على هامش استقباله المهنئين في مقره الانتخابي، أمس الأول، أكد النائب مهند الساير: «أننا لا نملك رفاهية الوقت، والإنجاز الحكومي يجب أن يكون من اليوم الأول، وغالباً سيرتبط ذلك ببرنامج عمل الحكومة، عبر تشكيل فني قادر على أن ينفذ هذا البرنامج، وأن يكون هناك برنامج زمني يحدد لنا أولوياتنا وقوانيننا، ومتى تتم مناقشة قضية كل عضو».

وقال الساير: «نعلم أن الكويت لن تصبح كما نريد في يوم وليلة، لكن حتى نجعل الكويت بعد سنة أو ثلاث سنوات أفضل يجب أن نبدأ العمل من اليوم». وفيما يتعلق بمسألة التعاون بين المجلس والحكومة، أوضح أن «فكرة التوافق مع الحكومة ليست أمنيات بل يحكمها العمل والواقع العملي، فحتى الآن لم نرَ التشكيل الحكومي ولا برنامج عملها ولا البرنامج الزمني، وجميع هذه الأمور معتمدة على الحكومة وليس علينا، وبالتالي هم من يجب أن يبادروا ويقدموا هذه المسائل حتى نستطيع المضي، ونحن متفائلون، وتفاؤلنا مرحلي ويجب أن تكون هناك خطوات جدية من السلطة التنفيذية».

Ad

كتلة الخمسة

وأشار الساير إلى كتلة الخمسة، قائلاً إن «زيادة عدد أعضائها أمر وارد، فهي بالنهاية مسألة أرقام، وكلما زاد الرقم كان له تأثير أكبر، وهذا ديدن العمل الجماعي، لكن في الفترة الفائتة كان لدينا أكثر من تجربة وموقف، أثبت أن الاختبار مهم قبل أن يكون هناك تنسيق، وهذا الذي جعل الكتلة تستمر لفترة أطول عندما كانت خمسة فقط».

وشدد على أن «المرحلة المقبلة صعبة على الجميع، ونريد أن نبني ونعمل، وأتمنى ألا نحتاج للمشاحنات، والتنسيق سيكون إيجابياً لإقرار القوانين وليس لحسابات سياسية أو تصعيد سياسي، بالتالي لن نخشى من أي تنسيق أكبر، لكن دخول أعضاء جدد للكتلة يحتاج إلى وقت حتى نرتب الموضوع».

نائب الرئيس

وأوضح الساير أنه لا علم له بمن سيكون نائب رئيس مجلس الأمة، وهل المنصب سيكون لحسن جوهر أم لا، مشيراً إلى أن «التجربة السابقة كانت سيئة لكننا نظن الظن الحسن، ونحتاج إلى أن نجتمع وننسق، لأنه بالنهاية هي لغة أرقام، والتنسيق مع المجاميع مهم».

وأضاف: «يبقى جوهر خياراً وطنياً كبيراً ليس فقط لنا في الكتلة، بل لدى أغلب الأعضاء، ويبقى الإخوان الآخرون لديهم وجهة نظر، وهم لا يقلون وطنية عن د. حسن، وهذا حق للجميع، وأتمنى أن تكون منافسة شريفة ونصل إلى نقطة تلاقي، وألا تكون هناك انتخاب بل تزكية».

وبشأن مسألة اللجان، تابع: «لم ننسق حتى الآن، وسيكون هناك تنسيق مع الأعضاء الزملاء السابقين والأعضاء الجدد، وسنرى ماذا يحتاجون في النهاية، وحتى لو كانت لنا أعداد كبيرة في الداخل فسنقدم الناس الذين نظن فيهم ظناً طيباً، ونعطيهم فرصة حتى لو كانت على حسابنا».

حصة المطيري