 |
| المخطط الرئيسي للمدينة الجامعية في الشدادية |
أعرب عمداء كليات جامعة الكويت عن سعادتهم وفخرهم بإنشاء جامعة الكويت للحرم الجامعي الجديد بمنطقة الشدادية.
أكد عمداء كليات جامعة الكويت أن حرم 'الشدادية' الجامعي المزمع الانتهاء منه عام 2014 صرح اكاديمي يحتذى به كونه مصمما وفق أحدث النظم والتقنيات والأفكار العلمية، ويوفر كل ما يحتاجه الطالب من جو دراسي حديث يخدم الاحتياجات الحالية والمستقبلية للبحث والتدريس. وأوضحت إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت أن العمداء رأوا من خلال تحقيق أجرته الإدارة معهم أنه منذ صدور المرسوم الأميري بإنشاء المدينة الجامعية بالشدادية، وإدارة الجامعة تعمل جاهدة على الانتهاء من هذا المشروع العملاق بمبانيه الجميلة المميزة التي يعكسها المخطط الهيكلي للجامعة، مبينين أن تصميمه سيجعل من المدينة مدينة جامعية أكاديمية على ضفتي واحة عريضة من أشجار النخيل والحدائق المزروعة الخضراء حيث المكان المناسب للتفكير والإبداع الأكاديمي، فهناك اجتماعات دورية لعمداء الكليات مع مكتب نائب مدير الجامعة للتخطيط للاطلاع على مخططات كل كلية وإبداء مقترحاتهم قبل البدء في عملية الإنشاء، متمنين ان يروا هذا الحلم حقيقة بعد قطع مشوار طويل من الجهود والمثابرة، ومؤكدين ان المدينة الجامعية الجديدة ستحل العديد من المشكلات التي يواجهها الطلبة واعضاء هيئة التدريس حاليا، وان المشروع يعتبر خطوة متقدمة نحو الأمام لتجميع الكليات الجامعية المختلفة في موقع واحد بعيدا عن ازدحام المدنية بالإضافة الى العديد من المزايا العلمية والتعليمية التي يوفرها هذا المشروع.
نهضة علمية
وبينت الإدارة أن عميد كلية العلوم الطبية المساعدة بالوكالة د. سعود محمد العبيدي رأى أن إنشاء مدينة جامعية في الشدادية تضم جميع كليات الجامعة في موقع واحد نقلة نوعية ومستقبلية للتعليم العالي في دولة الكويت، موضحا أن وجود حرم جامعي مستقل مبني على أحدث النظم الهندسية ويضم في كيانه أنماطا متعددة من الفصول الذكية والهندسة المعمارية الحديثة يعد فرصة للنهوض العلمي لتطوير الإبداع الأكاديمي وفلسفة التعليم الذي محوره الأساسي الطالب والبحث العلمي، فهذا الحلم الذي انتظرنا تحقيقه يلبي طموح أعضاء هيئة التدريس والطلبة وجميع العاملين بالجامعة لما يتضمنه من تحقيق لرسالة ورؤية جامعة الكويت ووضعها في الموقع الذي يليق بها بين مصاف الجامعات العالمية والإقليمية. وذكرت أن العبيدي يأمل انتهاء أعمال المدينة الجامعية في موعدها المقرر والتي ستكون مصدر فخر للجميع وتعكس الوجه المشرق والحضاري لاهتمام دولتنا الحبيبة بمؤسساتها التعليمية.
وأوضحت الإدارة أن عميد القبول والتسجيل د. مثنى الرفاعي قال عن المشروع 'إن تحقيق الرسالة السامية لجامعة الكويت لتأهيل أبناء وطننا الغالي وإعدادهم لأداء أدوارهم المختلفة في تطوير المجتمع ورفع شأن كويتنا الحبيبة يتطلب امرين مهمين يتمثل الامر الأول في أن يستمر أسلوب الدراسة في جميع التخصصات الجامعية ويطور بحيث يتفق مع التقنية الحديثة المطبقة في دول العالم المتقدم وجامعاتها العريقة، أما الأمر الاخر فيتمثل في إعداد المناخ المناسب لعضو هيئة التدريس لأداء دوره المهم في المجالين التدريسي والبحثي وفي ضوء شروط وضوابط الاعتماد الأكاديمي التي تحظى به معظم تخصصات الجامعة وكلياتها، إضافة إلى أنه يتطلب تنفيذ الآليات المطلوبة لتفادي المشاكل المستقبلية مثل السعة المكانية المناسبة والإمكانات الفنية والبشرية التي تحقق الاستفادة الكاملة لكل طلبة الجامعة'، مؤكدا أنه 'بات لزاما وجود مدينة جامعية متكاملة تتفق استعداداتها ومكانة دولة الكويت في العالم العربي ومنزلة جامعة الكويت بين الجامعات العربية والعالمية حيث من المتوقع أن تضم المدينة الجديدة بالشدادية كل متطلبات الدراسة والبحث العلمي النظرية والعملية المزودة بأحدث التقنيات الحديثة'.
توفير المساحات
وأظهر تحقيق إدارة العلاقات العامة بالجامعة ان عميد كلية العلوم الاجتماعية د عبد الرضا أسيري ذكر أن 'مبنى المدينة الجامعية الجديدة بالشدادية يلبي عدة تطلعات من أهمها توفير المساحات الكافية لجميع أنشطة الكلية التدريسية والبحثية والمختبرية وخدمة المجتمع إضافة إلى وجود كيان تعليمي حديث مجهز بأحدث التقنيات وسبل الإدارة الذكية للقاعات والمختبرات ووحدات التميز البحثي للنهوض بمستوى الأبحاث التطبيقية والتجريبية وكذلك أن تكون التصاميم المعمارية لمباني الكلية والخدمات المساندة متطورة'.
وبينت الإدارة ان أسيري يرى للمدينة الجامعية 'العديد من الإيجابيات فالمشاركة في وضع التصورات والمخطط الهيكلي ومراجعة التصاميم قبل اعتمادها وزيارة الجامعات العالمية واستخلاص أفكار منها من أفضل الإيجابيات لإعداد الرؤية المكتملة قبل البدء في المراحل التنفيذية بالموقع الجديد بالإضافة الى الحرص على تحقيق مجمع متكامل لأول مرة في دولة الكويت لتسهيل تنقل الطلبة بين الكليات ومشاركة أعضاء هيئة التدريس في المقررات والبرامج البيئية دون معاناة الانتقال'.