ارتفعت متغيرات السوق العامة أمس إذ وصلت القيمة مستوى 77.8 مليون دينار ومرتفعة بنسبة 18 في المئة تقريبا، وكان النشاط أدنى ارتفاعا من السيولة إذ سجل 10 في المئة ارتفاعا ليبلغ عدد الأسهم المتداولة أمس 509 ملايين سهم نفذت من خلال 7688 صفقة، وكان معدل سعر الصفقة 152 فلساً.
قبل 25 يوماً وبتاريخ 16 فبراير الماضي تحديدا بلغ مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية مستوى 7440.7 نقطة، لكنه عاد أمس وبعد جلستين باللون الأحمر إلى الإقفال على نفس المستوى وهو الأعلى له هذا العام بعد أن ربح 55.1 نقطة هي 0.75 في المئة، واستطاع المؤشر الوزني أن يستعيد سريعاً خسائر يومين ليقفل على مستواه السابق والذي أنهى به الأسبوع الماضي عند 433.27 نقطة مضيفا أمس 6.59 نقطة.
وارتفعت متغيرات السوق العامة قياساً على جلسة أمس الأول إذ وصلت القيمة مستوى 77.8 مليون دينار ومرتفعة بنسبة 18 في المئة تقريبا وكان النشاط ادنى ارتفاعا من السيولة إذ سجل 10 في المئة ارتفاعا ليبلغ عدد الاسهم المتداولة أمس 509 ملايين سهم نفذت من خلال 7688 صفقة، وكان معدل سعر الصفقة 152 فلسا.
توازن الشراء الاستثماري
شهدت تداولات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية عودة اللون الاخضر، وبعد تراجع محدود خلال بداية الجلسة وبفعل عمليات شراء انتقائي، عاد السوق الى اللون الاخضر وارتفعت السيولة بنسبة واضحة قياسا على اداء امس الاول، وتنوع الاستثمار بين أسهم قيادية كسهم بيتك وبعد ان تداول دون ارباح امس كذلك اسهم كتلة الاستثمارات التي عادت الى اللون الاخضر بقيادة سهم زين ووسط اندفاع سهم الأنابيب للارتفاع بالحد الاعلى.
واستمرت بعض الاسهم وسط مضاربات كثيفة خصوصا اسهم كتلة ايفا التي تصدرت الاكثر نشاطا حائزة نسبة 44.5 في المئة من مجمل كمية الاسهم المتداولة امس، وذلك بعد دخول مساهمين جدد على بعض اسهم الكتلة وبنسب اعلى من 5 في المئة كما هو على سهم عقارات الكويت، وانتظارا لعمليات دمج دأبت الكتلة على تنفيذ خطتها منذ فترة طويلة على دمج شركاتها المتشابهة في النشاط لتذوب في كيان واحد.
ووسط هذه العمليات والتي غلب عليها النفس الشرائي تحرك المؤشر ليحقق مكاسب تدريجية انتهت الى وصوله عند اعلى نقطة اقفال له هذا العام هي 7440 نقطة، واستعاد المؤشر الوزني جميع خسائر الجلستين الماضيتين بدعم ارتفاع اسعار الاسهم الدينارية خصوصا بيتك وزين وبورتلاند وكابلات واغذية بوحدتين واكثر.
أداء القطاعات
تراجع قطاع التأمين وكان وحيدا بين مؤشرات بقية القطاعات، والتي انتهت الى مكاسب كانت على بعضها كبيرة، وتصدر قطاع الصناعة الرابحين وبدعم الاسهم المرتبطة بسهم زين ليحقق نسبة 1.8 في المئة، تلاه قطاع الاستثمار بمكاسب زادت على نسبة 1 في المئة وبدعم من اسهمه القيادية، ودعمت اسهم المصارف الاسلامية، اضافة الى سهم الوطني اداء قطاعها ليربح 0.92 في المئة، وحقق قطاع الاغذية مكاسب بنسبة 0.75 في المئة وبدعم من سهم اغذية، وسجل قطاع العقارات ارتفاعا يزيد قليلا على نصف نقطة مئوية.
وكان قطاع غير الكويتي قد اقفل على مكاسب بلغت اربعة اعشار النقطة المئوية، واخيرا جاء ترتيب قطاع الخدمات بين الرابحين وبمكاسب بلغت ثلث نقطة مئوية فقط بعد تراجع اسهم المشتركة وهيتس تليكوم ويوباك واولى وقود بنسب واضحة.
لقطات من شاشة التداول
• سجلت عروض البيع نسبة أعلى من طلبات الشراء قبل بداية التداول فدب بعض الخوف في نفوس المتداولين بأن يكون التراجع هو نهاية جلسة الأسبوع الثالثة.
• افتتح السوق على تراجع بحوالي 8 نقاط، بينما حقق الوزني ارتفاعا وبدعم من سهم زين وكانت قيمة تداولات الدقيقة الاولى تجاوزت مليوني دينار.
• سجلت اسهم النقل ارتفاعا واضحا خصوصا اسهم الرابطة ومبرد وكانت الافضل تداولا، إضافة الى سهم انابيب بين الاسهم الخمسة الأفضل ارتفاعا.
• سهما هيتس تليكوم وقرين قابضة كانا الأكثر نشاطا بين الأسهم الأكثر انخفاضا، الاول بسبب تهديد البورصة بوقفه بسبب نقل نسبة اسهم عالية الى سوق دبي والآخر يرجح ان يكون السبب قرب اجتماع مجلس ادارته لمناقشة بياناته المالية.
• توازن أداء السوق وقد أشار الى ذلك ارتفاع سهمين وتراجع اثنين واستقرار واحد بين الأسهم الخمسة الافضل نشاطا.
• تم تداول 142 سهما امس ارتفعت اسعار 65 سهما وتراجعت اسعار 43 سهما بينما استقر 34 سهما دون تغير.