في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وارتفاع أسعار المحروقات ارتباطاً بالدولار، باتت المواصلات عبئاً كبيراً على اللبنانيين، بعد أن أجبرت كثيراً منهم على التخلي عن سياراتهم أو تقنين التنقل بها والبحث عن بديل أوفر مادياً، بانتظار تسيير الحافلات الفرنسية التي وصلت هبة إلى لبنان ورُكنت!

وفي ظل ارتفاع أسعار البنزين وانهيار القدرة الشرائية للمواطن، بدأت ظاهرة الدراجات النارية و«التوك توك» تغزو الشوارع اللبنانية بكثرة، كوسيلة نقل مستحدثة منخفضة الكلفة، مقارنة بوسائل النقل التقليدية.

Ad

وأشارت نشرة «الدولية للمعلومات»، في دراسة حديثة نقلها موقع سكاي نيوز، اليوم، إلى أن العدد الإجمالي للدراجات المسجلة «يبلغ نحو 289 ألف دراجة».