افتتحت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية فعاليات «ديوان الشعر»، بحضور عدد من الشعراء الشباب من الكويت والعالم العربي والمهتمين بالشعر واللغة العربية في مقر مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.

وقال رئيس المؤسسة، الشاعر عبدالعزيز البابطين، في كلمة الافتتاح، إنه وضع مقولة «الشعر ديوان العرب» نصب عينيه عندما أنشأ المؤسسة، والتي كان اسمها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.

Ad

وأوضح أنه تم تغيير اسم المؤسسة في عام 2015 تماشياً مع توسع نشاطها، الذي بدأ بالشعر، ووصل إلى فضاءات جديدة تخطت منح جائزة للشعر إلى مجالات أرحب وأوسع، مؤكداً أن المؤسسة ستبقى راعية للشعر العربي، كما هي راعية لحوار الحضارات والثقافات، وداعية لثقافة السلام العادل بين الأمم والدول.

وشدد على أنه لن يتردد في القيام بكل ما من شأنه أن يحفظ للشعر دوره الريادي «حتى يستعيد الشعراء مكانتهم التي كانوا يتميزون بها في عهود ازدهاره»، مبيناً أن الشعر نبض القلوب والأحاسيس، وصورة الحياة، وصوت العالم، ورسالة الإنسانية، وأملها في حل أزماتها، بما يحمله من رؤى وأفكار خلاقة، ربما لا تكون متاحة لغير الشعر والشعراء.

وأكد البابطين أنه «إذا كان للأدباء في الغرب والشرق صالونات أدبية يلتقون فيها، فليكن لشعراء العرب في الكويت ديوان شعر يضمهم ويجمعهم، وإذا كان لكل بيت من بيوتات الكويت العريقة ديوان بمساكنهم في يوم معلوم، فليكن للشعر ديوان في مكتبة البابطين يجتمع فيه الشعراء في الثلاثاء الثالث من كل شهر».

ولفت إلى أن الديوان مكان لكل الشعراء العرب يتطارحون فيه تجاربهم وإبداعاتهم، ويناقشون قضاياهم، ويعرضون رؤاهم بعيداً عن كل ما يدعو إلى الفرقة، قائلاً إن الشعر يجمع ولا يفرق، والمؤسسة «ثقافية محضة لا تعنى إلا بما يحفظ تراث أمتنا ومقدساتها، ويعلي من شأن لغتها العربية الأصيلة، لتظل مزدهية بجمالياتها المعهودة من خلال الشعر المنتمي إلى تراث هذه الأمة وذاكرتها الثقافية».

ودعا البابطين جميع الشعراء للانضمام إلى هذا الديوان، ليسمعوا صوتهم الشعري لمحبي الشعر ومتذوقيه، من خلال ما لديهم من قصائد وإبداع جديد يروحون به عن أنفسهم وعن غيرهم، ويمتعون به عقولهم، وتنشرح به أفئدتهم وقلوبهم.

وقام عدد من الشعراء من شباب وبنات الكويت والوطن العربي بإلقاء العديد من القصائد الشعرية في جو لطيف بديوان الشعر العربي.