وصل معدل قيمة الصفقة الواحدة إلى مستوى 215 فلساً، وهو ما يشير إلى استمرار الشراء الانتقائي الاستثماري، الذي تركز أمس في قطاع البنوك.
تراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية في ثاني جلساته لهذا الأسبوع وبشكل محدود خاسرا 7.4 نقاط، متخليا عن مستوى 7400 نقطة للمرة الثانية منذ اعتلائه لأول مرة في الأسبوع الماضي، مكتفيا بالإقفال على مستوى 7398.8 نقطة، واستقر المؤشر الوزني على خسارة محدودة جدا بعشري النقطة، ليكسر مستوى 430 نقطة أيضا ويقفل على مستوى 429.81 نقطة.
وواصلت السيولة تدفقها على حساب كميات الأسهم المتداولة، حيث بلغت أمس 85.4 مليون دينار بارتفاع بنسبة 17 في المئة عن الجلسة الماضية، بينما ارتفعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 2 في المئة فقط ووصلت إلى مستوى 395 مليون سهم نفذت من خلال 7227 صفقة.
ووصل معدل قيمة الصفقة الواحدة إلى مستوى 215 فلسا وهو ما يشير إلى استمرار الشراء الانتقائي الاستثماري والذي تركز أمس في قطاع البنوك.
البنوك
تباين اداء الاسهم القيادية في سوق الكويت للاوراق المالية امس، وقد كان لافتا تداولات اسهم قطاع البنوك، التي دفعت بمؤشره الى مكاسب ملحوظة منذ انطلاق الجلسة وحتى نهايتها، وعلى عكس اتجاه السوق، تأثرت اسهم القطاع بعدة عوامل اختصتها خلال هذه الفترة، اهمها اعلانات بياناتها المالية وبالتالي وضوح الرؤى المستقبلية لها، ثانيهما اجتماعات الجمعيات العمومية القريبة والتي يسعى البعض الى اقتناصها ليستفيد من توزيعات الكبار منها إذ ان تعويض ما يوزع بعد فسخ السهم سيكون سريعا، خصوصا واننا على مشارف نهاية الربع الاول الذي يرجح ان تكون نتائجها اكثر ايجابية مما كانت عليه خلال الربع الاخير من العام الماضي، كذلك هناك اسباب اخرى دائما ما نلاحظ نشاط الاسهم بتأثيرها، وهي تغيرات بعض اعضاء مجالس الادارات الذين يقومون احيانا بتخارج من ملكياتهم دون افصاحات، وقد سبق خلال بداية هذا العام ارتفاع اسهم لمثل هذا السبب.
وكان لتداولات اسهم المصارف الصغرى نصيب واضح امس، خصوصا بنك الخليج الذي اقفل بالحد الاعلى، وجاء ثالثا من حيث القيمة بعد سهمي الوطني وزين متخطيا سهم بيت التمويل، كذلك سجلت اسهم الدولي وبنك بوبيان ارتفاعات واضحة امس، انهى مؤشر القطاع جلسته على اثرها بارتفاع بنسبة 1 في المئة. وعاد سهم منا قابضة الى تحقيق المكاسب الكبيرة وقد ربح 25 فلسا غير انه لم يستطع الوصول الى الاقفال على الحد الاعلى، وكان لهذا الارتفاع اثر واضح على مؤشر قطاعه الذي حقق ايضا ارتفاعا بنسبة 1 في المئة.
وكان نصيب المضاربات محدودا امس، واستمر ثبات اسهم كتلتي ايفا والصفاة باستثناء بعض الاسهم المختارة من كتلتيهما كسهم عقارات الكويت من الاولى وسهم الصفوة من الثانية، واستمر ايضا تراجع اسهم كتلة الرابطة وسهم مبرد وشهد الرابطة بعض المضاربات السريعة غير انه لم يستطع ان يخرج من اتجاهه الهابط وخسر بالحد الادنى.
وعلى هذا الوقع الذي مال الى السلبية وتراجع خلاله ايضا اسهم قطاع الخدمات القيادية فقد المؤشر حوالي 56 نقطة وصلت به الى قاعه اليومي عند مستوى 7349.8 نقطة، غير ان بعض محاولات الارتداد اعادت له بعض الخسائر حتى الدقيقة الاخيرة، والتي انتشلته من خسارة واضحة ليقفل على تراجع محدود وبالقرب من مستوى 7400 نقطة، كذلك اقفالات الدقائق الاخيرة وبدعم من مكاسب اسهم قطاع البنوك استطاع المؤشر الوزني ان يقلص خسائره لتنتهي جلسته على خسارة فقط عشري النقطة.
أداء القطاعات
سجلت ثلاثة قطاعات ارتفاعات جيدة وبنسب تجاوزت 1 في المئة وعلى الاغذية والبنوك والصناعة، بينما تراجعت القطاعات الخمسة الباقية وبنسب محدودة قياسا على ارتفاعات الاولى، وكان قطاع الخدمات الاكثر خسارة وبنسبة 0.79 في المئة تلاه قطاع العقارات بحذفه نصف نقطة مئوية، بينما تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 0.4 في المئة، وسجل مؤشرا قطاعي غير الكويتي والتأمين أدنى التراجعات بخسارة عشري النقطة المئوية على الأول وعشر النقطة على الثاني.
لقطات من شاشة التداول
• مالت الكفة لمصلحة عروض البيع على حساب طلبات الشراء خلال الدقائق العشر قبل بدء الجلسة وخلال فترة تسجيل الأوامر.
• افتتح السوق تداولاته على تراجع محدود وكذلك المؤشر الوزني وقد سجلت قيمة تداولات الدقيقة الأولى حوالي 3 ملايين دينار.
• قطاع البنوك حد من انزلاق السوق التدريجي وصمد أخضر طوال فترات الجلسة.
• اسهم منا قابضة وبنك الخليج وصناعات متحدة حققت نمواً كبيراً وسط تداولات هي الأكبر بين الأسهم الخمسة الأفضل نشاطاً.
• تداولات أربعة أسهم بنشاط كبير بين الأسهم الخمسة الأكثر تراجعاً وهي عربي قابضة والمال وميادين ومبرد.
• مال السوق إلى البيع وقد اشار إلى ذلك تراجع سهمين وثبات مثلهما وارتفاع سهم واحد بين الأسهم الخمسة الأكثر نشاطا.
• تم تداول 141 سهماً ارتفعت أسعار 42 سهماً وتراجعت أسعار 67 سهماً وبقي 32 سهماً دون تغير أمس.