أكد النائب د. حمد المطر أن الأمة قالت كلمتها، بشكل واضح وصريح، واختارت أغلبية تشريعية أكثر من أغلبية 2012، وجاءت متوافقة مع الخطاب الأميري، مضيفاً: «الآن نحتاج حكومة إنجاز وحكومة أولويات وبرنامج عمل وأساس التعاون هو الإنجاز، والأولويات الرئيسية عند الشعب الكويتي واضحة ومعروفة، وعلى رأسها الإصلاح السياسي، وضمنها تعديل النظام الانتخابي، ونحتاج إلى إصلاح لمؤسسات وقضايا في مقدمتها القضية الإسكانية، والتعليمية والصحية، ومواجهة الفساد ومافيا العقار».

وقال المطر، في تصريح لـ «الجريدة» على هامش استقباله المهنئين بفوزه في انتخابات أمة 2022، «لا بدّ أن نتعاون لتحقيق أفضل تشكيلة للجان البرلمانية، وأنا توليت موضوع التنسيق بين الأعضاء بالنسبة إلى مناصب اللجان بدور الانعقاد الأول، حيث إن كل عضو لديه اهتمام أو تخصص مناسب تكون له الفرصة في دخول اللجنة المناسبة لذلك، ونتعاون لتحقيق أمنيات وطموحات وآمال الشعب الكويتي».

Ad

وأضاف المطر: «سأطلب من الإخوة النواب أن أكون في اللجنة التعليمية البرلمانية، لنستكمل دور اللجنة لانتشال الكويت من سوء التعليم، فالشعب الكويتي في حالة من الارتياح، وعلينا أن نعمل على برنامج عمل الحكومة ونسدّ الثغرات التي فيه ونطوره، ونعمل جميعا من أجل تحقيق التنمية، وإن كنت أتمنى ونسعى الى تعاون بين جميع الأعضاء والعمل بتعاون أساس الإنجاز أو المحاسبة.

وشدد على أن رد الجميل إلى الشعب الكويتي يكون بالعمل بأن يكون تعاون بين السلطتين، فاختار الشعب الكويتي السلطة التشريعية، ويجب أن يتم اختيار رجال دولة في الحكومة القادمة للمضي قُدما، مضيفا أن برنامج عمل الحكومة هو الفيصل بين السلطتين، إضافة الى العمل الجماعي لا الفردي، والعمل الجماعي يأتي في ظل نظام الصوت الواحد في وضعنا الحالي عبر اللجان البرلمانية، خصوصا أنه لن يكون هناك تدخّل في رئاسة المجلس وأعضاء اللجان البرلمانية.

ولفت المطر إلى أن حسم منصب رئاسة المجلس بالتزكية أو شبه تزكية الى النائب أحمد السعدون يعطي صورة جميلة وجيدة للشعب الكويتي، مشيرا الى أن منصب نائب الرئاسة لن يسبّب أي تشقق بين النواب، ومن أعلن ترشحه لهذا المنصب جميعا لديهم الكفاءة، مضيفا: «اليوم هناك أولويات واضحة للجميع، وعلى رأسها التعليم والصحة».