أعلن الرئيس التنفيذي لشركة بيت الاستثمار الخليجي (الخليجي) بدر عبدالله العلي، تخارج 'الخليجي' وعملائه من إحدى استثمارات التملك الخاص بالولايات المتحدة الأميركية، وهي مجموعة 'هالكور' لتصنيع مركبات الإسعاف وسيارات الإنقاذ، وذلك ببيعها إلى مستثمر استراتيجي بقيمة 95 مليون دولار أميركي، وتعتبر هذه الصفقة، من حيث القيمة الإجمالية للشركة، الأكبر في تاريخ 'الخليجي'.
وأضاف أن 'الخليجي' سيباشر قريباً توزيع حوالي 51 مليون دولار أميركي الذي يمثل حصة العملاء في المحفظة من عملية البيع، بعد سداد الالتزامات والديون القائمة على المجموعة بما يمثل إعادة رأس المال المستثمر بالإضافة إلى الأرباح المحققة.
كما أفاد بأن حصة الخليجي بلغت 10 دولارات أميركية، التي تمثل ملكية 'الخليجي' البالغة 19.5 في المئة في المحفظة، محققة ربحاً من الاستثمار قدره 3.9 ملايين دولار أميركي.
وقال في تصريح صحافي: 'العائد المحقق على رأس المال المستثمر يتراوح بين 21 في المئة و38 في المئة، بينما يتراوح معدل العائد الداخلي (IRR) بين 2.7 في المئة و4.4 في المئة سنوياً، تبعاً لشريحة العملاء'.
وأشار إلى أنه 'رغم ظروف السوق وتداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الأميركي، فإن الشركة صمدت، ولله الحمد، في وجه الأحداث الجارية الأمر الذي ساعد الخليجي على تحقيق معدلات عوائد جيدة له ولعملائه المستثمرين'، مضيفا أن 'مجموعة هالكور قد حققت ربحية جيدة ونموا مستقرا خلال الأزمة المالية، بفضل الإدارة الرشيدة وهو ما ساهم في إيصالها إلى الوضع الحالي'، موضحا أن الخليجي قد 'وضع نصب عينيه هدفا استراتيجيا قبل بضع سنوات، وهو تملك شركة ذات أصول جيدة وقابلة للنمو لتعظيم المنفعة المرجوة للمستثمرين'، مؤكدا أن 'تخارج الخليجي من مجموعة هالكور كان مخططا له أن يتم في عام 2008، بعد مرور خمس سنوات على الاستثمار المذكور حينئذ، لكنه نظرا إلى تداعيات الأزمة المالية العالمية التي ضربت الأسواق في النصف الثاني من ذلك العام، فقد رأى 'الخليجي' تأجيل التخارج حتى تتحسن الظروف، من أجل تحقيق أفضل العوائد الممكنة لعملائه'.
وأضاف العلي أن 'الخليجي' شرع في عملية التخارج خلال النصف الثاني من عام 2009، التي استغرقت حوالي ستة أشهر تم من خلالها استجلاب عروض من عدة شركات أميركية، بلغ مجموعها حوالي عشرين مشتريا محتملا، حتى وصل 'الخليجي' إلى التفاوض الحصري مع شركة 'أميركان إندستريال بارتنرز'، وهي شركة رائدة في مجال شركات التملك الخاص المتوسطة الحجم وتمتلك حصصا مؤثرة في شركات صناعية في شمال أميركا، وقد أتم 'الخليجي' الصفقة أخيراً بعد الوصول إلى السعر المستهدف الذي يحقق العائد المرجو للخليجي ولعملائه.