قال تقرير اقتصادي متخصص، إن أسعار الذهب استمرت في التراجع للشهر السادس على التوالي، لتقفل عند 1662 دولاراً للأونصة بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.

وأوضح التقرير الصادر عن شركة «دار السبائك» الكويتية اليوم ، أن المعدن الأصفر تراجع بنسبة 7.5 في المئة بالربع الثالث من هذا العام، إذ تخلى عن معظم مكاسبه التي سجلها على مدار السنتين الماضيتين بسبب الارتفاع المتواصل للدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية الأخرى والزيادة المستمرة في أسعار الفائدة الأميركية.

Ad

ونقل التقرير عن رئيس التخطيط الاستراتيجي والمتابعة لدى الشركة عادل الفضلي قوله إن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) قرر استمرار رفع الفائدة الأميركية حتى نهاية هذا العام ما يزيد الضغوطات على الذهب خلال الفترة المقبلة.

وأوضح الفضلي أنه رغم المخاوف المتزايدة من الركود والمخاطر الجيوسياسية كان الذهب يكافح من أجل اكتساب أي قوة «لكن المستثمرين بالمعادن الثمينة مقتنعون بأن البنك المركزي الأميركي سيلتزم برفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة ما يعني استمرار الضغط على الذهب».

وذكر أن الطلب المتزايد على الدولار الأميركي هو عامل آخر يمارس «ضغطاً هبوطياً» على الذهب المقوم أساساً بالعملة الأميركية، موضحاً أنه خلال الأسبوعين المقبلين ستتجه الأنظار إلى بيانات التوظيف الأميركية الجديدة، وتقرير التضخم ما يعتبر عاملاً مهماً في حسم أسعار الذهب.