ لتصل الأونصة إلى 1122 دولارا، ويتساءل العديد من المستثمرين عما إذا كانت الصين تعتزم شراء 191.3 طنا من الذهب من صندوق النقد الدولي، بعد أن اشترت الهند 200 طن في نوفمبر.
وقال محلل السلع في بنك ستاندرد تشارترد ديفيد باركلي: «إن الصين ستقدم على شراء الذهب، لكن من الأرجح أن تفعل ذلك بهدوء عبر السوق المفتوح، وليس من خلال شراء كميات كبيرة من صندوق النقد الدولي».
وفي العام الماضي، أشعلت الحكومة الصينية سوق الذهب بعد كشفها عن زيادة احتياطياتها من المعدن الأصفر إلى 1054 طنا من 600 طن في عام 2003.
وتملك الصين 2.4 تريليون دولار من احتياطيات العملات الأجنبية، وأثار حيازتها كميات صغيرة من الذهب التكهنات باستمرارها في الشراء، على الرغم من اصرار المسؤولين على أن أي عمليات شراء من الذهب المنتجة قد تتم في السوق المحلي لأن الأسعار العالمية مرتفعة جدا.
وقال نائب محافظ البنك المركزي الصيني: «إنه من المستحيل تحول الذهب إلى قناة استثمارية رئيسية لاحتياطيات الصين من النقد الأجنبي. لدينا ألف طن الآن، وحتى لو ضاعفنا هذه الكمية وفقا للأسعار الحالية، فإن ذلك سيشكل ما قيمته 30 مليار دولار»، وسترفع حصة الذهب في احتياطيات الصين إلى نحو 2 في المئة من 1 في المئة حاليا».
وتتنافس الصين مع الهند لتكون أكبر مستهلك للذهب في العالم، وهي حاليا أكبر منتج، إذ انتجت 313.98 طنا العام الماضي بزيادة نسبتها 50 في المئة تقريبا في غضون خمس سنوات. وفي يناير الماضي، انتجت الصين 21.81 طنا، أي بزيادة قدرها 8.1 في المئة عن العام السابق، حسبما ذكرت وزارة الصناعة والمعلومات.
(رويترز)